أشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بجهود القائمين على مهام تطوير العنصر البشري للجهاز الشرطي بما يتناسب ورفع كفاءته التدريبية الامنية المتخصصة وتنمية مداركه وتوسيع آفاقه واعداده الاعداد اللائق المستنير الذي يتفق وتطوير الجريمة في شتى صورها وفروعها, واكد اللواء ضاحي خلفان ان هذا التوجه يمثل استراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي التي تستشرف من خلالها المستقبل الواعد من منظور (الجودة الشاملة) في كل محفل من محافل الاداء الامني المتميز شكلا واسلوبا بحيث يقودنا هذا التوجه الى تحقيق الانجازات بصورة مبهرة وبطريقة فذة وبسرعة واتقان وحكمة ودراية ومعرفة طالما تتميز شرطة دبي بتوفر كم هائل من عناصر الكوادر النظامية والخبراء الامنيين والموظفين المهنيين المتخصصين في مختلف الدرجات الوظيفية الأمنية. جاء ذلك في كلمته التي احتلت مقدمة الكتاب الذي أصدرته القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الادارة العامة للتخطيط والتطوير ونظم المعلومات والذي يحمل عنوان: (الانسان قبل المكان) ويتضمن خطة التدريب السنوية 1999 ـ 2000. واضاف قائد شرطة دبي انه بالقوة الضاربة من العاملين في مجال الامن بهذه الديار الآمنة المعطاءة يمكننا في كل الاوقات والازمان تطوير استراتيجيتنا الامنية باعداد العنصر الامني القادر على التفاعل مع الانظمة الامنية المستحدثة والتعامل معها بكل وعي وادراك مستنير مساير لمهارات استخدام التقنية الحديثة الفعالة المؤثرة ايجابيا في الاداء الوظيفي الشرطي بأعلى معدلاته المنشودة. واستطرد اللواء ضاحي قائلا: ليس من شك ان مجال التدريب والتأهيل الذي مداره الانسان, صانع التطور البشري وركيزته المتأصلة, اذا ما استطعنا ان نطلق قدراته الذاتية وننمي مهاراته الادارية والقيادة المهنية, فاننا بالطبع سوف نكون قد حققنا استراتيجيتنا المتكاملة التي نهدف من خلالها الى التصدي الامني الفعال والمؤثر في مختلف الانشطة الاجرامية واحتمالاتها ومن ثم الارتقاء بمستوى اداء المهام والواجبات الامنية الشرطية المنوطة بنا وبالمستويات المثلى التي نستهدفها ونصمم في منهجنا وتوجهنا العملي الوظيفي الى التوصل لايجابياتها المستهدفة. وقد تضمنت الخطة السنوية للتدريب العديد من الدورات المتخصصة للضباط وصف الضباط والافراد.