أكد علي ميحد السويدي الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص والنوعي بوزارة التربية والتعليم والشباب ان الوزارة ودعما منها للتعليم الفني بالدولة سوف تواصل خطة التطوير التي بدأتها بالمناهج والمعدات لتمتد الى المبنى المدرسي ذاته لتصبح المدرسة الفنية مدرسة شاملة يمكنها استيعاب الف طالب في المدرسة الواحدة تحقيقا لمتطلبات التنمية الوطنية التي تعتمد على العمالة المواطنة المدربة فنيا في مختلف التخصصات. وقال: ان التصاميم الجديدة التي ستنفذ في غضون خمس سنوات هي الآن على وشك الانتهاء لدى وزارة الاشغال, وان عملية انشاء المباني المدرسية الجديدة والمتطورة لمدارس التعليم الفني ستتم على مراحل متتابعة. وكان السويدي قد قام صباح امس بزيارة للمدرسة الفنية بالفجيرة صحبه خلالها سالم الشامسي مدير ادارة التعليم الفني بالوزارة حيث قاما يرافقهما محمد عبدالرحمن الحمادي مدير المدرسة بجولة على مختلف الورش والفصول الدراسية ومن بينها خمس ورش حديثة تسملتها المدرسة مؤخرا للتدريب على اعمال اللحام والخراطة وتكنولوجيا السيارات. وأشار السويدي في ختام الزيارة الى ان الهيكل الجديد لقطاع التعليم النوعي يضم قسما للترويج والمتابعة, الهدف من استحداثه اقامة جسور بين التعليم الفني ومؤسسات المجتمع ومتابعة الخريجين وفتح الابواب والفرص امامهم للتوظيف في المؤسسات العامة والخاصة للاسراع في عملية التوطين من اجل التنمية. وقال: ان الدارسين بجميع مدارس التعليم الفني بكافة مناطق الدولة قد بلغ في بداية العام الحالي 2000 طالب وان هذا العدد لا يمثل حجم الاقبال الحقيقي على التعليم الفني لأن المدارس لا تزال مقيدة في عمليات القبول بالاماكن المتاحة لديها, حيث ان هناك قوائم انتظار لطلاب يرغبون في الالتحاق بهذه النوعية من التعليم بعد ان ادرك المجتمع ان خريجي هذه المدارس ليست لديهم اية مشكلات فيما يتعلق بالتوظيف. وأضاف: ان بعض مؤسسات المجتمع العامة والخاصة قد ادت مع الوزارة في توجهاتها لدعم التعليم الفني حيث عرضت بعض المؤسسات تبني عدد من الطلاب في القسمين الصناعي والزراعي طوال مدة دراستهم ومن ثم الحاقهم بالعمل لديها عقب التخرج. وأكد السويدي ان التعليم الفني بالدولة يسير وفق مناهج راقية تم الاعتراف بها عالميا حيث انضمت الدولة قبل عام الى (المنظمة العالمية للتعليم الفني) ومقرها جنيف وتضم 33 دولة من بينها ثلاث دول عربية فقط. وقال ان عضوية هذه المنظمة لا تتم الا بعد دراسة وافية لبرامج التعليم الفني في الدولة الراغبة في الانضمام, كما ان تنظيم اولمبياد سنويا للطلبة المتفوقين والمبدعين الدارسين بهذه النوعية من التعليم, ولدى الامارات حاليا طالبان يستعدان للمشاركة في الاولمبياد خلال شهر نوفمبر المقبل احدهما يتدرب الآن في ألمانيا والآخر في البرازيل استعدادا لتمثيل الدولة في الأولمبياد لأول مرة بعد الانضمام للمنظمة. وذكر الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص والنوعي بالوزارة ان هناك دراسة حالية لفكرة استحداث تعليم نوعي للطلاب المتعسرين في دراستهم بالمرحلتين الابتدائية والاعدادية للاستفادة منهم في التنمية المستمرة التي تشهدها البلاد. ومن جهة اخرى تحدث سالم الشامسي مدير ادارة التعليم الفني بالوزارة, فأكد ما يتمتع به التعليم الفني من اقبال من جانب المواطنين خاصة وان الفرص امام الخريجين كثيرة ومتعددة سواء بالنسبة لاستكمال دراستهم الجامعية في جامعة الامارات وكليات التقنية العليا أو بالعمل في الوظائف المناسبة وقد اعطت وزارة الخارجية لهم الاولوية في التعيين بوظائفها بالنسبة لخريجي الاقسام التجارية بشكل خاص. وقال الشامسي: ان المدرسة الفنية بالفجيرة قبلت 120 طالبا في العام الحالي من اصل 150 طالبا تقدموا اليها, وتم اعطاء الاولوية للطلاب القادمين من المرحلة الاعدادية مباشرة بعد ان توقفت المدرسة وغيرها من مدارس التعليم الفني عن قبول الطلاب الراسبين في الاول الثانوي الذين كان يتم قبول تحويلهم للتعليم الفني في السابق. الفجيرة ـ محمود علام
الوكيل المساعد للتعليم النوعي يزور المدرسة الفنية بالفجيرة ، التطوير يمتد للمبنى المدرسي خلال خمس سنوات
