الحلقة الاولى والثانية من ندوة (البيان حول تفعيل دور مراكز الانتساب الموجه تم خلالها استعراض نشأة وتطور المراكز ودورها في دعم مسيرة التعليم في الدولة وفي هذه الحلقة الاخيرة نستعرض ورقة عمل حول تفعيل دور مراكز الانتساب والحديث الذي ادلى به الدكتور علي النعيمي نائب مدير جامعة الامارات للشئون العلمية حول الرؤية المستقبلية للمراكز د. علي النعيمي: طرح برنامج رياض الاطفال والدبلوم المهني في التدريس د. احمد سيد ابراهيم: تنظيم ندوات واعداد دراسات تربوية ميدانية د. حسنين الكامل: المراكز تحتاج مصادر معلومات و مكتبة مركزية د. عبدالرحمن سالم النعيمي: املنا استخدام تقنيات حديثة في التعليم لتوفير الوقت د. زكريا الشربيني: ما يتلقاه المعلم بالمركز مساء يطبقه على تلاميذه صباحا ففي ورقة العمل التي قدمها الدكتور زكريا الشربيني والدكتور عبدالرحمن سالم النعيمي حول تفعيل دور الانتساب الموجه اشار فيها الى ان ديمقراطية التعليم مبدأ اصيل في الفكر الاسلامي, يوصل عموم الحق فيه بخصوصه ويربط عموم الهدف منه بتفريعاته, وقد تجسد هذا المبدأ في دولة الامارات العربية المتحدة باهتمامها الواضح بالتعليم في جميع مراحله. والدور الديمقراطي للتعليم يفرض بالضرورة ان يكون اجتماعيا في بعده الافقي من حيث اتساع قاعدة المخاطبين به والمستفيدين منه, وفي بعده الرأسي من حيث اهتماماته وتوظيف امكاناته في خدمة التنمية المجتمعية الشاملة. ومن هذا المنطلق يصبح من الضروري فتح الكثير من القنوات في مجال التعليم واتاحة العديد من الفرص البديلة الرشيدة المنضبطة فيه, امام جميع الرغبات وكل القدرات ان امكن مع مراعاة التعدد والتفاوت للمواطنين والمواطنات على اختلاف ظروفهم الشخصية والمجتمعية والوظيفية مما يفرض وضع اساليب ومناهج تربوية وتعليمية وبحثية تجمع بين ظروف الواقع ومتطلبات التطوير. ونقطة البدء عند هذا التصور للتعليم العالي خاصة في الامارات وضوح الرؤية والقدرة على البرمجة لتصور جديد في اطار الالتزام بقيم مجتمعية اصيلة مع الاحساس الواعي وبحاجة افراد المجتمع لمزيد من المعرفة وتطوير مهاراتهم في بعض المجالات. وبخاصة ايضا مع اضطراد الطلب الاجتماعي على التعليم العالي والجامعات, ومنها جامعة الامارات التي وصل عدد طلابها 14911 طالبا وطالبة تشكل نسبة الطالبات في هذا العدد 79% بينما نسبة الذكور 21% وذلك حتى العام 97/1998م. وفي الوقت الذي كان عدد الخريجين بجامعة الامارات 472 طالبا وطالبة عام 80/1981م نجد ان عدد الخريجين وصل 1347 طالبا وطالبة مع عام 94/1995م من جميع الكليات. وفي هذا الاقبال على التعليم العالي ليس في غياب عن اعداد الدارسين على مستوى الدولة الذي وصل الى 665 مدرسة حتى العام الجامعي 97/1998, يدرس فيها 307000 طالب وطالبة قام بالتدريس لهم 23000 معلم ومعلمة فضلا عن الاداريين. وامام الوعي والحاجة الى التعليم وهذا الكم من المقبلين على التعليم قبل الجامعي يجب ان تكون السياسات والخطط والبرامج في التعليم العالي على مستوى ذلك كله. تكافؤ الفرص وسعيا لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي, استحدث نظام جديد في جامعة الامارات العربية المتحدة, اطلق عليه الانتساب الموجه, ليقدم تعليما