تم بقسم مكافحة المخدرات في شرطة رأس الخيمة علاج وتأهيل 270 شخصا بصورة نهائية من ادمان المخدرات وحصلوا بموجب ذلك على شهادات لرد الاعتبار امام القضاء والأجهزة الامنية.صرح بذلك الرائد جمال احمد الطير رئيس قسم مكافحة المخدرات , وقال ان علاج مدمني المخدرات جرى تنفيذه بموجب برنامج خاص اعد من قبل قسم المكافحة منذ ست سنوات بعد ان حصل على الصفة القانونية من دائرة محاكم رأس الخيمة . وذكر ان مدة البرنامج العلاجي الذي يعرف باسم نظام العمل بالمكافحة الوقائية للمخدرات سنتان يخضع خلالهما الشخص بعد قضاء فترة العقوبة المحكوم بها قضائيا لبرنامج فحص دوري من قبل قسم المكافحة لمعرفة ما اذا كان قد عاد مرة اخرى لتعاطي المخدرات من عدمه . اضافة الى انه يطلب منه التردد على القسم بواقع مرتين اسبوعيا, الى جانب استدعائه فجأة بقصد التأكد من التزام الشخص بالبرنامج الوقائي للمخدرات. وأوضح الرائد الطير ان فلسفة البرنامج الذي حقق نجاحا كبيرا منذ تطبيقه في أوساط مدمني المخدرات تنطلق من كون ان الشخص المدمن عند تنفيذه عقوبة الحبس التي حكم بها يكون بمنأى عن تعاطي المخدرات ولهذا, اوجد البرنامج لضمان استمراريته على ذات النهج رغم وجوده خارج جدران السجن وقربه من المخدرات. وحول مدى النجاح الذي تحقق بفضل البرنامج الوقائي للمخدرات قال رئيس قسم مكافحة المخدرات انه من اصل 300 مدمن للمخدرات تم اعادة 270 منهم الى وضعهم الطبيعي في الحياة, وهم جميعا من المواطنين لان الوافدين المدانين في جرائم المخدرات يتم ابعادهم بعد تنفيذ العقوبة مباشرة. وكشف الرائد الطير ان دولة الامارات العربية المتحدة بدأت منذ فترة قريبة تفرض سيطرة رقابية صارمة على السلائف وهي المواد الاولية الكيميائية التي تدخل في عملية تصنيع المخدرات. وقال ان الآلية المستخدمة حاليا تقوم بالتعاون مع بعض الجهات المعنية مثل الصحة والاقتصاد والامانة العامة للبلديات على تتبع السلائف من مواقع تصديرها والدول التي تمر بها حتى دخولها الى الدولة ووصولها الى الجهة المتعاملة بها, والتأكد من عدم تسربها الى اطراف اخرى يمكن ان توجهها لصناعة المخدرات. واشار الى انه رغم موقع دولة الامارات الاستراتيجي وقربها من دول لاتخلو من المخدرات فان مشكلة المخدرات فيها تحت السيطرة التامة, موضحا ان الفضل في ذلك يعود الى اهتمام الدولة في ظل قيادتها الرشيدة بظاهرة المخدرات وتوفير الامكانات والوسائل العصرية لمكافحتها. الرائد جمال احمد الطير