تختتم المنظمة العالمية للاسرة اجتماعاتها اليوم بتنظيم حفل تقوم خلاله بتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام وانتهت المنظمة امس من اقرار مسودة بروتوكول تعاون بين المنظمة العالمية للاسرة ومؤسسة صندوق الزواج, كما اعلنت عن تنظيم مؤتمر عالمي لمواجهة تحديات العولمة عام 2001 بأبوظبي . وكانت منظمة الاسرة العالمية قد بدأت جلسات اجتماعاتها امس بتنظيم ندوة دولية عن كيفية مواجهة تحديات ومتغيرات العولمة في القرن المقبل بحضور كل من الدكتورة ميثاء الشامسي مستشارة رئيسة الاتحاد النسائي العام مساعد مدير جامعة الامارات وجمال البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج. وفي بداية الجلسة الصباحية اعلنت الدكتورة ديزي كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للاسرة عن قرار المنظمة الرسمي بتكريم صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة بحفل سينظم مساء اليوم بأبوظبي حيث سيتم اهداء جائزة شخصية السنة الاسرية لسموها مع ميدالية المنظمة. واشادت المسئولة الدولية بجهود قرينة رئيس الدولة في مجال العمل الاسري والاجتماعي وتنفيذ برامج متقدمة لرعاية الطفولة والاهتمام والارتقاء بمستوى المرأة بالامارات كما اعلنت عن تكريم مؤسسة صندوق الزواج والاتحاد النسائي واشادت بجهود الدولة ونجاحها في تنظيم اجتماعات المنظمة العالمية في أبوظبي. تدعيم التعاون واكد جمال البح في كلمة له اثناء الجلسة ان استضافة الامارات لهذه الفعاليات تعد بادرة هي الاولى من نوعها وهي مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا كمؤسسات ترعى العمل الاجتماعي والاسري بالدولة. وقال: لقد كانت مبادرة صندوق الزواج بدعوة رئيسة منظمة الاسرة العالمية تهدف إلى تدعيم مجالات التعاون مع هذه المنظمة ذات الثقل العالمي والاقليمي. واضاف ان لانعقاد هذه الاجتماعات في بلدنا دلالات ومعاني كبيرة ونثق ان نتائج هذه الاجتماعات ستكون لها انعكاسات ايجابية في مستقبل العمل الاجتماعي المشترك. وذكر ان الدولة على اتم استعداد للتعاون والمشاركة بفعالية في كل الانشطة والبرامج والمشروعات التي تخدم الاسرة, بل ولدينا رؤية واضحة لمشروعات يمكن ان ترى النور من خلال التعاون المشترك. وقال اننا نسعى لتطوير ميادين العمل المشترك من خلال التوقيع على مسودة برتوكول بيننا وبين منظمة الاسرة العالمية, كما اننا نتطلع ونحن على مشارف الالفية الثالثة إلى ضرورة تطوير كافة الانشطة وتحديث البرامج واعداد المشروعات بشكل يلبي توقعات المستقبل. مؤتمر العام 2001 واضاف: ومن هذا المنطلق فنحن على اتم استعداد للمشاركة بفعالية في الاجتماعات والندوات والمؤتمرات المقبلة وعلى نحو خاص المؤتمر المزمع انعقاده عام 2001 لتداول ثلاثة محاور وهي الاسرة وتحديات الالفية الثالثة في اطار العولمة والاسرة في سياق التنمية الاجتماعية والاسرة والاندماج, والقت الدكتورة ميثاء الشامسي مستشارة رئيسة الاتحاد النسائي العام كلمة بالجلسة الافتتاحية رحبت فيها برئيسة المنظمة العالمية للاسرة ورئيس المنظمة العربية للاسرة والسفير ضو سويدان الامين العام المساعد للشئون الاجتماعية والثقافية بجامعة الدول العربية, ونقلت إلى المؤتمر تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام وامنياتها بنجاح المؤتمر. وقالت: اننا بالاتحاد النسائي العام نتوجه بالشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام لاتاحتها فرصة اللقاء بكم. بداية جيدة واعربت عن املها ان يكون هذا اللقاء بداية جيدة لمرحلة مقبلة من التعاون والعمل في سبيل دعم الاسرة التي تشكل بناء المجتمعات بكل دول العالم وهذه الاسرة التي اصبحت قضاياها من اولويات الاهتمام في برامجكم وجداول اعمالكم. وقالت: ان الاسرة اليوم وعلى مستوى العالم تواجه الكثير من التحديات في ظل العولمة وفي ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية مما يضاعف حجم المسئولية الملقاة على عاتقنا جميعا كأفراد ومنظمات معنية بشئون الاسرة وفي دعم مكانتها ومساندتها في التصدي لكل مامن شأنه ان يزعزع كيانها او يضر بأي فرد منها. واضافت اننا نؤمن بأن