أمام لجنتي نزع السلاح وحقوق الانسان بالأمم المتحدة ، الامارات تدعو لازالة الخلل في التوازن الامني الاقليمي والدولي

أكدت دولة الامارات العربية المتحدة ان البيئة الدولية مازالت تواجه خللا واضحا فى مسألة التوازن الامنى الاقليمى والدولى نظرا لاستمرار النزاعات والحروب الوطنية والاقليمية وتواصل سياسات بعض الدول فى امتلاك وتخزين الاسلحة النووية والاسلحة المحظورة . وقال السفير محمد جاسم سمحان المندوب الدائم للدولة فى الامم المتحدة خلال الكلمة التى القاها امام اللجنة الاولى المعنية بنزع السلاح والامن الدولى الليلة قبل الماضية ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المجتمع الدولى اكدت انه لا يمكن تحقيق السلم والامن والاستقرار فى منطقة الخليج العربى دون ايجاد حل سلمى منصف وعادل يؤدى الى انهاء الاحتلال الايرانى لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى. وأضاف ان التطورات السياسية فى العلاقات الدولية ما بعد الحرب الباردة ومسألة السلم والامن الدوليين تتطلب تعاونا اقليميا ودوليا جادا تشترك فيه كافة الدول وعلى قاعدة من المساواة والشفافيه. وأوضح ان منطقة الخليج العربى شهدت خلال الثلاثة عقود الماضية العديد من الحروب والنزاعات وحالات الاحتلال والتى ما زالت تداعياتها ماثلة فى البيئة الخليجية وأولها قضية الاحتلال الايرانى لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى منذ عام 1971 يليها الحرب العراقية الايرانية ثم الغزو العراقى للكويت بالاضافة الى امتلاك بعض دول المنطقة لأسلحة الدمار الشامل. وقال ان دول مجلس التعاون طالبت بازالة جميع انواع اسلحة الدمار الشامل والعمل على ايجاد حلول سلمية عادلة وشاملة للنزاعات وانهاء حالات الاحتلال بما يستند الى ميثاق الامم المتحدة واحكام القانون الدولي وعلاقة حسن الجوار. واكدت دولة الامارات العربية المتحدة ان الحكومة الاسرائيلية ما زالت ماضية فى بناء المزيد من المستعمرات اليهودية الاستيطانية وتوسيع القائم منها ومصادرة الاراضى الفلسطينية لاسيما فى مدينة القدس الشرقية وضواحيها والجولان السورى وكذلك هدم المنازل وفرض القيود على تحركات الشعب الفلسطينى وممارسة سياسة التعذيب والاعتقالات التعسفية رغم التطورات الاخيرة المتعلقة بمسيرة عملية السلام وتوقيع اتفاقية شرم الشيخ بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى. وقال علي عبدالحميد الحوسنى عضو وفد الدولة للدورة الـ 54 للجمعية العامة للامم المتحدة فى كلمته امام اللجنة الرابعة حول بند الممارسات الاسرائيلية التى تمس حقوق الانسان والشعب الفلسطينى وغيره من السكان العرب فى الاراضى العربية المحتلة الليلة قبل الماضية ان دولة الامارت العربية المتحدة تتمسك بالسلام العادل والدائم والشامل وتؤكد على عدم شرعية الاستيلاء على اراضى الغير بالقوة كما تؤكد على الاهمية البالغة لان يبذل المجتمع الدولى وخصوصا راعيى عملية السلام المزيد من الجهود والمساعى لحمل الحكومة الاسرائيلية على الامتثال لالتزاماتها الدولية والاتفاقات ذات الصلة والتى تقوم على مبدأ الارض مقابل السلام. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات