اكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيره ان الاتحاد كان نقطة الانطلاق التي تفجرت فيها الطاقات وتكاتفت الايدى حتى ترسخت دعائم الاتحاد فتعاظمت الانجازات وامتد الخير ليعم ارجاء الوطن . وقال سموه فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين للعيد الوطنى ان بناء الانسان كان البداية واصبح ابن الامارات يتحمل اعباء المسئولية فى كل مواقع العمل ولهذا فقد تعمق مفهوم الهوية والانتماء بين ابناء الشعب الواحد من اجل ابقاء راية الوطن عالية بين الامم . وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو حاكم الفجيرة : يسرنى فى هذا اليوم الاغر وفى هذه المناسبة العزيزة أن أرفع أسمى آيات التهانى والتبريكات مقرونة بخالص الدعاء الى المولى عز وجل أن يحفظ قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذى قاد ركب الاتحاد حتى وصل الى أزهى مراحله . كما أتقدم بالتهنئة الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والى اخوانى أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والى شعب الامارات الوفى الذى وضع ثقته وأسهم مع القائد فى بناء صرح الاتحاد الشامخ . لقد كان الاتحاد نقطة الانطلاق الذى تفجرت فيها الطاقات وتكاتفت الايدى حتى ترسخت دعائم الاتحاد فتعاظمت الانجازات وامتد الخير ليعم أرجاء الوطن وكانت البداية بناء الانسان الذى هو اساس كل عملية حضارية فاصبح ابن الامارات يتحمل أعباء المسئولية فى كل مواقع العمل ولهذا فقد تعمق مفهوم الهوية والانتماء بين أبناء الشعب الواحد من اجل ابقاء راية الوطن عالية بين الامم . وها نحن على مشارف قرن جديد وقد وصل فيه الاتحاد الى اعظم المراتب حيث اكتسبت دولة الامارات العربية المتحدة سمعة طيبة فى المحافل الدولية وأصبح أسمها يتردد فى كل الارجاء بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبفضل نجاح المسيرة التنموية التى نهجها واتت ثمارها على كل الاصعدة التعليمية والصحية والاقتصادية وتحققت للمواطن نقلة حضارية رائعة نالت اعجاب العالم وذلك لانها ترسخت فى فترة زمنية قصيرة وبخطوات مدروسة واستمرت مسيرة الخير والعطاء لتضيف كل عام الى رصيد الانجازات المزيد من الازدهار . ولعل ماتحقق من منجزات خلال الاعوام الماضية أن يكون حافزا لنا على العمل وعلى أن نضاعف من طموحنا الوطنى والامل بمستقبل أكثر اشراقا وازدهارا وأمنا . ولم تكن دولة الامارات العربية المتحدة دولة الخير والنماء ينحصر عطاء شعبها فقط وانما امتدت المسيرة لتشارك الشعوب العربية والاسلامية بكل ماتستطيع من أجل الخير والعدل والسلام ليعم الرخاء والاستقرار والتعايش السلمى بين كافة شعوب العالم ولهذا انطلقت نداءات القائد الى كل مايجمع الصف العربى فقد امن بالوحدة طريقا للمستقبل فبدأت الامارات العربية المتحدة بتوطيد علاقاتها الاخوية مع دول الخليج العربى على اسس من التعاون والتنسيق فأثمر ذلك ظهور مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى جسد روح الاخوة بين الاشقاء فى دول الخليج . وظلت دولتنا وفيه لعروبتها مؤكدة على أن الوحدة هى مصدر القوة والمنعة وتعزيز مسيرة التضامن والتلاحم العربى وتصفية الخلافات العربية وانتهجت دولة الامارات العربية المتحدة سياسة نابعة من هدى ديننا الاسلامى الحنيف أساسها التراحم والتآزر فوقفت مع العالم الاسلامى فى مواجهة التحديات التى يواجهها . وانطلاقا من موقف دولتنا الثابت فى نشر السلم والاخاء بذلت جهودا صادقة لتقليل معاناة البشرية من خلال الدعم المستمر لجهود الاغاثة الدولية وتقديم المساعدات فانطلقت جهود الاتحاد نحو افاق أوسع حيث امتدت علاقاتها الى نطاق عالمى فانضمت دولتنا الى المنظمات الدولية الراسخة وعملت على أن تصل رسالة الحق والعدل والخير الى كل البشرية . واليوم ونحن نحتفل بتلك المناسبة لا يسعنى الا أن أوجه التقدير لابنائنا فى القوات المسلحة فهم الدرع الواقى لمنجزاتنا الوطنية وأهنئهم بعيد الاتحاد فهم حماته البواسل الذين يذودون بالغالى والنفيس فى سبيل رفعة الاتحاد وازدهار الوطن . وفى الختام أسأل المولى سبحانه أن يحفظ لنا القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويديم على الوطن الخير والاستقرار وأن يسدد على طريق الخير خطانا وكل عام وأنتم بخير. حمد بن محمد الشرقي