الفعاليات الثقافية والاعلامية واساتذة الجامعات:اعتماد (البيان) مركزا للتدريب الاعلامي بالخليج تتويج لمصداقية الامارات

اشادت الفعاليات الثقافية والاعلامية واساتذة الجامعات بالنجاح الذي حققته مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر والذي تمثل في قرار رؤساء تحرير الصحف الخليجية باعتماد مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) مركزا اقليميا للتدريب لدول مجلس التعاون الخليجي ودعمه ليصبح معهدا خليجيا متخصصا في هذا المجال . واكدوا ان هذا القرار يعد تتويجا لدولة الامارات بشكل عام واعترافا بمصداقية مادتها الصحفية وانتشارها على الصعيد المحلي والعالمي. كما وصفوا القرار بانه انجاز تستحقه (البيان) باعتبارها صاحبة المبادرة الاولى والفريدة بالدولة في اقامة العديد من الدورات التدريبية المتخصصة. وتناول المتحدثون الذين استطلعت (البيان) آراءهم دلالات هذا القرار. فالى التفاصيل: جهود ناجحة يعلق صلاح عويس الخبير الاعلامي بمركز التدريب الاعلامي على هذا القرار قائلا: إن اعتماد رؤساء تحرير الصحف الخليجية مركز التدريب الاعلامي في (البيان) ليكون مركزا اقليميا للتدريب في المنطقة امر يدعو الى السعادة والفخر, ذلك لأن هذا المركز الوليد أثبت وجوده خلال الفترة القصيرة من عمره, إذ أنه انشىء في 11/4/1999ويعود تميز المركز أولا الى انتمائه الى مؤسسة كبيرة هي مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر بما لديها من امكانيات, والى موقعه الفريد في مدينة دبي, وهذا الدور الذي ألقى على عاتق المركز ليس بجديد في واقع الامر لانه منذ انشائه لم يدخر جهدا في تنظيم دورات عديدة لتدريب العاملين في حقول الاعلام المختلفة وصقل مهاراتهم وتأهيل الاعلاميين الخليجيين وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة. ولم تقتصر هذه الجهود على دولة الامارات العربية المتحدة وحدها, بل استقطب المركز متدربين من جميع انحاء منطقة الخليج العربي. ولاشك أن موافقة رؤساء تحرير الصحف الخليجية على اعتماد المركز كمركز إقليمي لدول مجلس التعاون يفتح آفاقا اوسع ويكرس الدور الذي أوكل اليه منذ أيامه الأولى حتى اليوم. رافد للصحفيين وقال أحمد سعيد القعود مدير عام اذاعة وتلفزيون دبي: نحن سعداء جدا باعتماد مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) مركزا اقليميا للتدريب لدول مجلس التعاون الخليجي, وبالطبع سيكون رافدا للصحفيين المواطنين في الدولة وفي منطقة الخليج عامة. وعن أهمية التدريب بالنسبة للاعلاميين يقول القعود: التدريب مهم جدا للاعلاميين الجدد والقدامى وذلك بصقل مواهبم وزيادة المهارات, ونحن فخورون بان مثل هذا المركز موجود في دولتنا الفتية, والدليل على ذلك مشاركة عدد كبير من مذيعي ومذيعات اذاعة وتلفزيون دبي في الدورات التي اقامها المركز وإفادة هؤلاء المذيعين باستفادتهم الكبيرة من خلال المحاضرات التي استقطب فيها المركز محاضرين مميزين أمثال عبدالوهاب قتاية, ومحفوظ عبدالرحمن, وصلاح عويس وغيرهم من كبار الاعلاميين على مستوى الوطن العربي, ولاننسى أن وجود الاعلامي علي عبيد وراء هذا المركز ليشق طريقه, ويخدم الوطن والمواطن. وقال خالد بدر مدير برامج اذاعة دبي: ان اعتماد مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) مركزا اقليميا للتدريب لدول مجلس التعاون يعتبر انجازا كبيرا لاعلام الامارات, حيث ان المركز يشكل دفعة قوية للاعلام الاماراتي, لأن الاعلامي يحتاج للانخراط في انشطة تدريبية في المجال الاعلامي, ومنحه الفرصة لمعرفة اوسع وأشمل في هذا المجال الخطير. وأضاف ان مركز التدريب الاعلامي في (البيان) قام بدوره على اكمل وجه بالاضافة الى اننا نحتاج الى التخصص, فيا حبذا ان تكون هناك نشاطات تدريبية تفرق بين طريقة العمل في الاجهزة الاعلامية, سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية فلكل جهاز من هذه الاجهزة طريقة مختلفة الى حد ما في الطرح والتقديم, وأتمنى ان يضيف مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) قسما خاصا بالفن الاذاعي والتلفزيوني. جامعة اعلامية وفي السياق نفسه, قال عبداللطيف الصايغ معد ومخرج ومقدم برامج باذاعة دبي اف.