حظيت باقبال كبير من المؤسسات الاعلامية، دورة (البيان) حول (العربية لغة الاعلام العربي) كشفت سلبيات عديدة

لقيت دورة (العربية لغة الاعلام العربي) التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) اقبالا جيدا من قبل المؤسسات الاعلامية والاعلاميين حيث وصل عدد المشاركين في الدورة الى 42 منتسبا.وحاولنا من خلال هذا التحقيق استطلاع رأى المشاركين حول هدفهم من المشاركة والاسباب التي ادت الى مشاركتهم وهل هي رغبة ذاتية او ترشيح من قبل دوائرهم؟ ولماذا اختاروا هذه الدورة رغم اعلان المركز عن دورات اخرى؟ ورأيهم في محاضر الدورة الاعلامي العربي الكبير عبدالوهاب قتاية. يقول عبدالعزيز جاسم الملا من اذاعة وتلفزيون البحرين ان اللغة العربية لغة العرب ولغة المسلمين وكفانا فخرا وعزا بان الله عز وجل ارسل جبريل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم برسالته باللغة العربية لغة القرآن الكريم, وهذا القرآن معجزة وقف امامها فطاحل الشعراء من العرب في الجاهلية وبعدها, وهؤلاء الشعراء كانوا من اصحاب المعلقات السبع, لذلك اخترت هذه الدورة وحرصت على المشاركة فيها والاستفادة من خبرات الاعلامي الكبير عبدالوهاب قتاية. اما خالد محمد الزاهد وهو مذيع في تلفزيون دبي فيقول انني التحقت بهذه الدورة بناء على طلبي بغية الاستفادة وتحسين اسلوبي الكتابي مشيرا الى ان عنوان الدورة عنوان جميل ومعبر عن مضمونها الذي جذبني للالتحاق بها. وتقول رزيقة سلاماني المذيعة بتلفزيون دبي: في البداية اوجه الشكر والتقدير الى ادارة التلفزيون التي منحتني هذه الفرصة واتمنى من خلالها اكتساب المزيد من الخبرة وصقل تجربتي الاعلامية بمعارف جديدة. ملكة ابداعية احمد الحمادي المذيع والمعد بتلفزيون دبي يقول انه منذ تخرجي من الجامعة عام 95 والتحاقي مباشرة بالعمل الاعلامي في تلفزيون دبي لم اتمكن من المشاركة في اي دورة اعلامية بل اعتمدت في عملي على قدراتي الذاتية ودراستي التخصصية في قسم الاعلام والتدريبات والمهارات التي اكتسبتها خلال الدراسة من اساتذتي الافاضل, ولاول مرة تسنح لي الفرصة في المشاركة بهذه الدورة الاعلامية المتخصصة التي قام بتنظيمها مشكورا مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) واجد ان الاستفادة من هذه الدورة لن تكون وليدة اللحظة وانما بعد نهايتها بفترة لان الملكة الابداعية التي يكتنزها عبدالوهاب قتاية ونحن نستزيد منها قدر المستطاع كفيلة بان تطور اساليبنا التعبيرية واللغوية مستقبلا. وهذه الدورة كشفت لنا الكثير من العيوب والاخطاء التي يقع فيها المذيع التلفزيوني والاذاعي والكاتب الصحفي نتمنى بالطبع ان نتداركها في عملنا, عموما كم كنت اتمنى في تمديد فترة الدورة حتى نحقق اقصى قدر من الاستفادة كما اشكر مركز التدريب الاعلامي لاستضافته علما من اعلام الاعلام في وطننا العربي ونأمل تكثيف مثل هذه الدورات مستقبلا حتى يتم صقل الكوادر الاعلامية المواطنة. اضافة جيدة ويقول خالد بن عيسى المدفع متدرب بتلفزيون الشارقة انني اطمح قدر الامكان للاستفادة من هذه الدورة وخاصة من قدرات الاعلامي الكبير عبدالوهاب قتايه, الذي يملك اسلوبا مميزا في ايصال المعلومة بوضوح ودون تكليف فهو معروف عنه انه اعلامي عربي من الطراز الاول وله خبرته الطويلة في هذا المجال, ولن نوفيه حقه اذا تحدثنا عن خبرته وسيرته الاعلامية في هذه العجالة. ويضيف قائلا: ارى ان مشاركتي في هذه الدورة ستضيف لي الكثير وانا في بداية مشواري بالعمل الاعلامي وخصوصا ان الدورة معنية باللغة العربية التي هي السلاح الاول بالنسبة للمذيعين, واكسبتني الدورة الى الان بعض المفاهيم والمصطلحات الاعلامية وكيفية مخاطبة المشاهدين والمستمعين, كما اضافت لي عددا كبيرا من المفردات اللغوية التي يستخدمها المذيع, واتمنى ان احقق اكبر قدر من الاستفادة خلال الايام المقبلة. وان كانت هناك كلمة شكر فلابد من توجيهها