الدكتور سعيد حارب: لقد جاء تنوع المحاضرات ما بين فكرية وثقافية وروحانية ايمانية واقتصادية لتلبية حاجات الجمهور الذي يقبل على مثل هذه المحاضرات الدينية وخاصة في شهر رمضان الكريم, ولقد قامت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتفعيل هذه المحاضرات والندوات المصاحبة للجائزة عن طريق دعوة العلماء المسلمين المعروفين على مستوى العالم العربي والاسلامي, كما لبت حاجة غير الناطقين باللغة العربية عن طريق الاسلامي البريطاني واستضافت هذا العام الدكتور زاكر نايق الداعية الاسلامي الهندي. الدكتور محمد عمارة: أنا ارى ان هذه الجائزة تأتي في اطار ظاهرة صحية وعظيمة ودعوة للخير, فهذه الظاهرة هي ادراك الامة لأهمية ومحورية القرآن الكريم وقد ولدت الامة الاسلامية من بين دفتي القرآن الكريم أمة خرجت من بين سوره وآياته وخرجت منها العقيدة والشريعة والصيغة الاسلامية للحضارة ووحدة الامة ودار الاسلام. ومقومات هذه الامة وشروط وجودها قد نبعت من القرآن الكريم ولذا فان حفظ القرآن الكريم هو حفظ لمقومات الامة ووجودها, نعم ان الله سبحانه وتعالى قد تعهد بحفظ كتابه الكريم لكننا مطالبون باقامة الدين وبحفظ هذا الوحي العظيم, لذلك كانت ظاهرة الاقبال على القرآن ورصد الجوائز لحفظة القرآن جزءا من هذه الظاهرة الكريمة. أحمد سالم احد الحاضرين في الندوات الدينية: لقد استمتعنا بالمحاضرة القيمة التي القاها الدكتور محمد عمارة حول مستقبل العالم الاسلامي بين العالمية الاسلامية والعولمة الغربية وتطرق فيها إلى الوسائل والاساليب التي يريدون بها ادخال العالم العربي والاسلامي في منظومة القيم والاخلاق والثقافة الغربية وكيفية الدفاع عن عقيدتنا ولغتنا وثقافتنا الاسلامية والتي تحتاج منا إلى فعل قوي وعمل مستمر لا إلى التنظير. سعيد بكر احد الحاضرين: ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فتحت آفاقا جديدة تجاه حفظة القرآن الكريم من العالم الاسلامي والعالم العربي والاقليات الاسلامية اضافة إلى اختيارها للشخصية الاسلامية كل عام وتكريم علماء الامة الاسلامية الذين هم صمام الامان لفكرها وثقافتها وحضارتها.