حمدان بن راشد: صحة الانسان استثمار ناجح اقتصاديا واجتماعيا

اكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, ان مسيرة التطور في دولة الامارات العربية المتحدة شهدت في الحقبة الاخيرة تقدما ملموسا في كافة المجالات . وقال سموه في الكلمة الافتتاحية لكتاب توثيقي اصدرته دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي اننا ننظر الى الانسان الذي يسعى للعيش الكريم, ليكون نموذجا للانسان الذي يحيا حياة كريمة في عيشه وفكره, من خلال الخدمات التي تقدم له مشيرا الى اننا في الامارات عقدنا العزم على ان نكون دوما في الطليعة وفي كل شيء, ونظرنا الى صحة الانسان فوجدناها من اهم انواع الاستثمار الناجح اقتصاديا واجتماعيا. ذلك ان العقل السليم في الجسم السليم ومن خلال ذلك يستطيع هذا الانسان السليم ان يعايش التطور الحضاري ويعايش العطاء الذي نسعى اليه, اضافة الى سعينا الحثيث الى بناء مجتمع سليم, يبدأ ببناء الطفل السليم, ذلك ان هذا الطفل هو رجل المستقبل لاهله وبلده وامته. واضاف سموه ان التوجيهات الحثيثة من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كانت دافعا من اجل بناء صرح صحي تفخر به الدولة ويفخر به كل انسان يعيش على ارضها. واشار سموه في كلمته الى ان خطة تطوير دائرة الصحة في مجالات الصحة المختلفة كانت نموذجا من نماذج البناء الذي نسعى الى وصوله مرحلة تقرب الى الكمال في العطاء فكان ان أنشأنا المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية التي تقدم افضل الخدمات الطبية المتميزة التي نفخر بها وبانجازاتها ونسعى للمزيد بإذن الله, لان هدفنا الوقاية قبل العلاج, مع ايصال وتيسير الصحة للجميع. من جانب اخر قال احمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي في كلمته ان التزام الدائرة بالتميز في الخدمات الصحية ينبع من ايمان راسخ وعزم متين نستلهمهما من الرؤية النيرة التي اطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والتي توجه انظارنا وتشحذ هممنا لتكون دبي مركزا عالميا للمال والاعمال في النصف الاول من القرن الحادي والعشرين. واشار الى ان الدائرة تصبو لان تكون صرحا صحيحا رائدا يعنى بصحة الانسان من المهد الى اللحد, كما تهدف الى تقديم كافة الخدمات الوقائية والعلاجية والتعزيزية للفرد والمجتمع مستخدمة افضل التقنيات والكوادر البشرية المؤهلة لتقديم خدماتها على مستوى عالمي متميز من الجودة والفعالية من خلال سياسة صحية متطورة تساهم في مسيرة التنمية الشاملة للامارة. ويتضمن الكتاب التوثيقي نبذة عن تاريخ امارة دبي وموقعها الاستراتيجي كونها نقطة التقاطع بين الشرق الاوسط وشرق افريقيا وشبه القارة الهندية مما جعلها حلقة وصل بين الشرق والغرب وزاد من أهمية ذلك قربها من مضيق هرمز البوابة الاستراتيجية للخليج. كما قدم الكتاب شرحا عن بداية الخدمات الصحية في دبي بتأسيس مركز صحي صغير في منطقة الرأس عام 1943 ثم في عام 1951 تم بناء اول جزء من مستشفى آل مكتوم تحت رعاية المغفور له الشيخ سعيد بن مكتوم وفي عام 1970 تم تأسيس دائرة الصحة والخدمات الطبية للاشراف على تطوير الخدمات الصحية في امارة دبي, وما تبعه من افتتاح مستشفى راشد عام 1973, وافتتاح مستشفى الوصل عام 1986 بالاضافة الى اكثر من 20 مركزا صحيا وعيادة خارجية موزعة على كافة انحاء الامارة. ومع توسع وتطور الخدمات الطبية في دبي نما عدد العاملين في القطاع الصحي بالدائرة خلال السنوات الماضية من عدد محدود لايتعدى الخمسة أشخاص خلال عام 1943 الى 2648 موظفا عام 1982 ليصبح عددهم 7600 في عام 1998 من اهل الاختصاص في مجالات الطب والتمريض والاشعة والمختبر والعلاج الطبيعي والادارة الصحية والسجلات الطبية والخدمات المساندة الاخرى في كافة حقوق الطب والصحة. وحسب احصائيات العام الماضي تتوزع القوى العاملة في الدائرة حسب الفئات الوظيفية على النحو التالي: 10% اطباء, 32% اعضاء هيئة تمريضية, 13% فنيون, 16% خدمات الهندسة والمخازن والتغذية, 16% اداريون وكتبه و13% خدمات اخرى. وتشير الاحصائيات الواردة في الكتاب الى ان حوالي 800 الف مراجع يترددون على مراكز الرعاية الصحية والعيادات التابعة لدائرة الصحة, منهم 44% من المواطنين و56% من المقيمين. وتبلغ نسبة المراجعين للعيادات الخارجية (رجال ونساء) حوالي 47% والحالات الطارئة 1%, الباطني 3%, التطعيم 1%, اللياقة الصحية 3%, انف واذن وحنجرة 1% الجلدية 3% الاسنان 5%, صحة الطفل 11% وحوامل 3%. ويتضمن الكتاب شرحا وافيا عن الخدمات التي تقدمها مستشفيات راشد والوصل ودبي واحصائيات عن عدد المراجعين للعيادات من المرضى الداخليين والخارجين والمراجعين لاقسام الحوادث والطوارىء في هذه المستشفيات. حمدان بن راشد آل مكتوم غلاف الكتاب التوثيقي مستشفى دبي أحدث الأجهزة الطبية توفرها دائرة الصحة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات