أسرة التربية الخاصة تناقش خطة عملها بالعين، دورة تدريبية للمعلمين لمعالجة الاضطرابات النطقية

التقى موجهو التربية الخاصة بتعليمية العين امس بمعلمي ومعلمات المادة وذلك في حضور مؤيد حميدي اخصائي النطق بالوزارة ومريم العويصات مسؤولة التدريب النطقي بالمركز الدولي لتقويم النطق وذلك بقاعة بن رشد التدريبية بمركز التأهيل التربوي وتم خلال اللقاء مناقشة صعوبات التعلم وتنظيم دورات للمعلمين في الاضطرابات النطقية لدى التلاميذ والاساليب التعليمية الحديثة في دمج المعاقين في المدارس العادية واستعراض خطة العام الدراسي الحالي. وفي بداية اللقاء الذي ترأسه ابراهيم عبد العال موجه التربية الخاصة وحضره الاخصائيون النفسيون بتعليمية العين القى كلمة ترحيب بالمعلمين والمعلمات الجدد وجرى تعارف شخصي بين اعضاء الهيئة التدريسية للمادة وعقب ذلك بدأ برنامج اللقاء بايضاح خطة الوزارة والمنطقة في مادة التربية الخاصة. واوضح عبد العال بان هذا العام يشهد طفرات تربوية متميزة في هذا المجال تعكس اهتمامات الوزارة نحو فئات الطلاب المتميزين والمتواضعين دراسيا وعلميا وسلوكيا ولذا وجب التميز الادائي والاستفادة العملية بما هو جديد وحديث في الميدان. وأشار الى النظام المتطور للمادة في الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة ومهام ادارة برامج ذوي القدرات الخاصة ودورات الحاسوب والاساليب التربوية الحديثة في معالجة صعوبات التعلم والاضطرابات النطقية لدى التلاميذ والتي توليها الوزارة اهتماما خاصا مما وجب معها اعداد المعلمين القادرين على هذا الاداء من خلال عدة دورات تدريبية لهم جميعا. وتحدث موجه التربية الخاصة عن كيفية استخدام وتوظيف الحاسوب تربويا في هذا المجال والذي يشمل فئات الطلاب المتفوقين والمبدعين واعداد البرامج المناسبة لهم وايضا ذوي القدرات المتواضعة تحصيليا وتربويا وتعليميا وطالب المعلمين بعمل برامج علاجية للطلاب حسب قدراتهم العقلية وميولهم. التدريب وفي مجال التدريب أكد عبد العال على ضرورة اعداد المعلم التربوي المتميز في هذا المجال المسمى (بالخاص) والذي يعكس سمات معينة لفئات وشرائح طلابية تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام وقال انه خلال الشهر الحالي تشهد اسرة التربية الخاصة عدة دورات تدريبية لتأهيل معلمين قادرين على معالجة الاضطرابات النطقية لدى بعض التلاميذ وايضا علاج صعوبات التعلم حسب كل حالة استرشادا بمنهاج التعلم الذاتي. وتم توزيع برنامج حصص المشاهدة على اجتماع المعلمين والمعلمات الذي تم في فترتين من التاسعة للعاشرة والخاص بالمعلمين ومن العاشرة للحادية عشرة للمعلمات وكذلك اعلن موجه المادة عن جدول الدورات التدريبية في كيفية اختيار المتفوقين ورعايتهم ودمج المعاقين داخل المدارس العادية وتشخيص صعوبات التعلم. المسح الميداني كما اشار ابراهيم عبد العال إلى اجراء مسح ودراسات ميدانية من واقع المؤسسات التربوية لمعرفة الحالات الطلابية في صعوبات النطق والنشاط الزائد والمتفوقين والموهوبين يبدأ تنفيذه خلال الشهر الحالي. وعن دورة دمج المعاقين في المدارس العادية يقول ابراهيم عبد العال: بان الدورة المخصصة للمعلمين تشمل محاضرات وورش عمل بعنوان اهمية الدمج وتهيئة طلاب المدارس العادية والمستهدفون هم ادارة المدرسة والمعلمين والمعلمات في الفصول العادية واولياء الامور ومعلمي التربية الخاصة وكذلك دورة المعلمات تتضمن نفس برامج الدورة السابقة ومن خلال الدورتين يبرز المنفذون اهمية كل عنصر من اعضاء الفريق المشارك في عملية الدمج. كما تتضمن الدورات محاضرة عن المعاقين بصريا, والاعتبارات الخاصة في تعليم الموضوعات الاكاديمية للمكفوفين ووسائل الاتصال الخاصة بهم. وأكد عبد العال اهمية الدمج لطالب التربية الخاصة في الصفوف العادية وقال بان الدمج كليا بمعنى ان الطالب اصبح مثل بقية الزملاء ويدرس معهم نفس المناهج الدراسية وجزئيا وهو الدمج في المواد المتميزة لدى الطالب ولذلك يحضر حصصها مع بقية الزملاء العاديين والدمج الاجتماعي بمعنى تلقي الطالب المعاق دراسته الاكاديمية في فصل خاص ملحق بالمدرسة العادية ويكون الدمج مقتصرا على الانشطة التربوية المختلفة مثل التربية الرياضية والموسيقية والفنية والمعسكرات والرحلات. أهمية الدمج وعن اهمية الدمج يقول ابراهيم عبد العال بان احساس الطالب المعاق بتواجده وسط زملائه العاديين يرفع من روحه المعنوية ويلغي لديه بعض الجوانب السلبية المترتبة على مظاهر العجز وتجاهل الآخرين لهم. وأشار الى ان الرعاية العزلية غالبا ما تتركز في مناطق معينة كالعواصم والمدن الرئيسية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتي لا تستوعب سوى عدد محدود من الاطفال ذوي الحاجات الخاصة معلنا احصائية لليونسكو تقول بان هناك 10 ـ 12% من عدد السكان معاقين ومن هذه النسبة 5% فقط يتلقون الرعاية بينما نسبة 95% يعانون من ظروفهم الجسمانية. وتحتاج رعاية الفئات المعاقة بدنيا تكاليف اقتصادية عالية ولزوم الاعداد لمؤسسات ومدارس من نمط خاص تناسب هذه الحالات وقد تصل تكلفتها 15 ضعفا بالمدارس العادية. وقال عبد العال موجه التربية الخاصة بان المواثيق الدولية اكدت ان المعوقين مهما تعددت وتنوعت اعاقتهم فان لديهم قابليات ومقدرات للتعلم, وكذلك المعوق له كافة الحقوق الاساسية في النمو الطبيعي والتمتع بحياة لائقة والاستقلالية والانتماء للمجتمع وممارسة الانشطة الحرة بمحض ارادته. ورش عمل وأشار الاجتماع الى نظام ورش العمل الخاصة بالمعلمين والمعلمات الحضور ومنها تقسيم العدد الى مجموعات صغيرة متجانسة وتعيين مقرر لكل مجموعة لعرض النتائج والتوصيات والاسئلة والتصور المطلوب وتهيئة الطلاب العاديين والمعاقين وادارة المدارس واولياء الامور والمعلم العادي ومعلم المادة الخاصة والمبنى المدرسي وفريق العمل القائم على عملية الدمج واساليب التدريس والوسائل التعليمية والمختصين المشاركين في المجال المهني مثل الطبيب. البرامج العلاجية للنطق كما تناول اخصائي النطق بالوزارة مؤيد حميدي عرضا شاملا للبرامج المعالجة للاضطرابات النطقية مثل التلعثم والتأتأة والحروف الابدالية وصعوبات النطق والحديث لدى كثير من تلاميذ وتلميذات المؤسسات التربوية. وأشار الى خطة الوزارة في هذا المجال والمتضمن اعداد معلمين ومعلمات متخصصات في اساليب التدريب النطقي الصحيح وذلك من خلال اعداد دورات تدريبية على المستوى المركزي والمنطقي يتم من خلالها توضيح كافة الاساليب التدريبية بالوسائل السمعية والبصرية واجهزة الحاسوب والمقابلات الذاتية. وفي ختام اللقاء القت مسؤولة التدريب النطقي بالمركز الدولي لتقويم النطق كلمة اوضحت فيها الاجهزة الحديثة المعالجة لحالات الاضطرابات النطقية وقالت بان علاج عيوب الكلام اصبح سهلا وميسرا ويحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام فقط واعلنت عن استعدادية المركز ومساهماته في علاج الاضطرابات الكلامية لدى تلاميذ وتلميذات المنطقة. وتحاور الموجهون والمعلمون والاخصائيون في عدة امور تربوية هدفها الارتقاء بمستوى الاداء ودمج الطلاب مع بقية الزملاء ورعاية المتميزين والمبدعين والمتواضعين دراسيا وتعليميا. وقد اعرب المعلمون عن سعادتهم لما تلقوه من معلومات واشارات ايضاحية في المنهاج وأكدوا اهمية التواصل المعرفي بمستجدات العملية التعليمية والوقوف بشكل ايجابي على ايجابيات وسلبيات الميدان المدرسي. تجربة رائدة وأوضح عبد الرؤوف عرفة تجربة رائدة في مجال معالجة صعوبات التعلم يتم تنفيذها هذا العام في مدرسة الهيلي التطبيقية وقال بان الحاسوب اصبح وسيلة عصرية يمكن توظيفه لمعالجة كثير من الحالات خاصة وان هناك برامج متميزة تجذب الطلاب وتشجع اولياء الامور والمعلمين للاهتمام بهذا الجانب التربوي الهام. الاسراع التربوي كما اكدت فاطمة الكعبي معلمة التربية الخاصة بمدرسة عمورية نجاح تجربة (الاسراع) للتلميذات الموهوبات والحاصلات على اكثر من 90% وقالت بان تطبيق نظام المهارات والابداعات لدى التلميذات النابغات هذا العام على الصفين الثاني والثالث الابتدائي يلقى نجاحا كبيرا بمدرسة عمورية للبنات وتم اختيار 12 تلميذة متفوقة واعدادهن في غرفة خاصة وتنفيذ مهارات المواد الدراسية معهن وسجلن معدلات ايجابية من الاداء التربوي والنظام التربوي الحديث الذي اعلنت عنه معلمة المادة هو تطبيق مهارات المواد الدراسية في السنتين الثانية والثالثة الابتدائية على تلميذات الصف الثاني, وفي حال اجتياز التلميذة لجميع المهارات يتم نقلها مباشرة الى الصف الرابع وتتخطى الصف الثالث وهذه العملية التربوية تطبق لاول مرة على المتفوقات بالمرحلة الابتدائية وينفذها معلم او معلمة التربية الخاصة. ويعتمد اسلوب التدريس على طرق الابداع والتفكير والمهارات الحسية والوجدانية والعقلية دون دراسة المواد الدراسية العادية. وأشارت نورا النعيمي معلمة المادة بمدرسة مكة إلى قلة الوسائل التعليمية لمساعدة وافتقار تكنولوجيا التعلم مما يؤثر في مستوى الاداء مع التلميذات وتناشد الجهات المختصة بتوفير مقومات النجاح والرعاية والعلاج لذوي الحالات الخاصة. كلام الصور اثناء الاجتماع جانب من الحضور ابراهيم عبد العال مؤيد حميدي عبد الرؤوف عرفة مسؤولة مركز النطق تصوير: ايمن عبد الفتاح

طباعة Email
تعليقات

تعليقات