تدرس بلدية دبي تطوير نظام (G.P.S) المتبع لتحديد المواقع المساحية بواسطة الأقمار الصناعية عن طريق وضع عدد من المستقبلات في مواقع متفرقة بحيث تشمل مجال تغطيتها المساحة الكلية للامارة, لتقوم بتحديد احداثيات المواقع بناء على ثلاثة أبعاد مما يتيح الدقة في قطر ما يقل عن السنتيمتر . وصرح المهندس محمد عبدالله الزفين, رئيس قسم المساحة ببلدية دبي ان المشروع الذي تعتزم البلدية تطبيقه خلال العام المقبل سوف يعمل على خفض نسبة الخطأ في تحديد المواقع على الطبيعة, كما سيعمل على تخفيف العبء عن كاهل البلدية عبر تقليل اعتماد المقاولين والاستشاريين على مساحي البلدية في تحديد مواقع الأراضي التي يعتزمون بناءها سواء لفحص التربة أو تحديد القطعة. وأضاف رئيس قسم المساحة ببلدية دبي انه سيتم ربط شبكة نقاط التحكم المساحية لامارة دبي بالشبكة العالمية (W.G.S.I.T.R.F) بحيث تصبح دقة الشبكة أقل من سنتيمتر واحد, وهو تحديد بالغ الدقة يمكن المستخدم في منطقة التغطية من خلال استخدام الهاتف الخلوي أو جهاز اللاسلكي المرتبط بكمبيوتر النظام من الحصول على التصحيح الدقيق لموقعه. وأوضح ان المشروع يتضمن وضع خمسة مستقبلات سيجري توزيعها على مواقع مختلف من أمارة دبي بحيث تغطي المساحة الكلية للامارة وذلك عن طريق ربطها بنظام المرجع العالمي لسنة 84 وهي شبكة نقاط موزعة على دول العالم تعمل على تحديد المواقع عبر نظام الاسقاط (W.G.S) للحصول على حدود الموقع بدقة متناهية تقل عن السنتيمتر المربع, بحيث يستطيع المساح في منطقة التغطية باستخدام الخط الهاتفي المرتبط بجهاز (G.P.S) الحصول على التصحيح الدقيق لموقعه. وأشار محمد الزفين إلى ان النظام الجديد حظي بنجاح كبير من خلال تطبيقه في بعض المدن الأوروبية حيث عمل على خفض عدد العمالة المستخدمة في تحديد المواقع, وهو مازال قيد الدراسة للنظر في جدوى تطبيقه في امارة دبي للعام المقبل. المهندس محمد عبدالله الزفين صورة لأحد المستقبلات التي سيجري توزيعها في انحاء الامارة
يرتبط بالمرجع العالمي بواسطة الأقمار الصناعية، بلدية دبي تدرس نظاما ثلاثي الأبعاد لتحديد المواقع المساحية
