ندد بسياسة الاستيطان الاسرائيلية والغارات على لبنان ، بن حبتور يدعو ايران للحوار الثنائي الجاد بشأن الجزر

طالب محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى ايران بان تتعامل مع قضية الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى بالحكمة والوضوح بعيدا عن المراوغات غير المجدية وان تستجيب لدعوات دولة الامارات للحوار الثنائى الجاد والجلوس على طاولة المفاوضات ليثبت كل ذى حق حقه او اللجوء الى محكمة العدل الدولية . واكد فى كلمة القاها امس امام المؤتمر البرلمانى الدولى الثانى بعد المائة المنعقد فى برلين حاليا ان استمرار ايران فى تكريس احتلالها غير الشرعى لهذه الجزر يشكل مصدر قلق وتوتر بالغين بالمنطقة مشيرا الى انه فى كل مرة تجدد فيها دولة الامارات دعوتها لايران لحل مشكلة الجزر يزداد التعنت الايرانى وتزداد معه الغطرسة العسكرية بمناورات بحرية فى المياه الاقليمية للدولة بالاضافة الى تشويه معالم الجزر المحتلة الديمغرافية والواقعية مما يتعارض مع علاقات حسن الجوار والتعايش السلمى المنصوص عليهما فى المواثيق والمبادئ الدولية. واشار الى ان دولة الامارات انتهجت سياسة حكيمة فى سبيل التوصل الى حل سلمى لقضية الاحتلال الايرانى لجزرها الثلاث ولكن للاسف تعامل الجانب الايرانى مع هذه السياسة بكل صلف ولم يأبه للدعوات والبيانات الختامية التى اصدرتها العديد من المنظمات الاقليمية والدولية والتى تدعو ايران الى التعامل الايجابى مع دعوات الامارات السلمية لحل هذه القضية. عملية السلام وحول الوضع فى الشرق الاوسط حذر بن حبتور من ان السياسة الاستيطانية الاسرائيلية والغارات المتكررة التى تقوم بها اسرائيل على جنوب لبنان من شأنها ان تجر منطقة الشرق الاوسط الى حافة الهاوية وتعريض عملية السلام للخطر. واعرب عن امله فى ان تكون اتفاقية واى بداية لخطوات ايجابية من قبل اسرائيل لتنفيذ عملية السلام فى الشرق الاوسط وان يكون هذاالاتفاق خطوة جديدة على طريق استعادة الشعب الفلسطينى لحقوقه الوطنية وان تسير مفاوضات الحل النهائى بالشكل المطلوب. كما دعا الولايات المتحدة واوروبا الى حث اسرائيل على بدء المفاوضات مع سوريا ولبنان من النقطة التى توقفت عندها. وحول الوضع فى العراق ناشد المجتمع الدولى بذل الجهود من اجل رفع الحصار المفروض على العراق الذى يتسبب فى وفاة اكثر من سبعة الاف وخمسمائة طفل شهريا كما اكد ضرورة تطبيق العراق لقرارات مجلس الامن. القانون الدولي وقال رئيس المجلس الوطنى الاتحادى ان حل الازمات المتلاحقة فى المجالات السياسية والاقتصادية والدولية تؤكد ضرورة العودة الى مبادىء القانون الدولى والالتزام بميثاق الامم المتحدة واقامة العلاقات الدولية على هذه المبادىء من اجل تعزيز الثقة وحل الصراعات وزيادة الفرص امام الشعوب لتحقيق نمائها ورخائها. وفيما يلى نص كلمة محمد خليفة بن حبتور: السيد الرئيس.. السيدات والسادة الزملاء..انه ليشرفنى باسم الشعبة البرلمانية لدولة الامارات العربية المتحدة ان اتوجه اليكم بالتهنئة لانتخابكم رئيسا لهذا المؤتمر متمنيا لكم النجاح فى اداء مهمتكم كما انه لا يفوتنى ان اشكر الشعبة البرلمانية الالمانية لاستضافتها لاعمال هذا المؤتمر والذى سيكون له ابلغ الاثر فى تحقيق اهدافه. ايها الاخوة الحضور: ان ما تحلم به الانسانية اليوم هو توفير الرخاء والتقدم الحضارى لجميع الشعوب فى اجواء من الامن والسلام الدائمين وانه لمن المؤسف ان لا يستطيع العالم اليوم حل مشاكله خصوصا فى وقت وصل فيه المجتمع الدولى الى اقامة التقدم العلمى والتقنى. لاسيما وان المرحلة المقبلة سوف تشهد تغيرات وتحولات جذرية تطال مختلف القطاعات الامر الذى يتطلب معه ان تتهيأ الدول لتحمل تبعات ومسؤوليات هذه التغيرات لاسيما تلك التى لا تزال فى بداية مسيرتها على طريق النمو الاقتصادى الاجتماعى فالعولمة وما تتطلبه من فتح للاسواق وتحرير للتجارة والاصلاح الهيكلى تفرض على الدول مراجعة واقعها والعمل على ايجاد آليات عمل