أشاد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومبادرة سموه السنوية لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك في كل مساجد الدولة وقطاعاتها المختلفة, جاء ذلك بمناسبة بدء الشهر الكريم وتوافد أصحاب الفضيلة العلماء الذين تم استقدامهم على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة لاحياء ليالي الشهر الفضيل والبالغ عددهم قرابة 70 عالما ومقرئا تم اختيارهم كنخبة من خيرة العلماء من عدد من الدول العربية والاسلامية. وقال معاليه في لقائه بأصحاب الفضيلة العلماء ان هذه المكرمة تندرج ضمن الايادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة التي لم تتوقف والتي شملت كل المجالات ومختلف المناسبات وعلى المستويات الاقليمية والعربية والاسلامية والعالمية. واشار معالي الوزير إلى أن هذه السنة الحسنة التي يحرص عليها سمو رئيس الدولة تؤكد باستمرار حرص سموه على تنمية الوعي الاسلامي وتطويره لدى جميع أبناء الدولة والمقيمين على أرضها الطاهرة. وأشار معالي محمد بن نخيرة الظاهري إلى ان هذه المكرمة تهدف أيضا إلى ابراز دور المسجد ورسالته كمنارة اسلامية تنطلق منها مصابيح الهدى التي تنير طريق العلم والمعرفة لكل ابناء وبنات الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة كما تهدف إلى احياء ليالي شهر رمضان الفضيل بما يتناسب والمكانة التي يحتلها في نفوس المسلمين عامة وأبناء الامارات والمقيمين على أرضها خاصة. وفي توجيهات معاليه لأصحاب الفضيلة العلماء دعاهم إلى استثمار هذه الليالي المباركة في تغذية مستمعيهم بما يفيض الله تعالى به عليهم وبما يشبع معارفهم ويربطهم بنفحات هذا الشهر الكريم. كما طالب معالي وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف العلماء بالتركيز في مهمتهم ـ الوعظ والارشاد ـ على التجمعات التي تشكل بالنسبة للمجتمع والمجتمع المسلم بالذات أهمية خاصة مثل المستشفيات ونزلاء السجون فكلاهما يحتاج إلى الاهتمام والغذاء الروحي الذي يعينه على تجاوز شدته ومحنته وأن يعملوا جاهدين على ترطيب نفوسهم بالكلمة الطيبة والحكمة والموعظة الحسنة وأن يركزوا على توعية المساجين والأخذ بأيديهم إلى طريق التوبة والصلاح فهم جزء من المجتمع وبصلاحهم نضيف إلى المجتمع طاقات جديدة بناءة كما طلب معالي الوزير من العلماء زيارة المدارس في هذا الاطار ووضع برنامج لتوعيتهم وتفقيههم بأمور دينهم مستغلين نهار اليوم في هذه المهمة الأساسية وجعل الفترة المسائية لمهمتهم في احياء ليالي الشهر الكريم في المساجد. وحثهم معاليه على أن يحرصوا في وعظهم وارشادهم على الالترام بوسطية الاسلام وتقديم ما يفيد مستمعيهم بيسر وسهولة وبعيداًَ عن الدخول في الفرعيات والخلافات المذهبية وأهاب معالي الوزير بالمسلمين شبابا وشيوخا نساء وفتيات بالحرص على ارتياد المساجد في مختلف أنحاء الدولة وخاصة في هذه الأيام الفضيلة والحرص على مجالس هؤلاء العلماء واستثمار كل ما يفيض الله به عليهم ليكون زادا لهم ليس على مدار شهر رمضان فحسب بل على مدار العام كله تحقيقاً لهدف صاحب السمو رئيس الدولة من هذه المكرمة فخير الزاد زاد العلم والمعرفة والتقوى. وانطلاقا من التعاون والتنسيق القائم بين ديوان صاحب السمو رئيس الدولة ووزارة العدل والشئون الاسلامية والأوقاف انتهت الوزارة من وضع خطة شاملة للاستفادة من هذه الكوكبة المباركة من أصحاب الفضيلة العلماء في احياء ليالي الشهر الكريم من حيث وضع برنامج يومي لتوزيع أصحاب الفضيلة العلماء والمقيمين على جميع مساجد الدولة لعقد حلقات العلم. كما شكلت الوزارة لجنة لاصطحاب أصحاب الفضيلة العلماء من المساجد المخصصة لهم لضمان راحتهم ولتسهيل مهمتهم التي جاءوا من أجلها. وفي ختام اللقاء توجه معالي الوزير بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة وجميع العاملين معه على حسن تعاونهم في مجال انجاح استقدام هؤلاء العلماء. كما توجه معاليه بالدعاء إلى الله تعالى أن يجزي صاحب السمو رئيس الدولة خيرا على هذه المكرمة وأن يوفقه إلى مكارم تلو المكارم وأن يوفق المسلمين في دولة الامارات خاصة والعالم الاسلامي عامة إلى حسن الاستفادة من نفحات هذا الشهر الكريم وأن يتقبل صيامهم وقيامهم وذكرهم وأن يعيده وقد عز ديننا وعادت إلينا عزتنا وكرامتنا ومكانتنا. محمد بن نخيرة الظاهري