اكد سمو الشيخ احمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة أن الانجازات التنموية العملاقة التي شهدتها المسيرة الاتحادية على مدى 28 عاما ما كانت لتتحقق لولا النهج المتفرد الذي انتهجه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في استنهاضه لهمم وعزائم ابناء شعبه واذكاء الروح الوطنية الوثابة في نفوسهم لبناء دولة عصرية حضارية استحقت ان تتبوأ مكانة مرموقة على خرائط العالم المتحضر والمتقدم. وقال سمو نائب حاكم الشارقة في كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين للعيد الوطنى ان حكمة القائد قد تجلت يوم ان اولى انسان هذه الارض جل رعايته واهتمامه وجهده ايمانا من سموه بأن الانسان هو محور كل تقدم حقيقى وبان الثروة الحقيقية للشعوب ليست ثروة المال بقدر ما هى ثروة الرجال .. وحين قام سموه بتذليل الصعاب وتسخير كافة الامكانيات لابن الامارت استطاع ان يعبر عن امكاناته وطاقاته ومكنوناته.. وحصد زايد ثمار غرسه الطيب حين تكللت جهود سموه المخلصة في بناء الانسان بالنجاح حتى اصبح ابن الامارات قادرا على تحمل عبء المسئولية وصار يقود عجلة التنمية في كل مواقع وميادين العمل على امتداد ارجاء الوطن. و اضاف سموه بأننا اليوم ونحن نحتفل بيوم اتحادنا المجيد علينا ان نشعر بالفخر والاعتزاز لما وصلت اليه دولتنا وهى تتأهب للولوج الى الالفية الثالثة وهى اكثر ثقة في شعبها وقادتها وهى اكثر قوة بايمانها وعزائم الرجال فيها متسلحة بمؤسسات مدنية وعسكرية وعصرية وسلطات شرعية قضائية وتنفيذية وتشريعية وانجازات اقتصادية وتجارية عملاقة وكوادر بشرية خلاقة ونهضة ثقافية ورياضية واجتماعية حضارية وصروح علمية وتعليمية وصحية واكاديمية راقية ومشروعات عمرانية تنموية طموحة .. كل ذلك في دولة آمنة تظلها الطمأنينة والسلام. و قال سمو نائب حاكم الشارقة علينا في هذا اليوم ان نرجع الفضل لاصحاب الفضل لقادتنا حكام الامارات الذين منحهم الله القدرة على توحيد الشتات وتقريب الانساب وامتزاج الدماء بين افراد الشعب الواحد .. علينا ان نحفظ لقيادتنا دورها الرائع في توحيد المصير والآمال والمستقبل .. تلك القيادة التي عملت بكل اخلاص ووفاء لتجعل من الصحراء الصفراء جنانا خضراء واحالت الرمال الى عمران ومنشآت و الامية الى مدارس ومعاهد وجامعات ومنازل العلاج المتواضعة الى مستشفيات وعيادات طبية على احدث المواصفات العالمية. ان الذي نراه اليوم من انجازات حضارية في مجالات التنمية المختلفة وعلى كافة الاصعدة الاقتصادية والتجارية والعمرانية والاجتماعية والثقافية وغيرها وما حققته الدولة في مجالات الخدمات الصحية والتعليمية والامنية لهى دليل على تضافر جهود مؤسسات الحكم وابناء الشعب وتناغمها مع نهج زايد الذي يدعو الى ضرورة تلاحم ارادات القيادة والشعب. لقد كان يوم الثانى من ديسمبر وسيظل دائما هو موعد القائد مع شعبه وموعد الشعب مع قائده لنتذكر دوما بأننا قد بنينا دولة ترسخت جذورها في نفوسنا وتأصلت مبادئها في وجداننا حتى تحققت لدولتنا ما يعتبر بأي مقياس معجزة من معجزات التاريخ الانسانى.