تفقد محاكم الشارقة وعجمان ، وزير العدل: انشاء لجان للمصالحة في المحاكم

أكد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على اهمية الدور الذى تطلع به المؤسسات الاعلامية فى ابراز الواجهة الحضارية للدولة. وقال ان توطين الوظائف فى مهن القضاء والنيابة ودعم مهنة المحاماه للمواطنين وتسريع البت والفصل فى القضايا وتطوير العمل على كافة الاصعدة تشكل احد اهم خرائط العمل المستقبلى والتى تم الاقتراب من انجاز اغلبها. واوضح معالى وزير العدل فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان جولته التفقدية الدورية التى شملت محكمة الشارقة المدينة والاستئناف ومحاكم عجمان تهدف للوقوف على اهم المشاكل والمعوقات التى تحول دون سرعة الفصل والبت فى القضايا من خلال الالتقاء بالقضاة والاداريين ووكلاء النيابة واهل الاختصاص للتعرف عن قرب عليها وحلها بصورة عاجلة او دراستها من خلال اللجان المختصة والخروج بافضل الحلول خاصة وان القضايا بازدياد مما يستلزم توسيع الكادر فى جميع المهن والاختصاصات مشيرا الى ان خطط تطوير عمل مبنى جديد للمحاكم فى الشارقة تم الانتهاء منها فقد قدمت الخرائط والتصاميم وتمت دراستها بصورة تغطى الاحتياجات مستقبلا وتم ارسال وفد برئاسة أمين الهاجرى رئيس محكمة الشارقة الى عدد من الدول العربية للاطلاع على المبانى العدليه والمحاكم هناك وتم الاستفادة من تجارب الدول الاخرى وسيعرض التصميم الجديد على صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لاعتماده ومن ثم رفع المشروع الى جهات الاختصاص للموافقة النهائية وحول توطين المهن القضائية ذكر معالى محمد بن نخيرة الظاهرى ان الوزارة خطت خطوات جيدة فيه فالمعهد القضائى يخرج 20 شخصا سنويا كما يجرى التحويل للقضاء و من المحاكم الابتدائية الى محاكم الاستئناف ومنها كذلك للمحكمة الاتحادية العليا وهناك تركيز حقيقى فى المحكمة الابتدائية. واضاف معالى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بانه تم توطين 95فى المئة فى النيابة العامة وجار ذلك على مستوى اعوان القضاة وكذلك نجحنا على مستوى مدراء الاقلام وامناء السر وهناك خطوات جادة نحو تعزيز التوطين فهو امر اساسى وهام جدا. وتطرق الى حصول التأخير فى الفصل فى القضايا وقال ان هدف الوزارة الاساسى هو تحقيق العدالة الكاملة فى حل القضايا والفصل فيها وهو امر يتطلب الوقت بسبب مروره بعدة مراحل منها محاولة المصالحة والتوفيق بين الاطراف وكذلك تأخر الخبراء قى ابداء الرأى ودور بعض المحامين فى التأخير مشيرا الى انه بحث هذا الموضوع خلال جولته الحالية للوقوف على هذه الاشكاليات ووضع حلول ادارية لتجاوزها وتم تشكيل لجان بهذا الخصوص لعمل دراسة ومراجعة شاملة للقوانىن المطبقة وتطويرها وسنعقد اجتماعا كذلك مع المحامين و الخبراءبهدف الاستماع لهم حتى تكتمل الحلقة فالعلاقة تكاملية لتحقيق المصلحة العامة. واشار معالى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف الى ان الوزارة بصدد انشاء لجان للمصالحة فى المحاكم وقد نجحت الفكرة بشكل كبيرفى المحاكم الشرعية مما شجعنا لعمل دراسة بهدف تعميم الفكرة على المحاكم المدنية علاوة على زيادة عدد القضاة فى المحاكم وتطويرالعمل وفق افضل المعطيات. وحول مهنة المحاماة وتمديد المهلة للمحامين العرب أوضح معالى الوزير ان المصلحة الاولى هى مصلحة المتقاضين وتحقيق العدل وان كان تمديد المهلة قد يعطل بعض مصالح المحامين على المدى القصير فان الامر محلول على المدى المنظور وان دولة الامارات من خلال وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف تعتبر نجاح المحامى المواطن وحضوره هدفا وطنىا ومطلبا استراتيجىا فمنح المحامى المتدرب مبلغا شهريا قدره 5000 درهم وتشجيع مكاتب المحاماة على تدريبه واختصار مدة التدريب من عامين الى عام واحد ومن ثم السماح له بممارسة المهنة امر يعد الامثل على مستوى العالم فضلا على ان ابواب الوزارة مفتوحة للخريجين فى اطار النظم المعمول بها. واكد معالى وزير العدل بان الاسراع فى الفصل وعدم الاضرار بمصالح المتخاصمين وعدم تعطيل عمل المحاكم وكذلك النقص العددى فى عدد المحامين المواطنين مقارنة بالكم الكبير من القضايا دفع بذلك الى تمديد الفصل فى القضايا لفترة اخرى. ونوه بان المكتب الذى يرسل محاميا بالانابه امر غير مقبول. وشدد على الحضور الفعلى موضحا بان مصلحة البلد والنظام والمصداقية فوق كل اعتبار. من جانب اخر دعا معالى محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وسائل الاعلام الى كشف السلبيات قبل الايجابيات. وقال انه يعتبرها جهاز تفتيش فى الوزارة وعينا اخرى على سير العمل. فتحقيق النجاح للعمل الوطنى البناء يتم من خلال جميع مؤسساته الرسمية وبتضافر الجهود مع المؤسسات المجتمعية على اعتبار ان الاعلام يمثل مرآة يجب ان تعكس الواقع المجتمعى بكل امانة ومسئولية. واضاف بانه يتقبل النقد البناء بكل صدر رحب وانه على استعداد تام وبصفة شخصية للرد على اى تساؤل اوطرح وليس لدينا ما نخفيه وابوابنا ومكاتبنا مفتوحة ومنازلنا وهواتفنا نتقبل اى استيضاح ونحن نقدم الرد وهى دعوة حقيقية لوسائل الاعلام لا ابراز اى قضية والرد عليها حتى لايبقى السؤال معلقا فيستطيع القارىء او المستمع ان يطلع على الموضوع والرد او العلاج. وحول دعوة معاليه لفتح المجال للمدرسين والعاملين فى وزارة التربية للخطابة فى المساجد قال لماذا نعطل خريجى الشريعة والدراسات الاسلامية ونحصرهم فى زاوية العمل الادارى والتدريسي و اعتقد ان بعضهم لم تصقل مهارته فى الوعظ او الخطابة وعمل البحوث العلمية نتيجة عدم الممارسة والجلوس فى المكاتب وهذا ضياع لجهد سنوات الدراسة. وقال يجب ان يكون ابن الامارات مبدعا وخلاقا ولا يقتصر نشاطه على الدوام الرسمى فقط نحن بحاجة الى المواطن الايجابى فالنوع مع الكم يشكل صورة من صور التقدم والتحضر ودعوتى فى هذا الاطار هو فتح مجالات الاستفادة من الطاقات المواطنة لسد النقص فى الخطباء والائمة وبمكافأة شهرية كذلك وهى دعوة صريحة لكل مواطن ان يبدع فى تخصصه سواء الطبيب او الاعلامى أو المهندس وكذلك الخطيب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات