ناقشت ندوة الكتاب بمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي بالعين ورقة حول موضوع المرأة في العمل الأهلي العربي اعدتها دلال البرزي. وقدمت د. مريم سلطان لوتاه رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الامارات لموضوع الورقة بحضور سمو الشيخة شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة المركز اضافة لعضوات ندوة الكتاب من هيئة التدريس بجامعة الامارات والاداريات والتربويات بتعليمية العين . واستهلت د. مريم لوتاه تقديمها للورقة موضحة ان اولى النقاط التي اوردتها هي علاقة المرأة بالمجتمع المدني لمحاولة فهم القوانين المتحكمة في العلاقة بين المجتمع والدولة. واشارت الى انه تقف خلف تدهور العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني ازمة التنمية التي بلغت مع بداية العقد الماضي طريقا مسدودا. وانتقلت د. لوتاه للحديث عن فصائل وسمات النساء العربيات في العمل الأهلي حيث اشارت الى انه على الرغم من تفاوت مستويات المشاركة النسائية في العمل الأهلي بين قطر عربي وآخر. فصائل العمل الاهلي واضافت ان الجمعيات الخيرية النسائية هي أكثر اصناف الجمعيات رواجا وعراقة وهي تنقسم لجمعيات نسائية صرفة او مختلطة وتأتي في المرتبة الثانية الاتحادات النسائية التابعة لأحزاب او لدائرة ضمن فضائها الايديولوجي سواء كانت خارج او داخل السلطة. واشارت الى ان هناك خصائص عامة لنوع نشاط وعمل وسلوك هذه المنظمات مثل عدم الاستقلال وقلة مشاركة النساء بها وثالثها ان العمل النسائي الأهلي العربي لم يكن على مستوى طموحه المعلن وعدم معرفة المستفيدين المفترضين بالبرامج التي تقدم اليهم وآخر سمات العمل الاهلي النسائي هي الهامشية. واضافت د. مريم لوتاه قائلة ان هناك عوائق مهمة امام العمل الأهلي النسائي العربي وتحول دون تطويره وهي استبعاد المرأة المسبق من الممارسات النقابية الفعلية وهيئاتها التمثيلية وثاني العوائق ان المرأة داخل الهرم المجتمعي العربي تحتل موقعا مقهورا وهناك عائق خاص بنظام المدارس التي تلتحق بهاالاناث لاعدادهن والمدرسة لها 3 وظائف لا تشجع المرأة على الانخراط في العمل الاهلي مثل الجنس (ذكر ـ انثى) والتعود على الطاعة وقلة الثقة بالنفس والتبعية الفكرية. واستعرضت د. مريم سلطان لوتاه في نهاية تقديمها المقترحات التي وضعتها معدة الورقة حول قضايا المرأة ومشاركاتها حيث قالت ان من المهم ان تتبنى النساء العاملات في النشاط الأهلي العربي الوجهة الفكرية المشرفة لمكانة المرأة في الاسلام, وبلورة المشكلات التفصيلية والفعلية فضلا عن الايجابيات التي تلاقيها المرأة في عملها الأهلي اما الاقتراح الثالث فهو تنظيم لبلورة وتنظيم وهيكلة العمل الاهلي النسوي.