في اطار المساعي الحثيثة المبذولة لتطوير اساليب مكافحة تهريب المخدرات بمطار دبي الدولي. اعتمادا على التقنية العصرية, تم مؤخرا ادخال جهاز متطور للكشف عن المواد المخدرة بأنواعها المختلفة. وقال العميد اسماعيل القرقاوي مدير ادارة الموانئ والمطارات ان الجهاز هو الاحدث في مجال مكافحة المخدرات وقد حقق منذ بدء العمل به نتائج رائعة حيث كشف العديد من حالات التهريب. وذكر ان الجهاز سهل التنقل ولا يمثل مضايقة للمسافرين. ومن جانبه قال الرائد جمال احمد الطير مدير قسم مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة في ندوة بمطار رأس الخيمة بحضور الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس الطيران المدني, ومحمد الخضر مدير المطار وعدد من الضباط وافراد الشرطة, ان الجهاز يشبه الكلب البوليسي في اداء دوره التفتيشي عن المخدرات حيث انه لدى احساسه بوجود المادة المخدرة يقوم باطلاق صافرة الانذار. وذكر ان النية تتجه لدى قسم مكافحة المخدرات في رأس الخيمة للاستفادة من هذه النوعية المتطورة من الاجهزة في جهود التفتيش بمطار رأس الخيمة الدولي. وحذر مدير فرع مكافحة المخدرات الجمهور من التعامل باهمال مع المواد اللاصقة وعدم تقريبها الى الفم, مشيرا في هذا الصدد الى ان بعض المواد المخدرة مثل (LSD) يمكن تهريبها على طابع بريدي. واشار الى ان شبكة (الانترنت) بقدر ما تقدم خدمات جليلة في مجال مكافحة المخدرات الا ان لها مساوئ مضاعفة اذ انه يساعد مهربي المخدرات على تحقيق مآربهم الشريرة على نطاق واسع وبأسرع ما يمكن وبمنأى عن المراقبة التي تفرضها اجهزة مكافحة المخدرات. وذكر الرائد الطير ان اصناف المخدرات في العالم تصل الى 395 صنفا غير ان نصيب دولة الامارات منها قليل جدا مثل الحشيش والافيون والهيروين والحبوب المخدرة والمواد المتطايرة. واوضح ان كل مادة مخدرة لها اسلوبها في الاستخدام واثارها على الجسم, فمثلا ان الحشيش يستدل على تعاطيه بأوراق المحارم واعقاب السجائر, كما يمكن استخدامه من خلال القهوة والشاي والشيشة والقدو. ونبه مدير فرع مكافحة المخدرات الى الاساليب التي يلجأ اليها مهربو المخدرات حيث ذكر انها عديدة ومتنوعة مشيرا الى انه تم قبل عامين القبض على مركب حاول تهريب 303 كيلو جرامات من الحشيش في خزان وقود مخفي داخل خزان آخر للماء. واكد اهمية الدور الذي تقوم به عناصر المكافحة في المداخل الجوية والبرية والبحرية مبينا ان تلك الجهود تمثل خط الدفاع الأول في معركة مكافحة المخدرات وان نجاحها في دورها يعني حماية المجتمع من السموم القاتلة وتقليل الجهود المادية والبشرية.