للقائمين على مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) على تبنيهم لمثل هذه الدورات التي تصقل الكوادر الاعلامية المبتدئة وتدفعهم للمزيد من الابداع. الاستفادة والافادة يقول محمود احمد عبدالرحمن محرر اخبار ومعد في برنامج مساء الخير بتلفزيون دبي انني التحقت بهذه الدورة لاتمكن من زيادة مقدرتي على الكتابة وكسب الخبرة الكافية كونى اعمل محرر اخبار ومعد تقارير كما اطمح ان اقدم شيئا للاعلام ولو كان بسيطا بعد الانتهاء من هذه الدورة مع العلم بان الاعلامي عبدالوهاب قتاية علم من اعلام الاعلام العربي واستاذ يحتذى به واتمنى ان اكسب ولو القليل من خبرته. اما يوسف محمد الحمادي وهو رئيس شعبة البرامج في قسم الاعلام بدائرة اوقاف دبي فيقول ان هدفي من المشاركة هو تنمية القدرات للاستفادة اولا وللافادة من خلال الشعبة التي اشغلها في عملي, ومن الناحية الشخصية فانا اجيد اللغة على السليقة ولكن هناك ضعف في المعرفة بالقواعد العلمية. وقال ان اي هدف يحدده الانسان اذا لم يتخذ للوصول اليه سبلا ووسائل صالحة فهو بالتأكيد لن يصل, وهدفي الذي اضعه في مخيلتي لابد من تحقيقه باتخاذ الوسائل الموجودة واهمها التعلم. واوضح ان اهتماماتي الادبية دفعتني للمشاركة في الدورة واذا كانت هناك موهبة فلن يصل الانسان الى ما يريد الا اذا زاد مقدار الجهد على الموهبة, ومن وجهة نظري ان الاعلامي الكبير عبدالوهاب قتاية علم من الاعلام العربية واتمنى ان نحصل على خلاصة تجربة عملية وعلمية تجاوزت 30 عاما في مدة قدرها 30 ساعة فتلك فرصة جميلة لابد من استغلالها بشكل جيد. أهمية خاصة ويقول ناصر اليماحي الصحفي بوكالة انباء الامارات ان للدورة اهمية خاصة لدي حيث تساهم في تحسين وتطوير قلمي الصحفي والارتقاء بقدراتي اللغوية والكتابية واسترجاع بعض المصطلحات والمبادىء التي يحتاجها الكاتب في مقالاته او في كتاباته الصحفية اضافة لأهمية اللغة العربية للاعلامي والتعرف على مخارج النطق وطريقة الاداء السليم وكيفية واسلوب المخاطبة السليمة للجماهير. واضاف ان وجود المحاضر المعروف عبدالوهاب قتاية وقدراته وخبرته التي يمكن ان استفيد منها في تحسين قلمي شجعتني للمشاركة في الدورة واحب ان اوجه الشكر لادارة المركز مطالبا اياها بتطويره وجعله معهدا متخصصا للاعلاميين يقوم بتوسيع الدورات الاكثر تخصصا في المجالات الاعلامية المختلفة لتطوير قدرات رجال الاعلام وصقل مواهبهم. اما هبة حسن فتقول في البداية اشكر مؤسسة (البيان) على تنظيمها مثل هذه الدورات القيمة التي تخدم جميع الاعلاميين. وبما انني خريجة حديثة من قسم الاتصال الجماهيري تقدمت بالاشتراك في هذه الدورة لكي ارتقي بقدراتي الاعلامية حتى انال ولو قدرا بسيطا من خبرات وقدرات ومهارات اساتذتنا المخضرمين من امثال عبدالوهاب قتاية في الاعلام العربي واللغة العربية. اتساع المجالات عبير حسن اليوسف, متدربة في تلفزيون دبي تقول: اعشق الاعلام منذ الصغر, حاصلة على ليسانس حقوق ـ جامعة القاهرة. وقرأت عن دورات (البيان) التدريبية في الصحف وعلمت ان زملائي قد تم ترشيحهم من قبل التلفزيون وبما انني متدربة جديدة في العمل الاعلامي فقد وجدت ان هذه الدورة قد تفيدني كثيرا فقررت الالتحاق بالدورة وقد اخترت الدورة الاولى (العربية لغة الاعلام العربي) . وبالنسبة للدورة الاولى التي اشارك فيها فهي بالفعل تعتبر الركيزة الاولى من ركائز الاعلام, حيث ان اللغة هي الاداة الاولى من ادوات الاعلامي اينما كان, فمن خلالها يثبت هويته ومن هنا جاءت اللغة العربية كأداة اولى من ادوات الاعلام العربي, حيث اعلامنا هو مرآتنا ويأتي الاختيار الصحيح للاستاذ عبدالوهاب قتاية جاء كونه من الاشخاص الاعلاميين ا لذين تطرب الاذن لسماعهم وهم يتغنون بعربيتنا وبعروبتنا ومازالت دورات (البيان) في بدايتها لذلك ستعقد عليها الآمال كثيرا, بخاصة اثراء الساحة الاعلامية بكوادر مؤهلة اكاديميا. وتضيف