تعد قضية التوطين احدى القضايا الملحة التي تفرض نفسها على كافة المستويات, وفي هذا الاطار تكثف الوزارات المختلفة جهودها لقطع اشواط على طريق تحقيق هذا الهدف, واذا كانت النتائج حتى الآن غير مبشرة بالشكل المأمول الا انه ايمانا بمقولة ان طريق الالف ميل يبدأ بخطوة نعتبر ماتم خطوات نأمل ان تزداد وتيرتها ليتحقق هدف التوطين بالكامل . ومن الوزارات التي تعد في طليعة الجهات الرسمية التي تسير بسرعة على طريق التوطين وزارة الاشغال العامة والاسكان, حيث يبلغ عدد المواطنين العاملين بالوزارة 400 موظف في مختلف الدرجات الوظيفية .. فهناك 136 اداريا, 117 فنيا, و 147 مستخدما. ورغم ذلك فان ثمة بعض المشكلات الخاصة التي تمثل عقبات على طريق التوسع في التجربة خاصة لجهة عمل المرأة, وفي هذا الخصوص تبرز بشكل كبير بعض العقبات الخاصة بالدرجات الوظيفية والرواتب للمهندسين والمهندسات حيث تسود الشكوى من عدم مراعاة خبرة المهندس او المهندسة في الترقيات, وعدم منحهما الراتب المناسب. (البيان) في محاولة منها لاستطلاع افاق الموضوع من كافة جوانبه التقت عددا من المهندسات بوزارة الاشغال للتعرف عن قرب على تجربتهن في العمل الحكومي ومدى تطابقه او اختلافه مع مرحلة الدراسة, والعقبات التي واجهتهن في حياتهن العملية واهم اقتراحاتهن للتغلب على هذه العقبات باعتبار ان هذه التجربة تمثل نموذجا مصغرا يمكن ان يمثل اضاءة مفيدة على طريق الجهود المبذولة لحل القضية الكبرى وهي قضية التوطين. وفي البداية كان لابد لنا ان نلتقي مدير ادارة الشئون الادارية بالوزارة محمد عبدالعزيز جاسم الذي اكد ان قضية التوطين تعد قضية رئيسية تتبناها كافة الجهات الرسمية في الدولة, ومنها بالطبع وزارة الاشغال. ويضيف: عموما فان سياستنا في الوزارة تقوم على الاسراع بعملية التوطين, ونحن نسير حتى الآن, ولله الحمد, وفق الخطة الموضوعة .. وحسب هذه الخطة فان هنالك وظائف معينة تقتصر على المواطنين فقط خاصة الادارية, حيث تبلغ نسبة التوطين في هذه الوظائف 100%, اما بالنسبة لباقي الوظائف .. مثل الفنية فنسعى لخلق نوع من التوازن, وعموما فان الاولوية للمواطنين .. وعلى سبيل المثال فان عدد المهندسين بالوزارة 108 مهندسين, منهم 44 مهندسة و 64 مهندسا مواطنا. وبعد هذه الارقام التي ذكرها محمد عبدالعزيز جاسم والتي تعبر عن نظرة شاملة تشير الى مدى ماتم في جهود التوطين بالوزارة كان لنا مجموعة لقاءات مع المهندسات بالوزارة لمتابعة حقيقة ماتم على صعيد الواقع. المهندسة شاهيناز احمد عبدالرازق تقول عن تجربتها العملية: تخرجت من جامعة الكويت تخصص هندسة مدنية وحصلت على شهادة الماجستير في (المنشآت) من جامعة سيتي فيفرسيتي بلندن, واعمل حاليا بالوزارة في قسم ادارات الدراسات والتخطيط, ويتعلق عملي بمتابعة المشاريع في كل (الادارات) حيث نقوم بدراسة المشاريع والتعرف على المشاكل الموجودة فيها وسببها ونضع بعدها الحلول المناسبة لتجاوز هذه العقبات. وقد شاركت في الكثير من المشاريع كالمشاريع الخاصة بالمدارس ومشاريع الصيانة المختلفة. وعن اهم الصعوبات التي