تخدم مصالحها وتضمن لها فرص التعايش مع الاخرين. قضية الجزر السيد الرئيس.. لقد اثبتت الاحداث السياسية فى العالم ان الحلول المثلى للنزاعات الاقليمية لا يمكن تحقيقها الا من خلال الوسائل والطرق السلمية ومن هذا المنطلق فان دولة الامارات العربية المتحدة ومن منطلق حرصها على امن وسلامة منطقة الخليج العربى نظرا لما تمثله من اهمية حيوية للعالم انتهجت سياسة حكيمة فى سبيل التوصل الى حل سلمى لقضية احتلال جمهورية ايران الاسلامية لجزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى. ولكن للاسف فان الجانب الايرانى تعامل مع هذه السياسة بكل صلف ولم يأبه للدعوات والبيانات الختامية التى اصدرتها العديد من المنظمات الاقليمية والدولية والتى تدعو الجانب الايرانى الى التعامل الايجابى مع دعوة الامارات السلمية لحل هذه القضية. ان استمرار ايران فى تكريس احتلالها غير الشرعى لهذه الجزر يشكل مصدر قلق وتوتر بالغين بالمنطقة ففى كل مرة تجدد فيها الامارات دعوتها لايران لحل مشكلة الجزر يزداد التعنت الايرانى وتزداد معه الغطرسة العسكرية بمناورات بحرية فى المياه الاقليمية للدولة بالاضافة الى تشويه معالم الجزر المحتلة الديمغرافية والواقعية مما يتعارض مع علاقات حسن الجوار والتعايش السلمى المنصوص عليهما فى المواثيق والمبادئ الدولية الداعية الى التعايش السلمى. لقد تعاملت ايران دائما مع قضية الجزر الثلاث المحتلة من خلال رؤية قصيرة النظر حتى اعتبرت ان احتلال الارض امر يدخل فى نطاق سوء الفهم وهو بخلاف ذلك حيث ان الواقع هو احتلال واغتصاب لارض اماراتية. ولاننا واثقون من احقيتنا بهذه الجزر بحكم التاريخ والجغرافيا وبما لدينا من الحجج والوثائق التى تؤكد حقوقنا فى هذه الجزر فقد اعلنا استعدادنا دوما للحوار الثنائى الجاد والجلوس على طاولة المفاوضات ليثبت كل ذى حق حقه او اللجوء الى محكمة العدل الدولية ونأمل ان تصدق نوايا الطرف الايرانى وان يقوم بالتعامل مع الموضوع بحكمة ووضوح بعيدا عن المراوغات غير المجدية. ان دعوتنا لحل هذا النزاع سلميا منطلق من حرصنا الشديد على المحافظة على علاقاتنا الودية والتاريخية مع ايران واحتراما لحسن الجوار وصونا للامن والاستقرار. الاستيطان الصهيوني سيادة الرئيس.. ان السياسة الاستيطانية التى تنفذها اسرائيل فى المنطقة والغارات الجوية المتكررة على جنوب لبنان لتجر منطقة الشرق الاوسط الى حافة الهاوية بتعريض عملية السلام للخطر وتأمل الشعبة البرلمانية بدولة الامارات العربية المتحدة ان تكون اتفاقية واى 2 بداية لخطوات ايجابية من قبل اسرائيل لتنفيذ عملية السلام فى الشرق الاوسط وان يكون هذا الاتفاق خطوة جديدة على طريق استعادة الشعب الفلسطينى لحقوقه الوطنية. وتأمل الشعبة كذلك بأن تسير مفاوضات الحل النهائى بالشكل المطلوب وانها لتدعو كلا من الولايات المتحدة واوروبا الى حث اسرائيل على بدء المفاوضات مع سوريا ولبنان من حيث انتهت. الاعتداء على العراق السيد الرئيس.. ان الاعتداءات المستمرة على ارض العراق الذى ما زال يرزح تحت وطأة الحصار الذى دمره والتى تتم خارج نطاق الشرعية الدولية قد تؤدي فى النهاية الى تمزيق العراق وزعزعة امنه وعليه فالشعبة البرلمانية فى دولة الامارات العربية المتحدة لتناشد المجتمع الدولى والامم المتحدة الى بذل الجهود من اجل رفع الحصار المفروض على العراق الذى يتسبب فى وفاة اكثر من سبعة الاف وخمسمائة طفل شهريا مع التأكيد على ضرورة تطبيق العراق لقرارات مجلس الامن ذات الصلة بتحرير الكويت وخاصة مايتعلق منها بالافراج عن الاسرى والمحتجزين. السيد الرئيس.. ان الازمات المتلاحقة فى المجالات السياسية والاقتصادية والدولية تؤكد ضرورة العودة الى مبادئ القانون الدولى والالتزام بميثاق الامم المتحدة واقامة العلاقات الدولية على هذه المبادئ من اجل تعزيز الثقة وتهدئة الصراعات وزيادة الفرص امام جميع الشعوب لتحقيق نمائها ورخائها... وشكرا. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات