التقى موجهو التربية الموسيقية بالوزارة امس بمعلمي تعليمية العين بمدرسة عاصم بن ثابت الابتدائية لمناقشة خطة الوزارة في تدريس المادة هذا العام ومعرفة مدى احتياجات المدارس من الالات الموسيقية والانشطة الصفية واللاصفية والتحديات التي تواجه المادة . حضر الاجتماع يوسف الشريف موجه اول التربية الموسيقية بالوزارة, ناجي عثمان موجه المنطقة ونحو 200 معلم في مختلف المراحل الدراسية. الارتقاء وأكد يوسف الشريف موجه اول المادة في بداية كلمته على ضرورة الارتقاء بمادة التربية الموسيقية بهدف اثبات ذاتيتها في الميدان التعليمي وابراز جوانبها الايجابية وادوارها المحسوسة حتى تتمكن من المواجهة والتحدي والاستمرار في البقاء خاصة وان هناك عمليات تقليص لبعض المواد النشاطية الاخرى والغاء للبعض الآخر. وقال بان مادة التربية الموسيقية ليست مناهج تدرس فقط وتنتهي بانتهاء المنهاج ولكنها تفوق هذه التصورات كونها تخاطب المواهب والابداعيات وتفرز المبدعين والنابضين وتعد كوادر متميزة في المجالات الموسيقية النادرة. وأضاف بأن في الدولة نحو الف من المعلمين والمعلمات يقومون بتدريس مهارات المادة وفنونها المختلفة ولذا وجب علينا ان نسأل انفسنا كم من الطلاب على مستوى الدولة اصبحوا نابغين ومتميزين في المجال الموسيقي؟ لان دور الفنان الموسيقي او المبدع او المتميز تجسده مجالات الحياة العملية ورؤيته تكون واضحة ولامعة امام فئات المجتمع. مراكز للصيانة واشار موجه اول التربية الموسيقية الى عدة مشروعات تربوية تنتهجها الوزارة هذا العام وفي مقدمتها افتتاح مراكز صيانة للالآت الموسيقية بالمناطق التعليمية واختيار انسب المؤسسات لهذا المجال مؤكدا في ذلك ضرورة حصر احتياجات المدارس من الالآت والقيام بعد ذلك باعادة توزيع شاملة الميدان بحيث يصبح في كل مدرسة بالمرحلة الدراسية الادوات الموسيقية اللازمة التي تدعم المنهاج وتلبي حاجات التلاميذ اثناء التدريبات العملية. الوتريات واعلن يوسف الشريف عن مشروع الوتريات الموسيقية الذي تنفذه الوزارة هذا العام بمساهمات من التلاميذ المبدعين بمدارس الدولة, وقال بان المعلم القدوة والناجح والمتميز هو الذي يستطيع اعداد على الاقل طالبين متميزين في الايقاعات الموسيقية واعدادهم اعدادا جيدا للمشاركة في المشروعات الوزارية وبهذا الاسلوب وفقا لاقواله يمكن تشكيل فرق موسيقية متميزة ونابغة بالوزارة. وتطرق الاجتماع الذي ترأسه موجه اول الوزارة الى بعض مشكلات الميدان الدراسي مثل كثافة الحصص الدراسية ونصاب المعلم منها الذي تجاوز القدر القانوني والحصص النظرية والعملية والتركيز على المهارات العملية اكثر في المختبرات الموسيقية وايضا عدم وصول الدفاتر التحضيرية وكثر الالات وقال بان الوزارة فعلا قامت بامداد المناطق التعليمية اليوم بجميع مستحقاتها ومتطلباتها في هذا المجال. واشار ايضا الى بعض مدخلات العملية التعليمية في المجال الموسيقي والنظام الوتري في الالات الموسيقية ونتاجات التعلم في نهاية العام الدراسي. ابرز اهمية المادة في اثرائها للمواد الدراسية الاخرى ودورها الايجابي في الاحتفالات والمناسبات والحفظ والانتماء للوطن وغيرها من الاهداف التربوية المنشودة. سلبيات الميدان اوضح ناجي عثمان موجه التربية