مركز التدريب الاعلامي(بالبيان)يستأنف نشاطه، افتتاح دورة (العربية لغة الاعلام العربي، خالد محمد أحمد: لغتنا الجميلة غائبة عن قنواتنا العربية

افتتحت(البيان)امس أولى دوراتها التدريبية لشهري اكتوبر ونوفمبر وذلك تحت عنوان(العربية لغة الاعلام العربي) التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة(البيان)للصحافة.بدأ الافتتاح بكلمة خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي عبر فيها عن سعادته لاستئناف نشاط المركز مرحبا في الوقت نفسه بالمحاضر عبدالوهاب قتاية , والذي يعمل حاليا بتدريب 40 اذاعيا في القاهرة, واضاف اننا سعينا للاستفادة من خبراته في هذا المجال, فهو من الكفاءات التي يجب الاستفادة منها كما انه يعمل مدرسا في (جامعة 6 اكتوبر) وخبيرا في مركز التدريب الاذاعي في مصر. وانتقد خالد محمد أحمد في كلمته اختفاء اللغة العربية من جميع قنواتنا العربية في الوقت الحالي مما سيكون له الاثر الكبير والخطير على الاجيال القادمة, لذلك يجب ان نحافظ على لغتنا العربية سواء في الصحافة المكتوبة أو الاعلام ككل. تجربة فريدة بعدها, القى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي كلمته رحب فيها بجميع المشاركين والمشاركات في الدورة التي تبدأ مع استئناف نشاط المركز الاعلامي في تجربة اعلامية وتعليمية قد تكون فريدة من نوعها وللمرة الاولى على هذا النحو, والذي وجدنا نتائجه مبشرة وداعية لنا للاستمرار في هذا الطريق. واضاف ان الدورات الثلاث التي نظمها المركز سابقا اثبتت مدى نجاحنا في هذا المجال, مما شجعنا على ان نخطو الخطوة الثانية بتنظيم ثلاث دورات جديدة, اولها في (العربية لغة الاعلام العربي) واضاف علي عبيد انه ليس من قبيل المصادفة ان نبدأ هذه الدورات بدورة خاصة باللغة العربية, فنحن نركز على لغتنا الام, فهي وسيلة التواصل بين الاجيال, وسلاح يتصدى لمهمة العمل في أي جهة. ونحن نعيش في زمن طغت عليه الكثير من اللهجات المختلفة, لذلك نبدأ موسمنا بدورة في اللغة العربية, والتي نتمنى ان تكون ناجحة ـ ان شاء الله ـ واستطرد عبيد قائلا: والجدير بنا ان نذكر على مدار 17 عاما كل الجهود الطيبة التي بذلها عبدالوهاب قتاية سواء التلفزيونية او الصحفية وغيرها من البرامج التي وثقت الادب في الخليج والمنطقة العربية, واشار الى ان عبدالوهاب قتاية شارك في بذر فكرة مركز التدريب منذ سنوات تصل الى منتصف الثمانينات لتدريب العاملين في الاذاعة والتلفزيون, والتي حالت بعض الظروف دون استمرارها. الاهتمام باللغة العربية بعد ذلك القى عبدالوهاب قتاية كلمة عبر فيها مشاعر السعادة التي ملأت قلبه خلال فترة اقامته بالامارات وعودته الى هذه الذكريات الجميلة واضاف انه بعض خروجه من الوظائف الحكومية, نذر نفسه لخدمة اللغة العربية بما يتيحه له السن والظروف من خلال تقديم برامج خاصة باللغة العربية, وتدريب العاملين في مجال الاعلام. واشار الى ان جهده كان له بعض التميز فكل برامجه حصلت على جوائز من المهرجانات التلفزيونية, وقال انه يقوم حاليا بتسجيل برنامج عن اللغة العربية وفنونها وقواعدها يقدم طوال ايام العام الجديد, وأضاف قتاية في محاضرته ان القضية ليست قضية لغة نتعلمها فقط, وانما قضية مصير ان نكون أو لا نكون. فهي قوام شخصية الامة, ولم يكن غريبا حين فكر الصهاينة اقامة دولة اسرائيل ان يقرروا (العبرية) اللغةالرسمية لدولتهم واحيائها, وهي لغة لا تراث حضاري لها, ولا تداول.. ومع ذلك, نعترف انهم استطاعوا احياءها وجعلها لغة حضارة جديدة, فاللغة هي قوام الامة وشخصيتها, وهي التي تعمل على توحيد روابط افراد الامة, والاهم من ذلك ان اللغة وحدها التي توفر وحدة الفكر والثقافة والمفاهيم ووحدة الموقف, اي انها قوام وحدة الشعب, وهي قوام وحدة الوجدان المختلفة وقوام الارتباط بالتراث. وتساءل: هل نطلب الكثير حين نأخذ درسا من العدو فلغتنا العربية موروث جم لا يعادلها موروث في الامم الاخرى, وهي اللغة الوحيدة التي يمكن ان نأخذ نصا من القرن الاول لقراءته وتفهمه, كما انها لغة فريدة بارتباطها بمقدسات الامة من لغة القرآن الكريم, يرتبط بحروفها ومفرداتها اكثر من مليار شخص في العالم فهي موجودة في القرآن والحديث والتراث. خلال افتتاح الدورة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات