أكد صاحب السمو الشيخ راشد بن احمد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم ام القيوين ان الاحتفال بالذكرى الثامنة والعشرين للعيد الوطنى كان بدايته جهد دؤوب ناضل من اجل تحقيقه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقائد مسيرة الخير واخيه طيب الذكر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واخوانهم حكام الامارات وكان حصيلته هى دولتنا الفتية بمقوماتها الحالية وكان مبتداه الانسان وتشييد البنية الاساسية والعمران دون اغفال لتراثنا وقيمنا السامية. واضاف سموه: إن الاحتفال يجىء هذا العام والعالم بأسره يودع القرن الاخير من الالفية الثانية كما يتاهب العالم الاسلامى لاستقبال شهر رمضان المبارك مشيرا سموه ان ما انقضى من احقاب يجعلنا نستقبل بثقة وتفاؤل بداية الالفية الثالثة فى ظل اتحاد مركزى متماسك ارسى قواعده حكام الامارات منذ 28 عاما . وقال صاحب السمو حاكم ام القيوين اننا نخطو باطمئنان وبعون الله على اعتاب القرن المقبل من الالفية الثالثة بنفس العزيمة ومن اجل ذات الاهداف التى ترمي الى رفعة دولتنا واعلاء شأنها والعمل على اسعاد الاجيال الحاضرة والمستقبلة من شعب الامارات بقيادة باعث نهضتها ورائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى تحققت بقيادته ماتم من انجازات وبمؤازرة اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وفيما يلى نص كلمة صاحب السمو الشيخ راشد بن احمد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم أم القيوين لمجلة (درع الوطن) ... يقترن احتفال دولتنا فى اليوم الثانى من شهر ديسمبر عام 1999 بعيدها الوطنى بمناسبة تاريخية هامة حيث يتأهب العالم باسره لوداع القرن الاخير من الالفية الثانية كما يتزامن مع تاهب العالم الاسلامى لاستقبال شهر رمضان المبارك بعد بضعة ايام 00 واذا كانت الامم والشعوب تتامل فى نهاية كل حقبة من الزمن فيما حققته من تطلعاتها فما اجدرنا فى دولة الامارات العربية المتحدة ان نودع بفخر ما انقضى من احقاب وان نستقبل بثقة وتفاؤل بداية تلك الالفية الثالثة. فقد صارت لنا دولة ذات اتحاد مركزى متماسك ادت الى قيامه تلك الوثيقة الميمونة التى تضمنت الدستور المؤقت الذى اسس هذا الاتحاد والتى وقعها حكام الامارات المنضوية تحت لوائه حينذاك فى الثامن عشر من شهر يوليو سنة 1971 والتى توجت بالاعلان الصادر فى الثانى من شهر ديسمبر 1971 بالعمل باحكام ذلك الدستور المؤقت من تاريخ هذا الاعلان الذى كان زفا لبشرى مرتقبة حبيبة الى الشباب الذين ظلوا يتطلعون إليها منذ امد طويل حيث صارت فرحة تتجدد كل عام فى ذكرى ذلك اليوم الاغر فخرج الى الوجود حلم ناضل من اجل تحقيقه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قائد المسيرة واخوه طيب الذكر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واخوانهما حكام الامارات على ان قيام الاتحاد لم يكن هو نهاية المطاف بل كان بداية لجهد دؤوب حصيلته هى دولتنا الفتية بمقوماتها الحالية وما انجزته من تطور كان مبتداه بناء الانسان وتشييد البنية الاساسية والعمران ومنهجه المتواصل نهضة حضارية شاملة تجارى مستجدات العلم والتقنية دون اغفال لتراثنا التليد أو قيمنا السامية . ويزيدنا فخرا فضلا عن ذلك مايبديه المراقبون باننا قد قدمنا للعالم العربى تجربة اتحاد مركزى فذة تتجاوز الطموحات والامانى وتتجسد فى دولة اتحادية شامخة ظل علمها خفاقا خلال الفترة التى انقضت منذ قيام الاتحاد وسوف يبقى خفاقا بمشيئة الله . وهكذا نستطيع ان نخطو باطمئنان بعون الله على اعتاب القرن المقبل من الالفية الثالثة بنفس العزيمة ومن اجل ذات الاهداف التى ترمى الى رفعة دولتنا واعلاء شانها والعمل على اسعاد الاجيال الحاضرة والمستقبلة من شعب الامارات بقيادة باعث نهضتها ورائد مسيرتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى تحققت بقيادته ماتمت من انجازات وبمؤازرة اخوانه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وام