أكد محمد بن طوق الأمين العام لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان عدد الدول التي أبدت موافقتها حتى الآن على المشاركة في فعاليات الجائزة, والتي تقام في شهر رمضان من كل عام بلغ 56 دولة, مشيرا إلى ان الجائزة بدأت مراسلاتها مع الدول منذ فترة طويلة وبعد عقد عدة اجتماعات تحضيرية للجنة العليا المنظمة للجائزة . وقال ابن طوق انه من المتوقع ارتفاع العدد إلى أكثر من هذا الرقم خصوصا وان أمامنا أكثر من شهر على الجائزة, وان الردود وصلت في وقت مبكر هذا العام بعد ان تمت المراسلة منذ فترة, اضافة إلى المتابعة المستمرة للجهات المدعوة. وأشار بن طوق إلى ان من بين الدول التي ردت حتى الآن 16 دولة عربية و 16 دولة إسلامية و24 من الأقليات والجاليات الاسلامية في العالم وقال ان الاستعدادات تجري على قدم وساق للتحضير للدورة الثالثة للجائزة من اقامة واعاشة أو فعاليات موضحا ان اللجنة المنظمة تجتمع دوريا لمتابعة التفاصيل التنفيذية, ويتوقع ان يرتفع مستوى المشاركين في هذه الدورة بعد ان أصبحت الجائزة ذات سمعة عالمية ومن الجوائز الرائدة في العالم في مجال القرآن الكريم, وحرص الدول المختلفة للمشاركة فيها وبأفضل الحفاظ لديها. وكان لتأسيس جائزة الشخصية الاسلامية صدى عظيما في أوساط العلماء والباحثين الاسلاميين, واعتبروا ان هذا تقدير للعلماء ومعرفة مكانتهم اللائقة بهم فهم النبراس الذي يضيء للمسلمين طريق الخير, وبتكريمهم يكون قد أدى المسلمون واجبهم تجاه هؤلاء العلماء وقد كرمهم الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بقوله (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (العلماء ورثة الانبياء) . وتعتبر جائزة الشخصية الاسلامية من أكبر الجوائز التي تعطى للعلماء وهذا هو واجب المسلمين تجاههم, وحيث انهم كرموا من أجل دفاعهم ودعوتهم الكريمة إلى التمسك بالاسلام ومبادئه السمحة. وأول من حصل على شخصية العام الاسلامية هو فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله, وهو من أفذاذ العلماء على الساحة العربية والاسلامية حيث خدم الاسلام والدعوة الاسلامية وفسر القرآن الكريم بأسلوب متميز لم يسبق إليه أحد من المفسرين وهو شخصية فريدة من نوعها, وجاء اختياره رحمه الله بعد اقتناع اللجنة العليا المنظمة بأنه يستحق التقدير المعنوي والمادي لاسهاماته العديدة التي أثرى بها المكتبة الإسلامية, والتي استفادت منها الأجيال في الحاضر, وسوف تستفيد في المستقبل. كما حصل فضيلة الشيخ أبو الحسن الندوي على جائزة الشخصية الاسلامية في الدورة الثانية للجائزة , وهو الإمام المفكر الداعية الأديب, والذي استحق بجدارة لقب (ابن خلكان الهند) فقد أثرى الفكر الاسلامي من خلال مقالاته الدعوية والفكرية والأدبية, عقيدته ان النضال العلمي لاعلاء كلمة الله أفضل من الاكتفاء بالاكثار من نوافل الطاعات ولذا جاءت الدورة الثانية للجائزة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والمدلولات لتكريم وتشجيع حفظة كتاب الله تعالى وتقدير العلماء والمسلمين في كل بقاع الأرض. محمد بن طوق شعار الجائزة
ست وخمسون دولة تشارك في جائزة دبي للقرآن الكريم، محمد بن طوق: الجائزة أصبحت تتميز بسمعة عالمية رائدة