ان المأمول اتساع مجالاتها لتشمل موضوعات اكثر واهم في المجالات الاعلامية, كذلك حبذا لو يكون مجال الاشتراك فيها اوسع حتى انها قد تشمل اعلاميين عربا وخليجيين يرشحون من قبل مؤسساتهم الاعلامية, اي ان يكون مجال الاعلان عن هذه الدورات اوسع وتخرج من حيز المحلية الى العربية. كاعلامية مبتدئة الى المزيد من هذه الدورات, والمزيد من الاعلاميين الذين هم اساتذة حقيقيون لا يمكن الاستغناء عن خبراتهم السابقة في كافة المجالات الاعلامية. اكتشفت الاخطاء اما رندة فودة فتقول انه رغم كوني مذيعة في صوت العرب.. الا ان مكوثي قرابة العام من دون ممارسة العمل الاذاعي أبعدني قليلا.. لذلك احسست انه من الضروري تنشيط ذاكرتي اللغوية وبادرت بالاشتراك في تلك الدورة الهامة خاصة بعدما علمت ان المحاضر هو الاعلامي القدير عبد الوهاب قتاية وبالرغم من عدم مرور وقت طويل الا انني استفدت كثيرا, ومنذ اليوم الاول نشطت ذاكرتي بل واضيف اليها المزيد وعندما ذهبت الى المنزل اكتشفت خطأين لغويين من مذيع ومذيعة لنشرة الاخبار وفي قناتين مختلفتين في مدة ربع ساعة. لغة الضاد اما ناصر نوراني المحرر الصحفي بمجلة (الأمن) بشرطة دبي فيقول: قد يكون من السابق لاوانه الحكم بشكل مؤسس على هذه الدورة بعد مرور يومين فقط على بدئها غير ان حقيقة لا مراء فيها تجسدها هذه الدورة وما سبقها ومايليها من دورات وهي ان مجرد الاتجاه للتخطيط العلمي والعمل بمسؤولية وبوضوح رؤية لاكساب الكوادر الاعلامية ما يلزمها من عدة حقل الاعلام الذي اصبح التخصص والمنهجية سيدي الموقف فيه والركنين للنهوض بمهامه وهي خطوة جادة يحمد مركز التدريب الاعلامي على تبنيها وتحمل تبعاتها باقتدار يشهد به كل من نال من هذه الفرصة بنصيب استفادة في مجال عمله. وانا منذ ان قررت الالتحاق بهذه الدورة التي تطرح وتحاول ان تحدد سمات اللغة العربية الخاصة بالحقل الاعلامي تشوقت الى معرفة ضرورية لي كمتخصص في اللغة العربية ومشتغل بالصحافة كان يبحث دائما عن اداء صحفي غير اسير لاكاديمية التخصص في الادب ثم زاد من حماسي وثقتي في الفائدة ان اوكلت الدورة لخبير راسخ القدمين في العمل الاعلامي وممتلكا لناصية اللغة وهو عبدالوهاب قتاية فادركت ان القوس قد اعطيت لباريها وقد لمست على قصر المدة منهجا علميا واضح الفكرة مترابط العناصر يسنده حرص على الممارسة العملية والنقاش المثري مما يفتح امامي الامل في جني اطيب الثمر من الدورة وافاقا شاسعة وربما كانت هذه الاهداف الى جانب الهدف الاستراتيجي المتمثل في نجدة لغتنا وحمايتها وهو السر وراء هذه المشاركة الكثيفة ليس فقط من الاعلاميين (القطاع المستهدف) ولكن من جهات اخرى لا تقل حماسا وحبا وخوفا على لغة امتنا (لغة الضاد) . مجهود عظيم ويقول علي عبدالجليل علي من الديوان الاميري بالفجيرة انه لا شك ان اللغة العربية هي اهم مقومات الاعلام العربي لذا فمن الضروري ان يتعمق الاعلامي في العربية بالقدر الذي يسمح له, واعتقد ان مشاركتي في الدورة فرصة عظيمة للتواصل مع المفاهيم الاعلامية المتصلة باللغة العربية والتي هي من أهم جوانب الحقل الاعلامي. وانتهز الفرصة لاعرب عن شكري للقائمين على الدورة واخص بالذكر علي عبيد مدير المركز, وكل الشكر للدكتور عبدالوهاب قتاية على ما بذله من مجهود عظيم من اجل انجاح هذه الدورة وارجو لكل المشاركين في الدورة مزيدا من التفوق والاستفادة مما طرح في الدورة. اما منى فوزي وهي اعلامية ومشاركة على حسابها الخاص في الدورة فتقول ان عنوان الدورة قد شد انتباهي وسعيت من اجل المشاركة فيها خاصة وان المحاضر غني عن التعريف ولديه خبرات عملية وعلمية حتما سأستفيد منها وشكرت مركز التدريب الاعلامي على تنظيم مثل هذه الدورات التي مما لا شك فيه انها ستساهم في الارتقاء بمستوى الاعلاميين وصقل قدراتهم واكسابهم معارف جديدة. استطلاع : صالح الجسمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات