أفراد من شرطة دبي اكتشفوا الطفلة معلقة في الرابعة صباحا

العناية الالهية وحدها التي انقذت طفلة في السابعة من عمرها من موت محقق وذلك في الساعات الاولى من صباح امس الاول بعجمان. تبدأ الحكاية عندما بدأ بعض افراد شرطة دبي من الذين يسكنون بامارة عجمان في طريقهم الى عملهم بمنطقة ند الشبا مستقلين حافلتهم وقد توقفت الحافلة لنقل احد افراد الشرطة في منطقة النعيمية حينما سمع احدهم ويدعى علي شاه مراد صراخ طفلة لم يستطع ان يحدد موقعه الا انه طلب من سائق الحافلة التوقف لتحديد مصدر صرخة الطفلة فخرج جميع ركاب الحافلة وهم اكثر من عشرة افراد يبحثون عن الصوت وفوجىء الجميع حينما نظروا الى اعلى بطفلة صغيرة تقف على حافة نافذة في الطابق الثاني من بناية على الطريق مما أصابهم بالذهول خاصة ان الوقت غير مناسب . يقول محمد حسن صالح كانت الساعة الرابعة والربع صباحا فما الذي يجعل هذه الطفلة مستيقظة وفي هذا المكان ويواصل كان همنا ان ننقذها وباسرع ما يمكن اذا كانت على وشك السقوط وليس هناك وقت لمعرفة حتى مكان الشقة التي خرجت منها فطرقنا الابواب التي في الطابق الارضي حتى نحصل على بطانية او اي قماش كبير نمسك به لتسقط عليه اذا مازلت قدمها قبل ان نلحق بها ونفتح الشقة التي بها وننقذها من داخل الشقة وهي الطريقة الاسهل. ويوضح احمد سعيد محمد حسن من شرطة ند الشبا انه في الوقت الذي امسك فيه زملاؤه بالبطانية ومتابعة الفتاة صعد الدرج بحثا عن الشقة التي توجد بها الفتاة وطرق كل الابواب في الطابق حتى عرف باب الشقة وحاول كسر الباب بعد ان طرقه ولم يجب احد وفي هذه اللحظة لاحظ ان (قفل) الباب شبيه بقفل باب بيته فحاول ان يجرب احد مفاتيحه لفتح الباب وبالفعل ولحسن الحظ فتح الباب وجرى نحو النافذة التي بها الطفلة وحملها الى داخل المنزل واكتشف منها ان بالشقة طفلة اخرى اصغر سنا استيقظت ايضا واخذت تبكي وهي تنادي امها واباها وان لا احد بالمنزل فالطفلتان وحدهما في هذا الوقت المتأخر من الليل. لم يكن امام افراد شرطة دبي بعد انقاذ الطفلة الا تركهما مع الجيران لحين انجلاء امر غياب والديهما اذ لم يكن من الجيران من يعرف اين هما. وفي لقاء اجرته (البيان) مع والد الطفلة الذي لم يشأ ان يفصح عن اسمه قال ان المخاض قد داهم زوجته الحامل وكان لابد من نقلها للمستشفى في عجمان لانها كادت ان تضع طفلها مما جعله يأخذها وبسرعة ولم يكن امامه خيار في تلك اللحظة الا ان يترك طفلتيه نائمتان ظنا منه انهما لن تستيقظا قبل عودته والتي قدر أنها لن تزيد عن نصف ساعة وهو الوقت الذي يستغرقه لتوصيل زوجته للمستشفى والاطمئنان عليها وحينها عاد فوجىء بان باب شقته مفتوح واطفاله غير موجودين فانخلع قلبه وكان قد لاحظ ان باب جاره في الطابق الارضي مفتوح على غير العادة مما جعله يعود بسرعة اليه ليسأله عن اطفاله وفوجىء مرة اخرى بوجود اطفاله معه ورغم اطمئنانه الا انه تساءل عما حدث وحكى له جاره ماحدث فحمد الله على سلامة ابنته التي لولا يقظة افراد الشرطة لكانت قد سقطت اذ ان الطفلة استيقظت بعد خروجه مباشرة وبحثت عن والديها فلم تجدهما وحينما وجدت كل الابواب مغلقة فتحت الشباك في محاولة للخروج الى الشارع مع ملاحظة ان الشباك لا توجد امامه بلكونه وظلت الطفلة متمسكة بحافة الشباك من الخارج حتى تم انقاذها. كتب صلاح عمر الشيخ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات