تفتتح بعد عيد الفطر مباشرة الدفعة الثانية من المشروعات التي يمولها في افريقيا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والتي تتكون من 10 مدارس ثانوية في موزامبيق وافريقيا الوسطى والكونغو كنشاسا وتشاد والكاميرون ونيجيريا والنيجر وجامبيا بالاضافة لمركز اسلامي في جنوب افريقيا . صرح بذلك حمدان حامد محمد ممثل منظمة الدعوة الاسلامية بالامارات وقال ان هذه المشروعات التي تبلغ تكلفتها مليوناً ومائتي الف تجد العناية والمتابعة المستمرة من المنظمة ورئيسها المشير سوار الذهب وتشرف عليها بعثات المنظمة في هذه البلدان. وتلقى هذه المشروعات مباركة ودعم حكومات البلدان الافريقية وتأييدها وهو ما ابداه علانية رؤساء الدول المعنية خلال لقاءاتهم مع ممثلي المنظمة حينما تم ابلاغهم برغبة سمو الشيخ حمدان بن راشد بتمويل هذه المشروعات والذي كان له اثر طيب لدى رؤساء هذه الدول كما ان بعض هذه المشروعات نفذت بطلب من قيادات هذه الدول مثل مدرسة جامبيا التي جاءت بطلب من نائب رئيس الجمهورية ومدرسة موزامبيق التي طلبها رئيس الجمهورية وكذلك مدارس تشاد التي ابدى رئيس الجمهورية التشادية رغبة في بنائها وأكد حمدان حامد ان مشروعات سمو الشيخ حمدان تشمل ايضاً مشروع دعم العمل الاسلامي بجنوب السودان وهو مشروع تعليمي دعوي وصحي ويتمثل في اقامة ثلاث مدارس سودانية للنازحين الجنوبيين بالاضافة لسكن الطلاب في مدينتي جوبا وملكال وكفالة سنوية لمائة معلم وداعية و200 من الكوادر الطبية بالاضافة الى تدريب 600 معلم وداعية و100 كادر طبي ودعم الوجبة المدرسية للطلاب الجنوبيين في مدارس منظمة الدعوة وستكلف هذه المشروعات مليون دولار. وذكر حمدان ان هذه المشروعات نفذت بصورة كاملة سواء كانت في جنوب السودان او في الدول الافريقية وسيتم افتتاحها بعد عيد الفطر وسيشارك وفد من منظمة الدعوة برئاسة المشير سوار الذهب وممثل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في افتتاحها. والجدير بالذكر ان سمو الشيخ حمدان قد دعم العام الماضي عمل المنظمة في كوسوفو خلال محنة اللاجئين في برنامج ما زال مستمراً بتكلفة مليون دولار. وكان قد سبق افتتاح المرحلة الاولى من مشروعات الشيخ حمدان وتمثل في عشر مدارس في عدد من الدول الافريقية وتعمل هذه المدارس التي يتم تمويلها على نفقة سمو الشيخ حمدان بصورة ممتازة ويعتبر معظمها المدارس النموذجية والاولى في هذه البلدان خاصة في بوركينا فاسو وتشاد وهي تعتبر مدرسة البنات الثانوية النموذجية بها. وقال ممثل منظمة الدعوة الاسلامية انه في اطار البرنامج نفسه يتم الآن بتوجيه وتمويل من سمو الشيخ حمدان انشاء عدد من مراكز الخدمة الاجتماعية النسوية وتم بالفعل شحن 800 ماكينة خياطة مع لوازمها من القماش وادوات الخياطة الى عدد من الدول الافريقية بالاضافة لاقامة مراكز حرفية في هذه الدول. واشار حمدان حامد الى ان خطة المنظمة المستقبلية وبموافقة سمو الشيخ حمدان تشمل حفر عدد من الآبار وانشاء عدد من المراكز الصحية الصغيرة في عدد من الدول الافريقية. وذكر ان سمو الشيخ حمدان يدعم المنظمة في برنامج افطار الصائم الذي يشمل اكثر من 25 دولة والذي بدأ العام الماضي ويستمر هذا العام. وقال ممثل المنظمة ان هذا الدعم السخي والمتواصل لسمو الشيخ حمدان يلقى التقدير والاشادة من رؤساء حكومات الدول الافريقية المعنية خلال اللقاءات التي تتم مع ممثلي المنظمة ويعتبر دعم الامارات وسمو الشيخ حمدان مؤثراً ايجابياً على العلاقات العربية الافريقية, وتدعم المسلم الافريقي بصورة واضحة وتعزز من وجود الثقافة العربية الاسلامية وترفع من معنويات المسلمين في هذه الدول. من جهة اخرى دعا حمدان حامد محمد ممثل منظمة الدعوة الاسلامية بالامارات جميع الخيرين الى استغلال شهررمضان المبارك, وتوجيه دعمهم لصالح اخوانهم المسلمين في افريقيا الذين يعانون الجهل والمرض والجوع وحملات التنصير التي لاقبل لهم بها. واوضح ممثل المنظمة ان واقع المسلمين في افريقيا يتفطر له الفؤاد فهم بلا مدارس وبلا مصحات, ويحتاجون للماء والطعام والكساء, حيث شردت الحروب في الصومال واثيوبيا واريتريا وجنوب السودان, وموزمبيق واوغندا ودول غرب افريقيا اكثر من عشرين مليون مابين لاجيء ونازح مشيرا الى ان معظم هؤلاء الضحايا من المسلمين. وقال ان هذه الظروف السيئة يستغلها المنصرون لتحويل مسلمي افريقيا الى المسيحية وهناك شواهد اكيدة لخططهم. واوضح حمدان حامد محمد ممثل المنظمة بالامارات ان المنظمة تصدت لهذا الواقع بصورة مسئولة حيث استطاعت ان تشيد اكثر من مائتي مدرسة ثانوية وابتدائية وكليتين جامعيتين واكثر من ثمانمائة مسجد و 750 بئراً كما انها كفلت اكثر من ثلاثة عشر الف يتيم, مضيفا بأن خيري الامارات كان لهم قصب السبق في هذا الانجاز الكبير وعلى رأسهم جميعاً سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي بنى على نفقته الخاصة بواسطة المنظمة خلال السنتين الاخيرتين ثلاثاً وعشرين مدرسة ثانوية وكلية جامعية وعدداً من المساجد والابار وكفل مئات من المعلمين والدعاة مماساهم في تغيير الواقع في افريقيا بصورة طيبة. ودعا ممثل المنظمة الخيرين خاصة والمسلمين عامة الى المشاركة في نفير كبير تطرحه المنظمة لصالح المسلمين عبر بناء المدارس والمساجد والمستوصفات وحفر الابار وكفالة الايتام والدعاة والمعلمين مشيرا الى ان المنظمة تستقبل زكاة المال وتنفقها في اوجهها الشرعية, كما انها تستقبل افطارات الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد وتصرفها على المساكين والفقراء. مدرسة بنات في تشاد على نفقة سمو الشيخ حمدان ومدرسة بالسنغال