طموحاتنا في سبيل رفع مكانة الاسرة وادماجها في سياق التنمية الاجتماعية ومساعدتها على التغلب على مشاكل الفقر وتحديات العولمة لن تتحقق الا بالارادة الصادقة والعمل الجاد والتواصل والتلاحم فيما بيننا كخبراء وقائمين على وضع الآليات والبرامج في جميع انحاء العالم. واكدت ان الاتحاد النسائي على اتم استعداد لهذا التواصل من اجل بناء اسرة الغد التي نريدها قوية متماسكة تنعم بافراد صالحين وتوجهت بالشكر للمنظمة لقبول عضوية الاتحاد النسائي وقامت رئيسة المنظمة بتسليم شهادات تقدير لكل من جمال البح مدير عام صندوق الزواج والدكتورة ميثاء الشامسي مستشارة رئيسة الاتحاد النسائي العام. اربع جلسات ثم عقدت المنظمة بعد ذلك اربع جلسات عمل ناقشت خلالها محاور الندوة الدولية الخاصة الاسرة والقرن المقبل الابعاد والتوجهات الجديدة. وصرحت سيدة العقربي مسئولة الاتصال والعلاقات العامة بالمنظمة العالمية للاسرة ان جلسات ورش العمل الخاصة بالندوة ناقشت اربع محاور وهي العولمة الشاملة في سياق التنمية والاسرة ووسائل مكافحة الفقر والاسرة والاندماج الاجتماعي والاسرة في مواجهة تحديات الالفية الثالثة. واعلنت بمؤتمر صحفي عقدته امس عن توصيات هذه الجلسات وورش العمل وماناقشته من اوراق عمل. واكدت ان توفير السلام والامن والاستقرار الشامل يساهم في دعم وتنمية الاسرة ومنحها حقوقها ورعاية الاجيال المقبلة. محاربة الفقر وقالت: اوصت الندوة بمحاربة الفقر والجهل والمرض بين فئات النساء. واكدت اهمية توفير الضروريات الاساسية كالصحة والتعليم والتنمية المستديمة لكافة افراد الاسرة بمجتمعات الجنوب الفقير. وطالبت بالاستفادة من النماذج الناجحة التي طبقتها الامم المتحدة او دول اعضاء بالمنظمة العالمية للاسرة لمكافحة الفقر والجهل والمرض على صعيد المجتمع الاسري. واعلنت ان اهم محاور المؤتمر العالمي الذي ستنظمه المنظمة العالمية للاسرة بالامارات عام 2001 سيكون حول مناقشة هذه التوصيات واوضحت ان المؤتمر يتم الاتفاق على موعد انعقاده بشكل نهائي مشيرة الى احتمال انعقاده بشكل يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للاسرة الذي يصادف الخامس عشر من مايو عام 2001. دورات وبرامج وعن آفاق التعاون المستقبلي بين منظمة الاسرة العالمية والامارات قال جمال البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج: ان أهم مجالات التعاون بين المنظمة والصندوق هو توقيع بروتوكول للتعاون المشترك يتضمن تنفيذ برامج ودورات تدريبية ومشاريع تخدم اهداف المؤسسة الاجتماعية وقالت الدكتورة ميثاء الشامسي مستشارة رئيسة الاتحاد النسائي العام: ان آفاق التعاون ستكون من خلال الاستعانة بخبرات المنظمة في تنفيذ البرامج الاستراتيجية الوطنية التقدمية للمرأة حتى عام 2020 والتي يعكف البرنامج الانمائي للامم المتحدة على اعدادها بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام. وقال عبدالمجيد ابو غرارة الامين العام لمنظمة الاسرة العالمية: ان هناك افاقاً كبيرة للتعاون بين وزارة العمل والشئون الاجتماعية ومؤسسة صندوق الزواج والاتحاد النسائي في مجالات اعداد الرؤى المستقبلية لتنفيذ برامج وانشطة ومشاريع تدعم العمل الاجتماعي والاسري بالدولة. وقالت الدكتورة سلوى درغوث عضو المكتب التنفيذي التونسي بمنظمة الاسرة العالمية: ان أهم افاق التعاون بين المنظمة والامارات هي في تنفيذ برامج متطورة تتناسب مع خصوصية مجتمع الامارات وتلبي احتياجاته لمواجهة تحديات ومتغيرات العولمة. واكد الدكتور حسن اسماعيل عبيد مستشار الشئون الاجتماعية والاسرية بمؤسسة صندوق الزواج ان أهم آفاق التعاون هو تنفيذ مشاريع خدمية اجتماعية مثل مشروع انشاء المستشفى العائلي الذي سيقدم خدمات طبية للاسرة في مجالات الصحة الانجابية والفحص الطبي للمقبلين على الزواج. من جهة أخرى من المتوقع ان يصل الى البلاد غدا الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام لجامعة الدول العربية حيث سيقوم بتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام حيث سيقوم باهداء سموها درع جامعة الدول العربية لجهود سموها في ميادين العمل الاجتماعي والاسري.