ام: نحن فخورون باعتماد مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) مركزا اقليميا للتدريب على مستوى الخليج, وهذا الخبر قد اثلج صدورنا, ونحن كنا نحتاج لمثل هذا المركز التدريبي, لأن الجامعات لا تقوم بالدور العملي الكامل لتدريب وتأهيل الاعلامي, ووجود مؤسسة اعلامية كـ (البيان) بحد ذاته يكمل دور الجامعات, حتى فترة التدريب الصيفي العملي تكون احيانا غير مكتملة وذلك لانشغال المؤسسات الاعلامية, ويكون التدريب فيها صعبا, بالاضافة الى اعتماد مركز التدريب الاعلاميي بـ (البيان) مركزا اقليميا على مستوى الخليج يعد مكسبا كبيرا لاعلامي الدولة, ووجود كبار المحاضرين فيه يعتبر خطوة متميزة, وكنا نتمنى لو تضاف الى المركز اقسام اخرى متخصصة تتوفر فيها الاجهزة الاعلامية التي تهم الصحافة والتلفزيون ليستفيد المتدرب, واذا تم ذلك فأنا متأكد ان هذا المركز سيكون على مستوى عال في العالم, ويمكن ان يمنح شهادة اكاديمية في المستقبل لأنه بذلك سيكون بمثابة جامعة اعلامية. اعلام مدروس أحمد الحمادي مذيع بتلفزيون دبي, يقول: اعتماد مركز التدريب الاعلامي التابع لمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر كمركز اقليمي للتدريب بدول مجلس التعاون الخليجي يعتبر اضافة هامة لرصيد الاعلام الاماراتي على الصعيد الاقليمي, فالمركز رغم عمره القصير نسبيا الا انه استطاع تنظيم عدد من الدورات الاعلامية التخصصية واستضاف خلالها كبار الاساتذة والمفكرين في وطننا العربي. كما نجح في صقل وتدريب الكوادر الاعلامية المواطنة حتى تؤدي دورها الاعلامي على الوجه الأكمل, وقد جاء اختيار المركز في محله, وهذا الاختيار يؤكد ايضا النهج الذي تنتهجه (البيان) وهو المضي نحو اعلام واع ومدروس يهدف في المقام الأول الى خدمة الوطن وتبني قضاياه وهمومه وتدريب افراده, فتهانينا لهذه الصحيفة الوطنية التي أخذت على عاتقها تدريب وتأهيل الاعلاميين من خلال مركزها التدريبي والذي سيؤهل من الآن الاعلاميين الخليجيين ومستقبلا العرب ان شاء الله. تتويج للامارات من جانبهم اشاد اساتذة الاتصال الجماهيري بجامعة الامارات بالمكانة المتميزة لتغطية مؤسسة (البيان) الصحفية لكافة الاخبار والتحقيقات الخليجية والعربية والعالمية مما جعل رؤساء المؤسسات الصحفية على مستوى مجلس التعاون الخليجي يعتمدون (البيان) مركزا اقليميا للتدريب الاعلامي بالمنطقة. ويقول الدكتور حسام محمد سلطان العلماء عميد المكتبات الجامعية ان هذه المكانة الرائدة بين مؤسسات المنطقة والدولة لم تأت من فراغ بل قدمتها مجهودات وأعمال عظيمة تفردت بها (البيان) في تغطيتها اليومية والأسبوعية واعطائها للقارىء العادي والمتخصص اشباعا كافيا للمادة الصحفية التي يتناولها. وأضاف د. حسام العلماء ان المؤسسة تميزت في مجال الاخراج الصحفي والسبق الاخباري والتصنيف الواضح للأخبار والشئون الدولية والعربية وملاحق الاسبوع السياسي والتعليمي والاقتصادي والعلمي لدرجة أنني فخور بوجود مطبوعات المؤسسة في أمريكا وأوروبا وجذبها للقراء بشكل ملحوظ. وأشار إلى ان اعتماد (البيان) كمركز اقليمي لتدريب المؤسسات الصحفية على مستوى المنطقة يعتبر تتويجا لدولة الامارات بشكل عام واعترافا بمصداقية مادتها الصحفية وانتشارها على الصعيد المحلي والعالمي. صرح تدريبي ويرى د. عصام نصر رئيس قسم الاتصال الجماهيري بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية ان هذا القرار انجاز تستحقه صحيفة (البيان) بحكم انها صاحبة المبادرة الأولى والفريدة في الدولة باقامتها العديد من الدورات التدريبية المتخصصة, كما يرى د. عصام ان هذا سيلقي عبئا كبيرا على مؤسسة (البيان) حيث ان انشاء المركز التدريبي الاقليمي سيحتاج إلى جهد مضاعف لبناء هذا الصرح التدريبي المنتظر وخاصة ان ذلك يحتاج إلى موارد بشرية متميزة في كافة المجالات الموجودة على خريطة الامارات والوطن العربي. ويشير د. عصام نصر إلى أهمية تقويم ما أنجزته (البيان) في المجال التدريبي سابقا وحاليا ومعرفتها بجوانب السلبيات والايجابيات حتى تضع تصورها الجديد باحكام ودقة لأن المسئولية كبيرة, وهذا القرار يعتبر تكليفا أكثر منه تشريفا في المرحلة المقبلة. مسئولية كبيرة ويقول د. ابراهيم الشامسي بقسم الاتصال الجماهيري ان هذه الاخبار سارة وتسعد كافة أبناء الوطن, ولكن المهم من وجهة نظره الاكاديمية هو ان اختيار (البيان) لهذه المسئولية الكبيرة يتطلب منها الاعداد والتخطيط للمرحلة المقبلة ويرى من أولويات الخطة الكوادر المؤهلة لعملية التدريب والمستهدفين ومستوياتهم الاعلامية. ويرى انه مازال الاعلام العربي بشكل عام متواضعا امام الاعلام الغربي ولذا يتطلب ذلك ايجاد ثورة حقيقية بهدف الارتقاء والتميز وتعتبر المؤسسة التي تقوم بهذا الدور وتتحمل مسئولية منطقة بأكملها اعلاميا مؤسسة ناجحة وقادرة على ايجاد آليات تهيىء لها تحقيق أهدافها. د. حسام العلماء د. ابراهيم الشامسي صلاح عويس أحمد الحمادي خالد بدر أحمد القعود عبداللطيف الصايغ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات