ضبطت ادارة المرور والترخيص برأس الخيمة مجموعة من الأشخاص لم ينفذوا قرار حظر استخدام الهاتف المتحرك باليد اثناء قيادة السيارة وقامت بتغريمهم مبلغ 150 درهماً لكل واحد منهم.وقال النقيب طارق محمد بن سيف مدير فرع العلاقات بالشرطة ان حملات تفتيش واسعة تراقب مخالفي قرار حظر استخدام الموبايل باليد اثناء القيادة مشيراً الى عدم التهاون مع السائقين غير الملتزمين بالقرار. ونبه النقيب طارق الى أهمية القرار الذي يسعى الى الحد من الحوادث المرورية من خلال ابعاد السائق عن الانشغال بالهاتف النقال اثناء القيادة. ومن جانبهم أعرب مسؤولو شركات التأمين عن ترحيبهم بقرار حظر استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة عن طريق اليد, ووصفوا القرار بأنه خطوة بالغة الأهمية للحد من الحوادث المرورية لاسيما التي وراءها عدم انتباه السائقين. ويقول محمود محمد مصطفى مسؤول الحوادث في احدى شركات التأمين ان المعلومات المتوفرة لدى الشركات التي تدفع المبالغ الخاصة بحوادث السيارات مرعبة وتستوجب البحث عن طرق لمعالجتها, فمثلاً انه منذ بداية العام الجاري سددت شركتنا أكثر من 5 ملايين درهم كتعويضات نقدية عن حوادث السيارات المؤمنة لديها, ولعل من المؤسف حقاً ان جل ذلك المبلغ كان عبارة عن ديات لحالات وفيات اثناء الحوادث المرورية واضرار جسدية. ويضيف ان معدل الوفيات خلال العام الجاري كان مرتفعاً جداً مشيراً الى ان التقنية العصرية التي ادخلت على السيارات في السنوات الأخيرة ربما تكون سبباً في زيادة الوفيات ذلك ان بعض السائقين لم يحسنوا التعامل معها الامر الذي أوقعهم في اخطاء أدت الى الحوادث المرورية. ويقول ربيع أحمد قدوره موظف بالتأمين الهاتف النقال كان في الفترة السابقة وراء جملة من الحوادث المرورية التي اذكر منها ان سائق سيارة أجرة وقع بسبب استخدامه للهاتف بيده اثناء القياده في حادث اصطدام مع سيارة اخرى مما ألحق أضراراً مادية بلغت حوالي 11 ألف درهم. ويضيف قائلاً: انه الى جانب الهاتف النقال تقف الحيوانات السائبه كسبب مباشر آخر لزيادة عددية الحوادث المرورية مبيناً في هذا الصدد بان ظاهرة دهس الحيوانات السائبة لايتم التعامل معها مرورياً بموجب تقارير طبية بيطرية تحدد نوعيتها, ولعل هذا الشيء قد شجع بعض أصحاب الحيوانات على الادعاء بان حيواناتهم النافقة من جراء الحوادث المرورية هي من نوع الانثى بينما في حقيقتها ذكور, وبالطبع فان الغرض من ذلك هو الحصول على مبالغ تعويض مضاعفة. ويذكر ان الرسوم المخصصة لتعويض الحيوانات السائبة المتضررة بفعل الحوادث المرورية تشمل الناقة 4 الآف درهم والجمل ألفي درهم والبقرة 1500 درهم والماعز 500 درهم. ومن جانبه يقول مأمون محمد مصطفى ان خطورة الهاتف المتحرك تأتي من كونه يربك السائق ويمنعه الانتباه لمخاطر الطريق. ويستطرد ان الازدياد المطرد للحوادث المرورية من اسبابه التعامل غير المقنن للهاتف النقال خاصة في أوساط الشباب, ويضيف ان الاعتماد على السماعة لتلقي المكالمات الهاتفية عبر (الموبايل) بالتأكيد سيكون له اثره الايجابي على صعيد ظاهرة الحوادث المرورية التي أودت بحياة العديد من الشباب وغيرهم وألحقت اضراراً مادية باهظة زادت من متاعب شركات التأمين. اما جورج يوسف الذي يتعامل مع شركات التأمين لتصليح السيارات فيذكر ان 90% من السيارات التي تصل مصابه باعطال نتيجة الحوادث المرورية يكون وراءه (الموبايل) مشيراً الى ان قرار حظر استخدامه باليد اثناء القيادة هو القرار السليم. ويقول يجب على الشباب المواطنين وغيرهم الامتثال للقرار الذي هدفه الاساسي هو حمايتهم من الحوادث المرورية القاتلة للنفس والمدمرة للسيارة. ومن جهته يقول عامر راتب على ان الاستهتار اثناء قيادة السيارة يلعب دوراً بارزاً في الحوادث المرورية في الامارات. ويوضح بأن مرتكبي الحوادث المرورية لاتبدو عليهم آثار الندم والاحراج بل يتملكهم شعور بالفخر خاصة اذا ارتكب الواحد منهم حادثة تسببت في موت ابرياء وتدمير ممتلكات. ويقول لدي زبون شاب ارتكب خمسة حوادث مرورية بسيارة واحدة وفي المرة الاخيرة تسبب في الغاء صلاحية سيارته. وانتقد سهولة اجراءات التمويل التي تتبعها بعض الشركات والمصارف لشراء السيارات قائلاً ان من شأن ذلك اتاحة الفرصة امام كل الشباب ليحصلوا على السيارات التي تروق لهم متى ارادوا ذلك, ولذلك لاشيء يدفعهم الى الندم على الحوادث المرورية التي يتعرضون لها. وأشار الى ان شركته استقبلت في الاشهر الثلاثة الاخيرة حوالي 400 حادث مروري. نقيب طارق محمد بن سيف محمود محمد مصطفى ربيع أحمد قدورة مأمون محمد مصطفى جورج يوسف عامر راتب علي