اجتمعت اللجنة المكلفة باعداد الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم صباح امس وذلك في مقر الجائزة لوضع الترتيبات النهائية لفقرات الحفل الختامي وتحديد الفعاليات المصاحبة ووضع التصميمات الخاصة بالمسرح وترأس الاجتماع امين الخاجة وحضره سامي قرقاش وابراهيم الهاشمي واحمد الزاهد وفرخندة ابراهيم . صرح بذلك ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية واضاف ان حفل اختتام جائزة القرآن الكريم سوف يكون في مركز دبي التجاري العالمي بقاعة المؤتمرات وذلك لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الضيوف والجمهور مشيرا الى ان حفل العام الماضي اقيم في هذا المكان وشهده جمهور غفير حيث تم تكريم المتسابقين من حفظة القرآن الكريم وتكريم فضيلة الشيخ ابو الحسن الندوي الفائز بجائزة الشخصية الاسلامي في دورتها الثانية. وقال الهاشمي: وفي هذا الحفل قام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتكريم المتسابقين على جائزة القرآن الكريم حيث تم منح المشاركين الذين لم يحصلوا على اي من المراكز العشرة الاولى 30 الف درهم لكل منهم اضافة الى شهادة تقديرية كما كرم سموه العشرة الاوائل في المسابقة. وحققت ليبيا المركز الاول للعام الثاني على التوالي بفوز خالد محمود الصديق الذي حصل على 250 الف درهم وحصل على المركز الثاني حسين ادريس موسى من تشاد ومنح 150 الف درهم بينما حصل على المركز الثالث عماد الدين حسني من السعودية وحصل على مبلغ 100 الف درهم, وحصل المتسابقون من المركز الرابع وحتى المركز العاشر على منحة 50 الف درهم لكل منهم, وتم تكريم الداعية الاسلامي فضيلة الشيخ ابو الحسن الندوي ومنحه درع الجائزة والجائزة المخصصة للشخصية الاسلامية وقدرها مليون درهم. واضاف ابراهيم الهاشمي لقد جاء تأسيس جائزة دبي للقرآن الكريم لتعكس حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على خدمة كتاب الله عز وجل من خلال تحفيز ابناء الامة الاسلامية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم وتثقيف النشء على مائدته وبرز ذلك من خلال الاعداد الكثيرة التي شاركت في العامين الماضيين وهذا العام اضافة الى تكريم العلماء البارزين والذين قدموا خدمات جليلة للاسلام والمسلمين من خلال الشخصية الاسلامية. وكذلك من خلال تحديد عمر المتسابقين حيث تشترط المسابقة ألا يزيد عمر المتسابق على 21 سنة. واشار الهاشمي الى ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم استطاعت في دورتها الاولى عام 1418هـ ان تجد مكانا مرموقا ومتميزا في ساحة الجوائز القرآنية والاعمال الخيرية الهادفة الى دعم وتشجيع حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى واعتبرت بمثابة سبق وفتح في هذا المضمار حيث حققت من خلاله سمعة طيبة وبعدا عالميا لدولة الامارات العربية المتحدة لخدمة القرآن الكريم. وانطلقت الفعاليات الاولى للجائزة في الفترة ما بين 10 ـ 17 من شهر رمضان المبارك 1418هـ وشارك في المسابقة القرآنية 60 دولة بما فيها دولة الامارات العربية المتحدة التي شاركت بخمسة مرشحين تم اختيارهم من خلال التصفيات النهائية التي اجرتها دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي, كما منحت جائزة الشخصية الاسلامية لعام 1418هـ الى فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله لدوره البارز والرائد في خدمة القرآن الكريم. وجاءت الدورة الثانية لعام 1419هـ لتثبيت اسم الجائزة ورفع مستواها وتسابق على الفوز بالمراكز الاولى 63 شخصا من الدول العربية والاسلامية منهم 3 متسابقين من الامارات, وتم اختيار واحد من العلماء البارزين في الدعوة والتأليف وهو الشيخ ابو الحسن الندوي الذي يتمتع بسمعة طيبة على مستوى العالم الاسلامي. كتب السيد الطنطاوي
اجتماع اللجنة المكلفة باعداد الحفل الختامي، قاعة مؤتمرات المركز التجاري تشهد فعاليات الختام للعام الثاني