واجهتها في ميدان العمل تقول: ان الخبرة التي اكتسبتها من خلال دراستي في الكويت ولندن جعلتني على استعداد لتحمل متاعب العمل فلم تكن لدي مشاكل وصعوبات في ميدان العمل, فقد كنت اظن ان هناك عقبات يصعب تجاوزها كالاختلاف في مستوى التفكير والاختلاف في الخبرة بين الاجيال من خلال عملي في مجال كمجال الهندسة,. اختلاف الدراسة عن العمل وعموما هناك اختلاف بين الدراسة والعمل حيث يغلب على المنهج الدراسي الناحية النظرية حيث يعتمد المنهج على دراسة مجموعة كبيرة من القوانين والدراسات وبصراحة كنت احفظها وافهمها ولكن لم اكن اعرف كيف استفيد منها اذ كان ينقصني التدريب العملي لتطبيق هذه النظريات والقوانين اما بالنسبة للعمل فالمشاريع يمكن تطبيقها ومشاهدتها على ارض الواقع, فمن وجهة نظري الخاصة ان العمل اكثر سهولة من الدراسة لذا اقترح ان يكون الجانب العملي في الدراسة اكثر, فيجب ان تطبق هذه القوانين والمعادلات عمليا منذ السنوات الاولى للدراسة. وعن رأيها فيما صرح به وزير الاشغال حول رواتب المهندسين بشكل خاص والدرجات الوظيفية الخاصة بهم قالت: اولا نحن نقدر اهتمام الوزير بموظفيه ونفسياتهم, كما نشكره ان اتاح لنا المجال للنقاش والتحدث عن السلبيات التي تواجهنا وارى ان الوزارة تسير وفق قوانين الخدمة المدنية, التي لم تتغير منذ فترة طويلة والمطبقة في معظم الدول, وفي الحقيقة فان الدولة لم تقصر في توفير جميع سبل الراحة للمواطنين بشكل عام, واتمنى ان يتم تصحيح الوضع الوظيفي ودرجاتنا الوظيفية وان تكون هناك وسيلة يتم من خلالها تمييز الموظف او المهندس النشيط في عمله وتوضح مدى كفاءته ودقته في عمله وعلى ان تكون هذه الطريقة مدروسة بدقة وبذلك يمكن حفظ جهد الموظف ودوره وانجازاته. وعن رأيها في عمل المرأة في مجال الهندسة بشكل خاص قالت: انا ضد الخصوصية في اي شيء فلا نستطيع ان نقول ان الهندسة خاصة بالرجال او ان هناك تخصصات في الهندسة تناسب الرجل ولاتناسب المرأة فجميع التخصصات تقريبا مناسبة للرجل والمرأة معا وهناك مهندسات متميزات في عملهن وناضجات بشكل كبير وارى ان النجاح في مجال الهندسة او في اي مجال آخر يرجع للشخص نفسه وتفكيره ودراسته وامكانياته ومدى تمكنه من عمله سواء كان رجلا ام امرأة. واتمنى من الاجيال المقبلة والمهندسات اللاتي مازلن علي مقاعد الدراسة, ان ينمين في انفسهن روح الاستعداد للعمل والمثابرة والابتكار, وان يعودن انفسهن على الحياة العملية ولا يخضعن انفسهن للروتين الدراسي فقط, وان يخلقن في انفسهن روح التجديد والابداع في مجال الهندسة الذي يتيح للفرد تجديد أفكاره بشكل راق جدا. كما أنصحهم بأن يحاولوا تجاوز العقبات التي قد تواجههم في المجال الدراسي حتى يستمتعوا بعد ذلك بالعمل في الهندسة, ويكفي ان يكون الانسان على اسعتداد أن يؤهل نفسه ثقافيا واجتماعيا وأدبيا وأتمنى أن أكمل تعليمي بتحضير رسالة الدكتوراه ان شاء الله. وعن تجربتها تقول المهندسة عزة سليمان: تخرجت من جامعة الامارات تخصص هندسة العمارة الداخلية, وأعمل حاليا في الوزارة كأمين سر لجنة الاوامر التغييرية والاعمال الصغرى وطبيعة عملي هي ترسية مشاريع المناقصات والصيانة, ودراسة التغييرات لتطوير المشاريع التي تتطلب ذلك ومناقشتها, بعد ذلك يتم عرض الأمر عى الوزير حيث يتم التوقيع عليه بعد موافقة معاليه. المرأة لها بصمتها وعن مدى الفرق بين الدراسة والعمل تقول المهندسة عزة: هناك فرق كبير بين ما درسته ومجال عملي حاليا, فعملي يختلف عما درسته في العمارة الداخلية, فالمشكلة في تخصصنا اننا نعامل على اساس اننا مهندسات ديكور ونحن في الحقيقة مهندسات عمارة داخلية, وهذا الفهم الخاطئ يحرمني من فرصة الحصول على ترخيص لانشاء مكتب هندسي, كما لا نعطى عضوية في جمعية المهندسين كعضو عامل, وهذا مطبق في امارة دبي فقط, وفي الحقيقة نحن لم نحصل على فرصتنا في تطبيق ما درسناه في مجال هندسة العمارة الداخلية فمن يتحمل مسئولية ذلك؟! والمرأة لها بصمة ودور واضح ومتميز في المجال الهندسي ودخلت في جميع مجالات ميادين العمل, والهندسة من التخصصات المناسبة جدا للمرأة فهندسة العمارة الداخلية من التخصصات الهندسية, التي لا تعتمد فقط على الدراسة الاكاديمية وحسب, ولكنها تفتح المجال للمرأة لكي تستخدم احساسها وذوقها وتبدع في هذا المجال. والهندسة بشكل عام مجال جميل, ومن التخصصات المتميزة, فالدراسة ممتعة خاصة الجانب العملي منها وأرى ان الهندسة مناسبة للرجل والمرأة معا. ومن خططي المستقبلية اتمنى أن اكمل دراستي بتحضير الماجستير والدكتوراة. اما المهندسة منى كمالي بقسم الكميات فتقول: تخرجت في جامعة الامارات تخصص علوم الهندسة المعمارية, وأعمل حاليا مهندسة في ادارة المباني والتصميم قسم الكميات, وتعتمد طبيعة عملي على تقارير لبيان القيمة التقديرية وحساب الكميات للمشاريع, وقد شاركت في مشاريع الوزارة بشكل عام وقد ساعدني العمل في مجال الهندسة على تحقيق اولى خطوات طموحي بفتح مكتب استشاري خاص, اعمل على ادارته, فعملي في الوزارة ساعدني, وسهل لي الكثير من الصعوبات, ومازلت استفيد من الخبرات التي اكتسبها من العمل في الوزارة. وبالنسبة للفرق بين دراسة الهندسة والعمل في مجال الهندسة تقول هناك اختلاف كبير جدا فالدراسة مهمة تتم على الورق فقط, اما في العمل فان المرء منا يرى ما صممه على ارض الواقع, لذلك ارى ان الدراسة هي المفتاح الاساسي للدخول في الحياة العملية, والدولة تقدم الكثير من التسهيلات للعمل في مجال الهندسة والمرأة قادرة ان تؤدي دورها في كل المجالات, والشخص الطموح يمكن ان يصل الى درجات عليا والامر يتوقف حسب قدراته وحبه لمجال عمله, سواء الرجل أو المرأة, فالابداع والطموح لا يقتصران على احد منهما دون الاخر. مجال لخبرة كبيرة لذلك انصح كل من يرغب دراسة الهندسة, ان يدرسها برغبة حقيقية منه, فمجال الهندسة واسع وشاق ويحتاج لارادة وعزيمة لتحمل متاعبه, والرغبة في النجاح والانتاج هي اساس كل شيء, اما بالنسبة لطموحاتي فبالرغم من عملي في مجال الهندسة منذ 12 سنة واكتسابي للكثير من الخبرات, الا انني مازلت احلم واسعى لتحقيق المزيد, حيث اطمح باستكمال دراستي, واتمنى ان تطرح جامعة الامارات دراسات مختلفة