انتهت بلدية دبي مؤخرا من تصميم نظام ترقيم المناطق والشوارع والمنازل لـ39 منطقة جديدة بدبي بعد ان انجزت تقييد النظام المذكور بالكامل في 30 منطقة شملت مناطق مركز المدينة.وأكد المهندس عبدالله جاسم عبد الله مهندس ترقيم الطرق في بلدية دبي انه سيجري تنفيذ نظام ترقيم المناطق والشوارع والمنازل في المناطق المتبقية وفق برنامج زمني شمل المجموعة الأولى والتي تتألف من عشرة مناطق هي: أم سقيم,1 أم سقيم2, أم سقيم3, القوز الصناعية4, القوز الصناعية 3, القوز الصناعية 2, القوز الصناعية 1, الطوار 3, الطوار2, الطوار1, حيث بدأ العمل بتنفيذ المشروع فيها بأغسطس الماضي ويتوقع الانتهاء منها خلال يناير 2000, فيما تضم المجموعة الثانية ثمان مناطق هي: السطوة, والوصل, الصفا,1 القرهود, القصيص ,2 الممزر, رأس الخور الصناعية 1, رأس الخور الصناعية 2, إذ سيبدأ العمل على تنفيذها في ديسمبر 99 ويتوقع الانتهاء منها في ابريل 2000م. وأشار إلى ان المجموعة الثالثة تضم عشر مناطق سيجري العمل على تنفيذها في فبراير 2000 لتنجز خلال يونيو من العام نفسه وتتكون من المناطق التالية محيصنة,1 محيصنة 3, القصيص 1, القصيص3, القصيص الصناعية 1, ند الحمر, ند شما, مردف, المزهر1, المزهر2, بينما تتألف المجموعة الرابعة من البرنامج الزمني لتنفيذ نظام ترقيم المناطق والشوارع والمنازل 11 منطقة هي : القوز, ند الشبا 1, رأس الخور الصناعية 3, بورسعيد, رقة البطين, زعبيل1, أم الشيف, المنارة, زعبيل 2, القصيص الصناعية 2, والصفا 2, يبدأ العمل فيها في ابريل 2000 وينتهي بحلول أغسطس 2000م, منوها انه بانتهاء تنفيذ النظام في المناطق المذكورة يكون المشروع قد غطى جميع المناطق العمرانية لمدينة دبي. وأوضح مهندس ترقيم الطرق ببلدية دبي ان مشروع ترقيم المناطق والشوارع والمنازل يهدف إلى ايجاد نظام عنونة دقيق ومتكامل يستعمله الأفراد وكافة الجهات الأمنية ودوائر الخدمات والدفاع المدني, ومساعدة السكان والسائحين للوصول بسهولة إلى المنازل التي يقصدونها بالضبط, مشيرا إلى ان النظام يجزء امارة دبي إلى تسعة قطاعات رئيسية. ويقسم كل قطاع إلى مناطق تخطيطية تحدها شوارع رئيسية, ويوجد داخل كل منطقة طرق فرعية تتوزع حولها المباني والمنازل, حيث يعطى لكل قطاع رئيسي رقما متسلسلا من 1 إلى 9, كما يعطى لكل منطقة تخطيطية اسما ورقما ثلاثيا تمثل الخانة اليسرى منه رقم القطاع الذي تقع فيه المنطقة والخانتين الأخريين تمثلان الرقم المتسلسل للمنطقة مقارنة مع المناطق الأخرى في القطاع نفسه, كما ان نظام الأرقام سيتيح امكانية استعمالها في حالة استحداث مناطق جديدة في القطاع نفسه. وأضاف ان الشوارع الرئيسية المحيطة بالمناطق التخطيطية سوف تعطى اسما ورقما ثلاثيا تدل الخانة اليسرى منه رقم القطاع الذي يقع فيه الشارع والخانتين الأخريين يمثلان الرقم المتسلسل للشارع مقارنة مع الشوارع الأخرى التي تقع في القطاع نفسه. أما الشوارع الثانوية داخل المناطق فسيعطى لكل منها رقم ثنائي متسلسل من واحد وحتى 99 وإذا لم يكن الشارع متصلا فإنه يرمز لكل جزء منه باضافة حرف هجائي إلى الرقم كالمثال (14 أ, 14 ب), وبذلك فإن أرقام الشوارع الثانوية تتكرر داخل كل منطقة, مع ملاحظة ان الأرقام الزوجية تعطى للشوارع الموازية لخط الشاطئ وتزيد بالابتعاد عنه, والأرقام الفردية تعطى للشوارع المتعامدة على خط الشاطئ وتزيد مع الابتعاد عن مركز المدينة (مدخل خور دبي). أما المباني والمنازل فيعطى لكل مبنى أو منزل رقم متسلسل بحيث تعطى الأرقام الفردية للمباني الواقعة على يسار الشارع وتعطى الزوجية للمباني الواقعة على يمين الشارع, علما بأن الاتجاه المرجعي هو الاتجاه الخارج من وسط المدينة, مثلا العنوان المقصود: السيد, منزل رقم 21, شارع رقم 6, منطقة هور العنز شرق 133 دبي, وبالرجوع إلى الخرائط التوضيحية يتم التعرف على منطقة 133, وهي المنطقة رقم 133 في القطاع رقم واحد وتمثل منطقة هور العنز /شرق, ويمكن الوصول إليها اعتمادا على اللوحات الارشادية الموضوعة على الطرق, وعند الوصول إلى المنطقة يتم التعرف على مكان الشارع بالرجوع إلى الخرائط المثبتة في المنطقة أو التي يحملها الشخص معه ومن هذه الخرائط يتم التعرف على شارع رقم 6 بسهولة, ومن ثم يتم البحث عن منزل رقم 21 على يسار الشارع بمعرفة الاتجاه الذي تتزايد فيه الارقام, وبذلك يصل الشخص إلى المنزل المقصود. وقال عبدالله جاسم ان النظام المذكور يعتمد على استعمال الاسماء والأرقام معا للمناطق والشوارع الرئيسية وهذا أفضل من استعمال الأرقام فقط, وذلك لأن حفظ تذكر الأسماء قد يكون أسهل من حفظ الأرقام, مشيرا إلى انه يمكن للجمهور التعرف على التسهيلات التي يوفرها النظام عن طريق الخرائط التوضيحية المثبتة في المناطق المختلفة, والخرائط السياحية التي يتم توفيرها في المكتبات, بالاضافة إلى النشرات المبسطة التي تشرح النظام وتوضح طريقة استعماله, ومن خلال التوعية العامة بشأن هذا النظام في مختلف الوسائل الاعلامية. المهندس عبدالله جاسم عبدالله المشروع يغطي جميع المناطق العمرانية بدبي