بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي تهدف إلى تكثيف العمل الخيري والإنساني بالدولة لتشجيع روح المواطنين شيبة وشبابا بالمثل العليا لديننا الحنيف, تلقت اللجنة المنظمة لشهر العطاء واحتفالات الربيع 99 ترحيبا قويا من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية تجسد في دعمها ومشاركتها في ملتقى دبي الخيري الذي يعتبر الحدث التمهيدي لفعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع لهذه السنة والمزمع اقامته في الفترة من السابع إلى الحادي عشر من شهر ديسمبر 99. وصرح أحمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع 99 بأن مشاركة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في ملتقى دبي الخيري تنبع من روح الأصالة التي يزخر بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وأكد البنا ان المؤسسة ستشارك ببرنامج قوي يتناسب والمكانة المتقدمة التي تحظى بها في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية. كما أوضح ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان كانت السباقة في الترحيب بفكرة ملتقى دبي الخيري وأعدت برنامجا حافلا للاشتراك به في الملتقى حيث سيتضمن البرنامج الخاص بالمؤسسة حفل استقبال كبير للاحتفال بالمشاركين في ملتقى دبي الخيري والزوار في يوم العاشر من شهر ديسمبر, وفي نفس اليوم سيلقي عبدالله سلطان الظاهري مدير عام المؤسسة محاضرة بعنوان (الإسلام وحقوق الإنسان) وذلك في قاعة المحاضرات لمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي. ومن جهة أخرى خصصت المؤسسة جائزة مالية نقدية بقيمة ألف درهم يوميا طيلة أيام ملتقى دبي الخيري وذلك ضمن مسابقات تلفزيون الامارات العربية المتحدة من دبي الذي يقوم بتغطية شاملة لفعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 التي تستهل بملتقى دبي الخيري. وفي لفتة إنسانية بارعة سوف تقوم مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان بتوجيه العائدات المتوقعة للمؤسسة من ريع جوائز شهر رمضان لتمويل شراء مواد لتدفئة المساجد والمصليات في منغوليا. ومن الجدير بالذكر ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية عرفت برؤيتها الحديثة والمتقدمة لمفهوم العمل الإنساني حيث تدخل مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الألفية الثالثة برؤية عصرية تواكب متطلبات المرحلة وبرصيد من الانجازات التي تضاف لمكتسبات دولة الامارات العربية المتحدة ومنجزات رائدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات, ورغم المرحلة القصيرة التي قضتها المؤسسة في العقد الأخير من ألفية مضت, إلا انها تفاعلت مع التطورات المتلاحقة التي شهدتها حقبة التسعينيات على خلفية رؤية واضحة وسياسة حكيمة انتهجتها قيادة المؤسسة باشراف من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء واخوانهما أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس. فكانت انجازات المؤسسة الفتية في مستوى آمال صاحب السمو رئيس الدولة الذي حرص على قيام هيكل خيري يضاهي في أدائه المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في ساحة العمل الخيري والإنساني. وبالقدر الذي تفخر به المؤسسة بانجازاتها التي تترجم على أرض الواقع في مناطق مختلفة من العالم تتأهب لدخول طور جديد من مسيرتها تستوجبها مفردات التحول في العمل الإنساني الذي بات يشكل أحد مقومات التواصل الحضاري بين الشعوب ويمثل حجر الزاوية في مفاهيم التسامح والتضامن الإنساني, وهي ملامح القرن الواحد والعشرين الذي يبشر بزوال الحواجز المعرفية والحضارية واشاعة مفهوم جديد للتعايش السلمي بين البشر يقوم على مسئولية عالمية مشتركة في عملية البناء والتنمية. ولقد استوعبت مؤسسة زايد الخيرية هذه المضامين في اطار سياقها المحلي والاقليمي والدولي وانتهجت لنفسها طريقا واضحا لا يحيد عن ثوابت دولة الامارات العربية المتحدة وسياستها الخارجية, وهي الآن تتأهب للبدء في المراحل التطبيقية. شعار مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية شعار ملتقى دبي الخيري شعار شهر العطاء واحتفالات الربيع