للمواطنين والمواطنات اللائقين للدراسة الجامعية, والذين حرموا منها لظروف اجتماعية وجغرافية متنوعة او صعب عليهم لظروف شخصية او مجتمعية او وظيفية الانتقال الى الجامعة, والانتظام بها في موقعها الرئيسي بمدينة العين, بالرغم من رغبتهم الشديدة في اتمام دراستهم الجامعية. وليس نظام مراكز الانتساب المنتشرة في بعض الجامعات العربية ومنها الجامعات الخليجية إلا في جزء من التسمية فهو نظام يتجاوز المألوف في الانتساب الجامعي, باشتراط وجود علاقة توجيهية بين الجامعة والطلبة, عن طريق مراكز التوجيه التي تقدم لهم عدة وسائط من معينات الدراسة, هي التوجيه المباشر من اساتذة الجامعة في لقاءات يومية واسبوعية مرتبة, والكتب الدراسية التي استخلصت منها بكيفية تلائم الطالب البعيد عن مقر الجامعة فضلا عن تسجيلات صوتية ومرئية واجهزة للحاسب الآلي تزيد المادة العلمية وضوحا, وكذا الاتصالات الهاتفية التي تساعد على اجلاء الغموض عن بعض نقاط المساقات المقررة. ومن هنا جاءت تسمية هذه النظام بالانتساب الموجه الذي يرتبط فيه الطالب بأحد المراكز المنتشرة في الامارات ويطرح المركز عددا محددا من الساعات حتى يكمل خطته الدراسية اللازمة للحصول على البكالوريوس ونظام الانتساب بهذا الوصف قد يتشابه في بعض الوجوه, مع انظمة اخرى مطبقة بنجاح في جامعات عالمية عديدة, حملت مسميات اخرى مثل الجامعة الممتدة والجامعات المفتوحة والتعليم عن بعد, ومن المفيد الآن مع مرور اكثر من سبعة عشر عاما على انشائه زيادة خدماته ليقوم بمهام مجتمعية بالاضافة الى تطويره في مجال منح الدرجات العلمية على مستوى البكالوريوس وامام زيادة الطلب على التعليم الجامعي والاقبال المتزايد عليه وارتفاع كلفته في صورته المعروضة, وحاجة فئات عديدة بالمجتمع لرفع الكفاءة والتعليم المستمر, ووجود حاجة ملحة لتطوير اداء العاملين في بعض المؤسسات الحيوية مثل وزارة التربية والتعليم, وحاجة المناطق التعليمية الى مراكز استشارية قريبة من ميادين العمل للاسهام في حل مشكلاتها الميدانية وتطوير ادائها ومتابعة انشطتها, لذا فإن الحاجة لاحداث توجهات اكثر فعالية في مراكز الانتساب الموجه واستثمار طاقاتها وامكاناتها يصبح امرا ضروريا في كل هذه المتغيرات التعليم في القرن المقبل ان التعليم العالي في الامارات في سبيل تحقيق هدفه في الاستجابة لرغبات المؤهلين والقادرين على مواصلة التعليم الجامعي خلال القرن المقبل, فعليه ان يغير ويعدل من وسائله ويوسع من دور مؤسساته المعنية بالتعليم العالي كالاستفادة القصوى من مراكز الانتساب المنتشرة في الامارات باستخدام وسائل حديثة كتكنولوجيا الدوائر التلفزيونية المغلقة, والبث التلفزيوني من مقر الجامعة الى مراكز الانتساب بالامارات المختلفة, حيث ان اللجوء الى تعزيز الجامعة الام بتوسيع قدراتها الاستيعابية في مركزها بمدينة العين مع اهميته إلا اننا لا نستطيع الاعتماد عليه طريقاً واحداً لتحقيق الاهداف العصرية والفلسفة الاجتماعية التي تحملها الجامعة, وهي افكار نجد اهتماما بتحقيقها في كثير من جامعات العالم (ومنها في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية) التي تقدم خدمات وبرامج للتعليم عن بعد او نظام الانتساب, تلك الفكرة