صرح المهندس عبدالله احمد بن عبد العزيز مدير ادارة الوقاية والارشاد الزراعي بوزارة الزراعة والثروة السمكية بأن ادارة الوقاية اتجهت حاليا لتطبيق النظم الخبيرة والتي تعتبر احد تطبيقات الذكاء الصناعي ويماثل تماما الخبير البشري المتخصص , مشيرا الى ان هذه الخطوة تأتي تطبيقا لخطة ادارة الوقاية والارشاد الزراعي في تطوير العمل بالاقسام المختلفة وبما يتواءم مع المرحلة الحالية من النهضة الزراعية وتنظيم العمل في ظل التشريعات الزراعية وتسهيل الاجراءات وتبسيط اجراءات المراجعين وتوفير المعلومات الارشادية وتحديثها وامداد المرشد الزراعي باحتياجاته العلمية. وقال مدير ادارة الوقاية والارشاد الزراعي ان النظم الزراعية الخبيرة عبارة عن برنامج للحاسب الآلي يحتوي على خلاصات الخبرات التي يحتاجها المرشد الزراعي للاجابة عن استفساراته وفي نفس الوقت لايمكن اعتباره بديلا كاملا عن الخبير البشري, ولكنه يكون مفيدا في حالة محدودية الخبراء البشريين المتوفرين, واضاف ان هذه اول سابقة لتطبيق هذا النظام في مجالات الارشاد الزراعي على مستوى المنطقة. أهمية المشروع وحول فوائد المشروع قال المهندس عبدالله بن عبد العزيز ان الهدف من تطبيق هذا النظام جمع الخبرات والمعلومات الخاصة في مجال معين وحفظها وتحديثها بصفة مستمرة وتقديم المشورة والخبرة وامكانية تحليل المشكلة واتساع دائرة معرفة الاخصائيين عن طريق نقل خبرات اخرى جديدة مع ربط الوزارة ممثلة في قسم الارشاد الزراعي بادخال وتحديث البرامج والنظم الخبيرة من خلال الكمبيوتر الرئيسي وتدريب الكوادر الوطنية وخاصة المهندسين الزراعيين الجدد الذين سيعملون في هذا المجال في المناطق الزراعية والوحدات الارشادية اضافة الى تقديم احدث وسائل الارشاد الزراعي للمرشدين من خلال ما يتم امداده للاجهزة الفرعية من معلومات حديثة ونشرات ارشادية مبرمجة حسب التواقيت المطلوبة بخلاف ان الخبير البشري محدود العمر اما النظم الخبيرة فتعتبر غير محدودة العمر ومتجددة بصفة مستمرة. واشار مدير ادارة الوقاية والارشاد الزراعي الى تنظيم ندوة بعنوان (النظم الخبيرة الخاصة بالنخلة) يوم السبت المقبل, وتستمر لمدة عشرة ايام لما للنخلة من اهمية كبيرة في الامارات بمشاركة 17 مهندسا زراعيا وبالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية التي اوفدت خبيرها المتخصص الدكتور محمود مصطفى, وتتم فيها مناقشة انظمة التسميد والتنبيت ومقاومة الامراض المختلفة وانظمة الري والتعرف على خلاصة ماتم من بحوث في محطات الوزارة ومطابقتها مع المراكز العلمية الخارجية بما يتلاءم مع الظروف المناخية بالامارات. المهندس عبدالله بن عبد العزيز