في مجال الهندسة حتى يتسنى لنا تحضير رسالتي الماجستير والدكتوراة. اما المهندسة زهرة العبودي فتتحدث عن تجربتها فتذكر انها تخرجت من جامعة الكويت تخصص هندسة مدنية, وانها تعمل حاليا رئيس قسم الدراسات والبحوث حيث تشارك باعداد ابحاث ودراسات خاصة بتطوير العمل سواء من الناحية الادارية او الفنية تقدم على اساسها مشاريع متميزة وعلى درجة عالية من الاتقان, وتضيف لقد شاركت في الكثير من المشاريع حيث كنت في قسم تصميم الانشاء, فشاركت في المشاريع الخاصة بالعيادات والمدارس ورياض الاطفال وغيرها العديد من مشاريع الوزارة, وعن الصعوبات التي واجهتها في ميدان العمل الهندسي تقول: لقد كنت اول مواطنة تعمل في هذا المجال, فكان علي تحدي الظروف وتجاوزها, فالمرأة تستطيع ان تنجز وتعطي في مجال الهندسة, فكان هدفي اثبات وجودي في ميدان العمل, وفي الحقيقة انني راضية عن جميع ما انجزته في العمل, وهناك فرق كبير بين الدراسة والعمل, فالدراسة فيها مجموعة من القواعد والاسس النظرية, فالدراسة تعطينا القواعد الاساسية التي تطبق على الواقع, وهذا بالطبع لا يتحقق الا في مجال العمل, ويظل الهيكل الاساسي هو الاقوى, فالدراسة هي اساس هذه العملية, فهي التي تتيح المجال لتطبيق هذه الاسس الهندسية والقواعد. مشكلة انخفاض الرواتب وبخصوص الدرجات الوظيفية والرواتب الخاصة بالمهندسين في الوزارة تقول المهندسة زهرة في الحقيقة ان الوزارة تشعر بهذه المشكلة فعدم وجود درجات وظيفية ورواتب مرتفعة للمهندسين, ادى إلى تسرب بعض الكفاءات الجيدة بين الوزارة, فالرواتب لا تتناسب مع الجهد الذي يبذله المهندس, فالكادر الهندسي يجب ان يكون له اسلوب اخر من ناحية الدعم المادي والمعنوي, والمخرج من ذلك هو اعادة تقييم عمل المهندس وما يستحقه من ناحية الراتب والدرجات الوظيفية, الوزارة في الحقيقة حاولت كثيرا في هذا الشأن من خلال طرح الموضوع على مجلس الوزراء لاعطاء المهندسين خصوصية لمنحهم الرواتب المطلوبة. وعن مدى تمكن المرأة من العمل الهندسي تقول المهندسة زهرة العبودي: الامر يرجع للشخص نفسه سواء كان رجلا ام امرأة فمن تكون لديه الرغبة والاستعداد للعمل في مجال الهندسة يمكن ان يتحمل جميع المتاعب, وأرى ان مجال الهندسة يتناسب مع المرأة مع حرصها على المحافظة على شخصيتها, وفي الحقيقة فان المجتمع لا يرفض عمل المرأة, كما ان الوزارة توكل لنا الاعمال كما توكل للمهندسين دون استثناء, وانصح الجيل الجديد من المهندسات, ان يأخذن العمل بشكل جدي وان يبذلن الجهد المطلوب ويتحملن متاعب العمل حتى يكتسبن ثقة المجتمع في المهندسات, ومجال الهندسة واسع وسريع التقدم لذلك يجب على جميع المهندسين باستمرار متابعة عملية التقدم العلمي والتكنولوجي الهندسي بكل الطرق المتاحة كالاشتراك في المجلات الهندسية عن الانترنت, والحرص على المشاركة في الدورات التدريبية سواء في الدولة أو خارجها, وانا شخصيا اطمح في استكمال الدراسات العليا في موضوع (تدهور الخرسانة) وفي الحقيقة فان هناك دراسات متعددة في هذا الموضوع ولكن المشكلة مازالت قائمة وتحتاج لمزيد من الدراسات. تحديد نظم للترقية كما التقينا المهندسة وفاء الصباغ حيث تناولت تجربتها قائلة: تخرجت من كلية جلاسكو للبناء قسم هندسة ديكور تصميم داخلي, واعمل حاليا في ادارة المباني وشئون التنفيذ وقد شاركت في العديد من المشاريع, فقمت بصيانة عدة مكاتب كمكتب وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء, ومكتب وزير الاشغال في أبوظبي, كما شاركت في تنظيم المعرض الوثائقي الذي اقامه المجلس الوطني فيما يتعلق بالعرض والديكور, وتضيف: ومجال هندسة الديكور مجال متعب من بداية مرحلة التصميم إلى الاشراف والتنفيذ التي تختص بجميع تفاصيل الديكور, فالمهندس هنا يحتاج للنزول إلى الموقع والسوق فهو مجال متعب, لذلك يجب على مهندسة الديكور ان تحب عملها حتى تستطيع تحمل متاعب المهنة, فالدراسة في الجامعة تختلف عن الواقع العملي, حيث ان الدراسة توفر القواعد الاساسية التي تسير عليها, ومهندسة الديكور يجب ان تكون لديها القدرة على تصميم الديكور والاشراف على العمل بالكامل, وادارة فريق العمل, والتنسيق بين المالك والطلبات التي يريدها في المبنى, والتنسيق مع مهندس الكهرباء والميكانيكا والتنفيذ, ففي تصميم الديكور هناك مهام متشعبة تختلف حسب نوعية المشروع, فالمسئولية كبيرة وتحتاج لجهد ودقة في العمل لانجازه على اكمل وجه, وبالرغم من كل هذا المجهود ارى ان الرواتب والدرجات الوظيفية الخاصة بالمهندسين لا تتناسب مع الجهد المبذول, لذلك نرى ضرورة ان تقوم الوزارة اولا بتحديد خبرة كل موظف أو مهندس وتقييم ما انجزه من مشاريع وعلى اساس ذلك يتم تحديد الدرجة الوظيفية المناسبة له. اما بالنسبة للرواتب فيمكن تحديدها كذلك قياسا على خبرة المهندس, كما يمكن تحديد عدد معين من السنوات توضع في النظام وعلى اساسها يتم ترقية المهندس بطريقة تلقائية, وارى كذلك ضرورة تقييم رئيس الادارة, كما يتم تقييم الموظف, اي نطالب بايجاد اسلوب اداري جديد يعطي للموظف حقه من ناحية الدرجات الوظيفية والرواتب والترقيات وتقييم جودة الاداء. وبالنسبة لعمل المرأة في مجال الهندسة أرى انها يمكن ان تكون افضل من بعض الاحيان من الرجل, فالمرأة بطبيعتها لديها القدرة على الابداع والابتكارات مما يمكنها من العمل في اي مجال, الامر الذي يرجع لطبيعة شخصيتها ومدى تحملها للمسئولية ومتاعب العمل والمهنة, واعتقد ان المرأة تستطيع تحمل ذلك من ناحية ادارة المشروع ومتابعة ادق التفاصيل والنزول لمواقع العمل, لذلك انصح المهندسات اللاتي مازلن على مقاعد الدراسة, ان يضعن في الحسبان انهن يدرسن تخصصا لوظيفة غير عادية, فالهندسة كمادة دراسية صعبة, اما في مجال العمل فعليها جهد كبير, لذلك على المهندسات ان يهيئن انفسهن لذلك, اما بالنسبة لي فانا راضية عما انجزته في مجال تخصصي سواء في التصميم أو التنفيذ, وحاليا لدى خبرة في مجال تخصصي, ولكن مازلنا بحاجة إلى تنظيم دورات تدريبية لصقل الخبرة لدينا سواء دورات فنية أو ادارية. م. شهناز احمد عبدالرزاق م. منى كمالي م. وفاء الصباغ م. زهرة العبودي احدى المهندسات المواطنات تضع اللمسات الاخيرة لبعض التصاميم