التي ظهرت بوادرها مع منتصف القرن التاسع عشر وبدأت تستخدم بين عامي 1920 ـ 1940م ووضحت بجلاء يستحق التقدير في تخصصات هامة مثل دراسات اللغات والزراعة والصحة والكمبيوتر, ووصل الامر في التعليم عن بعد لدراسات اعلى من درجة البكالوريوس في امريكا وبريطانيا وبعض دول العالم منذ 1980 حتى الآن. وانه لعمل يحسب لجامعة الامارات انشاؤها لنظام الانتساب, وسعيها لتطويره بمنظور جديد لمواكبة الحاجة لمزيد من التوسع في خدمة المجتمع والتحديث ليوفر للراغبين في التعليم الجامعي والذين منعتهم ظروفهم من الحصول عليه في مقر الجامعة الرئيسي, رغم توفر شروط قبوله بالجامعة. وباعتبار مراكز الانتساب مراكز اشعاع للجامعة, تمد من خلالها خدماتها الاكاديمية والمجتمعية, فانه يمكن تطوير نظام الاداء بالانتساب في جامعة الامارات على نحو نقترحه فيما بعد, وذلك لتحقيق هدف عام لهذا النظام واهداف خاصة لكل وحدة من وحداته المقترحة. وذلك عند الاستفادة من فكرة التعليم عن بعد عبر تكنولوجيا الاتصالات والدوائر التلفزيونية المغلقة (البث التلفزيوني لبعض المحاضرات على الهواء مباشرة من الجامعة الأم في العين). ولن يكون ذلك بديلا لنظام الانتساب المعمول به حاليا, ولكن كتدعيم للنظام الحالي مع الاخذ في الاعتبار طرح تخصصات تفيد المجتمع الاماراتي في المرحلة المقبلة وتتطلبها اسواق العمل. الهدف العام من الانتساب: العناية بالمعرفة والثقافة وتغطية الخدمات الاكاديمية الادارية والتعليمية والنفسية والتربوية التي يحتاج اليها المجتمع من خلال مواطنين صعب عليهم لظروف شخصية او مجتمعية او وظيفية الانتقال الى الجامعة في مقرها الرئيسي. ويتحقق هذا الهدف من خلال استحداث وحدات داخل كل مركز من مراكز الانتساب الموجه: اولا ـ وحدة خدمة المجتمع والتعليم المستمر: الهدف: التعاون مع مختلف المؤسسات بهدف تنمية الطاقات ودراسة احتياجات المجتمع والمشكلات التي تواجهه, والمساهمة في توفير الحلول المناسبة لها, وتقديم برامج التعليم المستمر والتعليم مدى الحياة, حيث تعتبر استمرارية التعليم مظهرا من مظاهر التقدم وضرورة من ضرورات مواكبة التطور والقدرة على المنافسة العالمية. وذلك من خلال عدد من النقاط ثبت في اغلبها ان المراكز بما يتوافر لها من طاقات مادية وبشرية يمكنها القيام بها بنجاح: ـ التعاون مع وزارة التربية والتعليم لمعرفة احتياجاتها المرتبطة بتطوير العمل التربوي وايضاح امكانات المراكز التي تستطيع من خلالها المساهمة في ايجاد حلول لكثير من المشكلات التي تعوق التطوير والارتقاء بالتعليم المدرسي حيث يوجد في مراكز الانتساب اساتذة من مختلف التخصصات التربوية والعلمية يستطيعون الاسهام في التطوير. ـ محاضرات وندوات لمناقشة المشكلات (المبادرة من مراكز الانتساب او من جهات اخرى). ـ مكتبات للباحثين والقراء (تعطي الاولوية للمناطق المحرومة ثقافيا). ـ دورات لتطوير واعادة التأهيل التربوي والنفس تربوي للمعلمين والاخصائيين والمديرين والموجهين بالتعليم. ـ التأهيل التربوي لمدرسي تعليم الكبار. ـ الاستشارات للمدارس من خلال المنطقة التعليمية في المجالات التربوية والنفسية. ـ التأهيل التربوي لمدرسي التعليم العام. ـ المساعدة في التخطيط للمؤتمرات او الندوات. ـ تقديم برامج تربوية وثقافية من خلال وسائل الاعلام المختلفة. ـ مساعدة الهيئات الحكومية والخاصة في التعرف على احتياجاتها التعليمية. ـ المساهمة في تطوير المنهاج وطرق التدريس والكشف عن فعاليتها. ـ التدريب الاثرائي والتدريب التحويلي للمعلمين. ويلاحظ ان تدريب المعلمين في المراكز يوفر الكثير من الوقت, فما يتم تعلمه اليوم يقدمه لتلاميذه في الغد, مما يوفر الوقت والجهد ورعاية نوعية للمشكلات في مناطق بعينها. ثانيا ـ وحدة الكشف عن التفوق وعلاج التأخر الدراسي: الهدف: العناية ببعض الفئات الخاصة من طلبة التعليم. وذلك في ضوء الاهتمام بـ : ـ الكشف عن الموهوبين والمتفوقين عقليا ووضع برامج لرعايتهم وتطوير ادائهم. ـ خدمات علاج التأخر الدراسي للطلبة. ـ توفير خدمات للتوجيه والارشاد النفسي لطلبة المدارس. واذا اردنا الانتساب الموجه هذا التحديث وتلك المعاصرة ليصبح نافذة اوسع يتفاعل من خلالها المجتمع مع معطيات العصر, بالاضافة الى عنايته بقضايا المجتمع والمشكلات التي تواجهه في ظل اطار العولمة الجديد الذي يخشى منه ذوبان القيم والتقاليد والتأثير على الاصالة التي تتمسك بها مجتمعاتنا العربية ومنها مجتمع الامارات, فانه من واجب مراكز الانتساب الموجه ان تستخدم مواردها لصالح المجتمع المحيط بها بالقدر الذي لايتعارض مع مهامها الاصلية ولا يحدث ازدواجا او تكرارا مع ما تقدمه مؤسسات التعليم العالي الاخرى الا بالقدر الذي يحتاج اليه المجتمع. الرؤية المستقبلية بعد استعراض أوراق العمل بدأ الحديث حول الرؤية المستقبلية, وذكر الدكتور أحمد سيد ابراهيم مشرف عام المراكز انه تم اعداد رؤية وخطة هذا العام التركيز على جهود التطوير, ثم اقامة سبع لقاءات للتنمية الذاتية, وتقديم خدمات تعليمية بأحسن صورة, سواء للمدارس أو المناطق. وأشار إلى تنفيذ أنشطة تكاملية وندوات علمية اكاديمية ومن هذه الندوات: اعادة بناء التعليم لماذا وكيف؟ (نوفمبر 98). المعلم في الدولة تحديات الواقع ورؤى المستقبل في العين. ندوة هذا العام ستكون في مايو المقبل بعنوان: واقع التعليم الابتدائي ومستقبله. وأضاف: تم اعداد أكثر من عشر دراسات تربوية عبر مجتمع الامارات متخصصة وميدانية منها (الصورة العامة لعلم النفس لدى الجامعيين), والاتجاه نحو الكمبيوتر, وخصائص معلمة الروضة, تربية الطفل ما قبل المدرسة, مدخل للمشكلات البيئية دراسة تحليلية لمناهج العلوم بالدولة. وأشار إلى ان تفعيل المراكز يتطلب برامج لتدريب المعلمين تدريبا تراثيا. التنسيق بين المؤسسات الدكتور علي النعيمي نائب مدير الجامعة للشئون العلمية تحدث عن تفعيل المراكز والرؤية المستقبلية لها, فقال: عندما ننظر إلى برنامج الانتساب الموجه, لابد ان ننظر إليه في ضوء منظومة التعليم العالي بالدولة. عندما أنشئت جامعة الامارات برنامج الانتساب الموجه كانت هي المؤسسة الوحيدة التي تلبي هذا الأمر. وتقدم الجامعة خدمة التعليم العالي لخريجي الثانوية, ولذلك اقتصر برنامج الانتساب في المرحلة الأولى والثانية على خريجي برنامج التأهيل التربوي, وسينتقل الانتساب الموجه الآن إلى مرحلة جديدة, ولابد من مراعاة مؤسسات التعليم الأخرى, ولابد من حسن الاستفادة واستخدام الموارد المتاحة في التعليم العالي لخدمة المجتمع. لذلك أول ما انشئ الانتساب كان بعض الطلبة من خريجي الثانوية العامة لا يستطيعون الذهاب إلى العين, فلابد من توفير خدمة التعليم العالي لهم. وهذه الحاجة انتفت الآن في ضوء وجود مؤسسات التعليم العالي المنتشرة في جميع انحاء الدولة عدا المنطقة الغربية, لذلك التزمت الجامعة بتوفير الخدمة لخريجي الثانوية العامة في الغربية. كليات التقنية انتشرت في جميع الامارات. افتتحت جامعة زايد ـ فرع أبوظبي ودبي. لابد ان يكون هناك تنسيق بين مؤسسات التعليم العالي وعدم تعارض البرامج المطروحة فيها, وأضاف الدكتور علي: الانتساب الموجه لابد ان يأخذ دورا يتميز به وهذا الدور في الغالب يتميز في خدمة وزارة التربية والتعليم. لان الادوار المتوقعة من جامعة زايد وكليات التقنية العليا في خدمة وزارة التربية والتعليم محدودة جدا. بالمقارنة بالامكانيات المتاحة في جامعة الامارات التي يمكن ان تقدمها وقال: برنامج رياض الاطفال مثلا وزارة التربية الآن وجدت حاجتها الماسة لرفع مستوى معلمات رياض الاطفال. وكان التوجه الطبيعي ان تتوجه لجامعات الامارات لتلبي هذه الحاجة. والحقيقة ان الجامعة سارعت في دراسة هذا الموضوع والاخوة في كلية التربية والانتساب الموجه عملوا من خلال لقاءات مطولة مع الاخوة في وزارة التربية وخرجوا بتصور مشترك , عرض على الاقسام العلمية في الجامعة ومجلس كلية التربية والآن رفع الى ادارة الجامعة ودخل مرحلة لجنة الخطط والبرامج الدراسية التي اقرته الآن وهو على وشك عرضه على مجلس الشئون العلمية والتعليمية لاقراره. وهذه مرحلة جديدة سيقوم الانتساب الموجه بخدمة وزارة التربية من خلالها. دبلوم مهني في التدريس يوجد موضوع الدبلوم المهني في التدريس والآن هو في السنة الخامسة والاعداد تتزايد ووزارة التربية لم تتمكن من توفير مدارس تفي بحاجة خريجات هذا البرنامج من ناحية التربية العملية فكان لابد من نشره في الامارات المختلفة واضاف: الطالبة ستقوم في التدريس بنفس المدرسة القريبة منها التي تأخذ فيها التربية العملية لذلك فهي من خلال وجودها في المدرسة المشرف عليها من الجامعة والموجه والمديرة سوف تعتاد على هذا الجو او البيئة الجديدة لها كونها طالبة حتى تنتقل للعمل فيها وهذا سيسهل لها عملية التكيف مع البيئة الجديدة, وهذا البرنامج سوف يستمر . مشاريع قيد الدراسة وذكر الدكتور علي ان هناك قيد الدراسة بين الجامعة والتربية موضوع التدريب وسوف يظهر قريبا. تدريب الموجهين والمديرين وهذا بخلاف دبلوم الادارة المدرسية وتدريب المعلمين. برامج سيتم اعدادها اثناء قيام هؤلاء لجنة منهم. وتم النقاش مع وزارة التربية والجهتين بتعاون وثيق لطرح برامج لهذه الشريحة. نقلة نوعية استخدام التقنية في عملية التدريس ويضيف د. علي: بدأنا بفكرة طرح بعض المحاضرات في الجامعة بالعين على ان يتم عرضها في الوقت نفسه في مركز الانتساب الموجه في المرفأ وواجهتنا مشكلة تقنية مع مؤسسة اتصالات من ناحية عدم تمكنها من ايصال نوعية خاصة من الخطوط التي تمكننا من نقل الصوت والصورة بسرعة تجعل العملية التعليمية سلسة. طلبنا ذلك من شركات خاصة عروضاً وتقدمت بعض الشركات وقمنا بتجربة بين أبوظبي والعين وتبين ان الصوت جيد ولكن