اختتام الاجتماع السابع عشر لرؤساء الاركان بدول (التعاون)، الامارات تدعو الى بناء نظام دفاعي جديد موحد

أكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة على ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد التزمت طوال تاريخها بسياسة ثابتة قوامهاالسعى الى استقرار المنطقة والحفاظ على أمنها . وأضاف سموه بأنه لم تكن قواتها المسلحة فى اى وقت طرفا فى اعتداء او عاملا من عوامل التهديد بل تمسكت دائما بمتطلبات الدفاع والامن لديها دون المساس بأمن الآخرين. وقال سموه خلال الكلمة التى القاها مساء امس فى ختام اعمال الاجتماع السابع عشر لرؤساء الاركان بدول مجلس التعاون الخليجى والذى عقد بفندق انتركونتننتال ابوظبى ان التنسيق والتعاون العسكرى بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيظل يدور فى هذا الاطار ذاته ومع ايماننا التام بالسلم كخيار استراتيجى فاننا نرفض كل محاولات الهيمنة وفرض الامر الواقع وسبيلنا فى ذلك تفعيل التعاون بيننا فى كافة المجالات. كلمة الختام وفىم يلي نص كلمة الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: الاخوة الكرام رؤساء الاركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. لايسعنى فى نهاية هذا اللقاء الدورى الا أن أشكركم على جهودكم الصادقة من أجل تفعيل العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى واحد من أهم جوانبه وأكثرها فاعلية وتأثيرا وهوالامن, لقد أسندت الينا شعوبنا مسؤولية تحقيق أمنها وحماية استقرارها ورفاهيتها والدفاع عنها بكل قوة ضد أى اعتداء أو تهديد يمس التراب الوطنى وقد قبلنا جميعا تحمل هذه المسؤولية مدركين ماتنطوى عليه من مشاق وصعوبات ومعاهدين الله وشعوبنا على بذل كل مانملك فى سبيل تحقيق غايتنا النبيلة وهو الامر الذى نحرص على تحقيقه من خلال تعاوننا العسكرى المشترك ولقاءاتنا المثمرة. ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد التزمت طوال تاريخها بسياسة ثابتة قوامها السعى الى استقرار المنطقة والحفاظ على أمنها ولم تكن قواتها المسلحة فى أى وقت طرفا فى اعتداء أو عاملا من عوامل التهديد, بل تمسكت دائما بمتطلبات الدفاع والامن لدولها دون المساس بأمن الآخرين. وسيظل التنسيق والتعاون العسكرى بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يدور فى هذا الاطار ذاته ومع ايماننا التام بالسلم كخياراستراتيجى فاننا نرفض كل محاولات الهيمنة وفرض الامر الواقع وسبيلنا فى ذلك تفعيل التعاون بيننا فى كافة المجالات. الاخوة الاعزاء رؤساء الاركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. أدعو الله العلى القدير ان يوفقنا فى مسعانا لتطوير وتعميق التعاون العسكرى بين دولنا الشقيقة ضمانا لامن واستقرار المنطقة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وكان سمو رئىس اركان القوات المسلحة قد ترأس صباح امس الجلسة الافتتاحية للاجتماع السابع عشر لرؤساء الاركان بدول التعاون وأدلى بكلمة اكد فيها ان المرحلة الراهنة تتطلب وضع الحلول المناسبة للمعوقات التى تحد من تطوير التعاون العسكرى المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال ان هناك حاجة الى اعطاء المزيد من الدعم لزيادة القدرات العسكرية النوعية لبناء نظام دفاع جوى موحد لدول المجلس يحقق هدف الاعتماد على النفس ويعزز القوات الدفاعية الجماعية عموما. وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة سمو رئيس الاركان في الجلسة الافتتاحية قال فيها: الاخوة الكرام رؤساء الاركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يسعدنى ان ارحب بكم باسم سيدى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة يكتسب اجتماعنا هذا اهمية استثنائية حيث يتزامن مع مرحلة تعد من اكثر مراحل التاريخ الانسانى خطورة ونحن على عتبات القرن الحادى والعشرين بعد ان حققت الانسانية فى القرن العشرين اكبر انجازاتها المعرفية على الاطلاق الامر الذى يفرض علينا ضرورة ملاحقتها والاشتراك فى صياغتها مستقبلا . ومن اهم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا فى المرحلة الراهنة وضع الحلول المناسبة للمعوقات التى تحد من تطوير تعاوننا العسكرى المشترك وذلك من خلال الاتفاق على المصالح الحيوية الخليجية التى يلزم تأمينها والدفاع عنها والتوسع فى التدريب المشترك وتبادل الخبرات فى مجالات العقائد القتالية والتنظيم والتسليح, كما ان هناك حاجة الى اعطاء مزيد من الدعم لزيادة القدرات العسكرية النوعية لبناء نظام دفاع جوى موحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يحقق هدف الاعتماد على النفس ويعزز القدرات الدفاعية الجماعية عموما ويتطلب منا ذلك وضع آلية تضمن جدية استمرار هذه الجهود وتحويلها الى حقيقة ملموسة. ويأتى اجتماعنا هذا فى اطار عمل اوسع واشمل لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى اثبت دائما فاعليته من اجل العمل الخليجى المشترك والذى اكد دوره فى خدمة مصالح شعوب المنطقة فى حالات السلم والحرب على السواء, لايسعنى الا ان اتوجه الى الله العلى القدير ان يوفقنا فى اجتماعنا هذا تحقيقا لمصالحنا الحيوية ودعما لمسيرتنا المشتركة وأسأل الله ان يوفقنا فى تعاوننا مصداقا لقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاجتماع المقبل وفي ختام الجلسة الثانية للاجتماع القى الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا رئيس هيئة الاركان السعودية كلمة رحب فيها باستضافة بلاده اجتماع رؤساء الاركان القادم بمدينة الرياض ودعا الله العلى القدير ان تحقق هذه اللقاءات ان شاء الله اغراضها والعمل على المزيد من التعاون الوثيق بين القوات المسلحة فى كافة المجالات وصولا الى الهدف الاسمى وهو اداء القوات المسلحة فى دول المجلس مهامها لتحقيق مزيد من الامن والاستقرار فى المنطقة. ومن جانبه اشار اللواء الركن فالح عبد الله سالم الشطى الامين العام المساعد للشؤون العسكرية الى ان هذا الاجتماع يأتى تطبيقا لقرارات اصحاب السمو والجلالة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتغطية لجميع اعمال فرق ومجموعات العمل التى انجزت خلال العام المنصرم ودراستها وتقييمها ورفعها لاجتماع اصحاب السمو والمعالى وزراء الدفاع بدول الخليج العربية والذى سيعقد يومى 15 و 16 من نوفمبر المقبل. وقد تابع رؤساء الاركان فى اجتماعهم تنفيذ مشروع حزام التعاون والاتصالات المؤمنة وكذلك تطوير قوة درع الجزيرة بما يقع تحته من تمارين مشتركة وتنظيم وتسليح الى غير ذلك من الانشطة والاجراءات. وقد غادر رؤساء الاركان والوفود المرافقة لهم الدولة بعد نهاية الجلسة الختامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات