أكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على ان الدعم الذي يلقاه قطاع العدل والشئون الاسلامية والاوقاف من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات منذ بزوغ فجر الاتحاد المجيد كان وراء كل ما تحقق من انجاز في هذا القطاع المهم من الدولة جاء ذلك في كلمة معاليه بمناسبة العيد الوطني الثامن والعشرين لاتحاد دولة الامارات العربية المتحدة. وقال معاليه ان ثمانية وعشرين عاما مضت في مسيرة الاتحاد الميمون تفيض فيها احلام القيادة المباركة, وترسل فيها اشعاعات وضاءة ينبلج منها عطاء متكامل وحنان عظيم واشراقة امل بمستقبل زاهر يؤكد للعالم اجمع ان تلاحم القيادة مع الشعب والعيش في خضم مسئولياته شرف كبير تتحلى به القيادة, وتحسه هذه القيادة التي حرصت في كل وقت وحين على ان تبذل كل طاقة وجهد ووقت في سبيل رفعة وسعادة واستقرار وراحة وسمو هذا الوطن الغالي وشعبه العزيز. واضاف معاليه هذا هو زايد الخير زايد العطاء زايد الانسانية زايد المحبة يعيش لهموم شعبه وآماله, وهموم العالم تؤرقه وتستقبل صدق ايمانه بنصرة المحتاج ومعاونة الاخ الشقيق والصديق يرنو الى المستقبل بعين المستبصر الخبير ويحيط خطاه بهدف وحيد يحرص كل الحرص على ان يجسده في واقع الامة. و من هذا المنطلق فقد كانت توجيهات سموه حفظه الله ورعاه ومنذ الوهلة الاولى لقيام هذه الدولة المباركة هي وضع اطار تشريعي يحفظ الحقول ويبين الواجبات لتسير الامة في هدى هذه الشرعة فيميز الخبيث من الطيب, وهكذا استطاعت دولتنا الحبيبة شق طريقها في اطار سياسة واضحة معتمده في بداية مشوارها التشريعات الاساسية والهامة التي تضبط سلوك المجتمع والافراد, وتابعت خطواتها بنظرات فاحصة ومدققة فيما سبق اصداره من تشريعات تبحث عن الافضل والامثل لخير هذه الدولة وهذه الامة بحيث تساير هذه التشريعات احدث التطورات وتتمشى مع خير الحضارات المعاصرة اذ ان مقصد التشريع هو ضبط مسار ابناء المجتمع وفق منهج وسياسة الدولة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها. واضاف: لقد استطاعت السياسة التشريعية ان تواكب ما حققته الدولة من انجازات في مختلف المجالات كما انها على استعداد لمواجهة جميع مستجدات الحياة وفي جميع النواحي. واشار معالي الوزير الى الحرص الدؤوب من صاحب السمو الشيخ زايد واخوانه اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات على ان يرتكز بناء هذه الدولة الفتية على اساس من العقيدة الاسلامية الصحيحة التي تحمي وترشد الكبير وتحسن تربية وتنشئة الصغير. وكان التركيز الاكبر على قطاع الشباب والنشء باعتبارهما ركيزة الامة وطلائع المستقبل فانتقت لذلك العلماء الاكفاء الذين انتشروا في المساجد وفي الندوات واللقاءات يعظون ويرشدون وفي شهر رمضان المبارك من كل عام تدعم هذه المسيرة بنخبة كبيرة من خيرة العلماء من مختلف انحاء العالم الاسلامي الذين يستقدمون على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة لاحياء ليالي الشهر الكريم. وقد امتدت مظلة العمل الاسلامي بتوجيهات صاحب السمو رائد هذه المسيرة الشيخ زايد لتشمل المشاركة في المؤتمرات والمحافل الاسلامية على مستوى العالم الاسلامي والتعاون واتفاقيات التعاون في كل ما من شأنه دعم العمل الاسلامي ونشر الدعوة الاسلامية مع كافة الجهات المعنية بمختلف انحاء العالم الاسلامي والمشاركة الفعالة في خدمة ضيوف الرحمن في مواسم الحج في الاراضي المقدسة بدءا بحجاج الدولة. وختم معالي محمد بن نخيرة الظاهري كلمته قائلا: اننا ونحن نتطلع الى اشراقات الالفية الثالثة نتمنى لدولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا مزيدا من التقدم والرقي والاستقرار, آملين من الله تعالى ان يتم علينا نعمه ويحفظ لنا قائد المسيرة وباني هذه النهضة المباركة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه ـ متمنين لسموه دوام الصحة والعافية معاهدين سموه على السير وفق توجيهاته مقتفين خطاه وسياسته الحكيمة التي تحقق الخير والسعادة والتقدم لهذه الدولة المباركة وابنائها. معالي محمد بن نخيرة الظاهري