الصورة فيها بطء. من اجل تفعيل الحركة التعليمية ان الطالب او الطالبة يريد مشاهدة حركة مستمرة واستمرت عملية التواصل مع مؤسسة اتصالات لتفعيل هذه التقنية ودمج بعض الخطوط كما طلبنا من بعض الشركات ايضاً الوصول الى تحقيق هذا الهدف, وخلال الشهر المقبل سوف تقدم ثلاث شركات ما لديها في هذا الميدان, وعند تحقيق هذه النقلة النوعية باستخدام التقنية الحديثة في عملية التدريس, يوفر على الجامعة الكثير ويمكن طرح بعض التخصصات لأن منطقة المرفأ بعيدة جداً ويمكن التواصل معها من خلال التكنولوجيا الحديثة وعندما نبدأ تطبيق هذا النظام سوف تبدأ المرحلة الاولى وهي طرح بعض المساقات التي تدرس في الجامعة والمراكز ويمكن نقلها مباشرة من قاعة المحاضرات في العين الى الطلبة في المراكز بالمناطق الاخرى. المرحلة الثانية: طرح المساقات على الانترنت وهذه ستغير من نظام الانتساب الموجه. التجربة ستتم اولاً بالجامعة وهناك مساقات سوف تطرح على الانترنت بمعنى ان الطالب لن يحضر الى القاعة الدراسية ويمكن ان يتوجه الى المختبرات في اي وقت يشاء وسيجد مادة علمية مكتوبة او مرئية (فيلم) او صوت مسجل من اعضاء هيئة التدريس او اجراء تواصل ومحادثة مع اعضاء هيئة التدريس. مرحلة لاحقة طرح البرامج على الانترنت والجامعة تتريث في طرح هذا الامر بسبب قضية هامة ولها الاولوية وهي قضية الاعتماد الاكاديمي. الجامعة أخذت بتوجه ان جميع البرامج التي يوجد لها اعتماد اكاديمي في دول العالم المتقدمة الجامعة تطلب الاعتماد الاكاديمي في نفس المنظمات التي تعطي الاعتماد لتلك الجامعات في بلدانها. وخطونا خطوة ووفقنا, كلية الهندسة, حصلت على الاعتماد الاكاديمي ولان كلية الادارة والاقتصاد في الاطوار النهائية للحصول على الاعتماد. وكلية التربية بذلت جهدا كبيرا في بداية سبتمبر وبدأت تغير برامجها لتتوافق مع معايير وشروط الاعتماد الاكاديمية لمنظمة الاعتماد الاكاديمي في الولايات المتحدة. وسيقوم وفد في المنظمة بزيارة الكلية لدراسة واقعها وبرامجها ومنحها الاعتماد.. وهذا الموضوع يجعلنا نتريث في طرح الموضوع على شبكة الانترنت. خاصة وان برامج كلية التربية تطبق حديثا حتى في امريكا والمنظمة تدرس كيفية اعتماد مثل هذه البرامج. متطلبات المراكز عبدالرحمن النعيمي قال: نأمل ان تتوفر مكتبات في بعض المراكز خاصة في مركز المرفأ لانه لا يوجد في المنطقة مكتبات عامة, وارى انها ضرورة. واملنا استخدام التقنية الحديثة في التعليم خاصة الانترنت وكتجربة شخصية وجدت انه يمكن ان يتعلم الانسان ما هو متوفر من برامج في امريكا. ويتقن اللغة الانجليزية عبر الانترنت. د. حسنين الكامل: الانتساب الموجه يحتاج الى مصادر معلومات, ومكتبة ولاية, لانه لا يمكن ان نطلب من الطالب ان يتعلم بشكل ذاتي ومصادر التعلم غير متوفرة. يحتاج الامر الى شبكة داخلية للتواصل بين المراكز والجامعة الام. موضوع سفر اعضاء هيئة التدريس والانتقال بين المراكز يأخذ الكثير من الوقت وهدر كبير للطاقة. والحل يكمن في رأي نائب المدير في استغلال التكنولوجيا المتقدمة لنقل المعلومات. خلال الندوة د. علي راشد النعيمي د. عبدالرحمن سالم النعيمي د. احمد سيد ابراهيم د. حسنين الكامل د. زكريا الشربيني تصوير: ناصر