الموسيقية بتعليمية العين كثير من مشكلات الميدان التعليمي والتربوي وتناقش مع المعلمين في كثير من الجوانب الابداعية الواجبة وركز على اهمية الرعاية المتميزة لقطاعات الطلاب الموهوبين في المجال الموسيقي, كما اشار الى خطة العام الدراسي الحالي واساليب التنفيذ والتحديات التي تواجه المادة والمعلمين والطلاب وطالب المعلمين بالالتزام بمقررات المنهاج والتركيز على الجانب العملي والتعاون والتنسيق بين المعلمين في جميع المدارس والظهور بالشكل اللائق لمعلم التربية الموسيقية مؤكدا هنا على كثير من السلبيات التي تظهر احيانا المعلم في شكل غير نموذجي وطالبهم بالتحلي بالصفات الحميدة, والقدوة الحسنة والتعاون الايحابي مع كافة المعلمين بالمؤسسة . حوار ساخن واختتم الاجتماع بحوار ساخن ومفيد طرح فيه المعلمون بعض سلبيات الميدان ومتطلبات التطوير والتحديث والتميز وبعض المشروعات المتوقع تنفيذها خلال العام. المعلمون حسن عبدالسلام مدرس التربية الموسيقية بمدرسة عاصم بن ثابت يقول: بانه يقوم هذا العام بتنفيذ مشروع الاداء الجماعي بالمختبرات الموسيقية وفيه يبرز منهاج الطالب وتحديدا الموهوبين والمتميزين ورعايتهم وقال بان الطالب يطبق مايدرسه في منهجه النظري عمليا في المختبر الموسيقي وتم هذا العام تبني مشروع الفريق الوتري لعمل فريق من التلاميذ على مستوى الدولة يؤدي مهارات في العزف على الالات الوترية المختلفة واضاف بان لغة الجمال المسموع تنمي شخصية الطفل وتصقلها بالقيم المختلفة الدينية والوطنية والاجتماعية فهي لها دور مؤثر وفعال في غرس حب الوطن والانتماء والفخر داخل جيل نعتز به لانهم عماد الامة ومستقبلها الزاهر. المشروعات المتميزة عماد محمد فتحي بمدرسة ام غافة يتبنى مشروع الوتريات الموسيقية وينفذه مع الطلاب ويطرح نتاج تعلمه الاكاديمي في هذا النشاط المحبب عمليا وميدانيا. عبد المنعم ابراهيم محمد من المعلمين الجدد يقول تحمل ذاكرتي كثيرا من الافكار والمشروعات المتميزة واتمنى ان اجد الميدان مؤهلا للتنفيذ ولا ابتلى بمعوقات الحصص الدراسية والجداول وغياب الالات وعدم الوعي لدى التلاميذ. نبيل دخل الله بمدرسة ناهل المشتركة يقول مقومات النجاح واضحة النتائج المستهدفة من المادة. محمد عارف هاشم بمدرسة اليحر الشمالي يركز على دور المسابقات الموسيقية في اثراء المعرفة واكتساب المهارات الحياتية. علي يونس بمدرسة سلطان بن زايد يؤكد دور الالات الموسيقية الحديثه في تنفيذ المنهاج بصورة اكثر ايجابية ويعتبر الموضوعات النظرية معلومات اثرائية تفيد الطالب فقط عند استخدامه للآلة ويمكن الاستمتاع بالحس الفني والذوق اللحني من خلال الممارسة. المسرح المدرسي محسن يوسف بمدرسة مزيد المشتركة يتبنى مشروع المسرح المدرسي ويؤكد دور الالات الموسيقية في تجسيد الادوار والانسجام مع المواقف والايحاءات الحسية للمشهد. احمد فهمي بمدرسة طارق بن زياد يلقي الضوء على اهمية التدريبات والدورات المهنية لمعلمي المادة ويقول بان متطلبات التطوير والتحديث مع الالات الحديثة عالميا تحتاج لكثير من الدورات المتتابعة مشيرا في ذلك بالدور المركزي التي ينظمها التوجيه على مستوى الدولة والتي اعلن عنها موجه اول المادة والمقرر تنفيذها ايام 9, 10 , 11,10 المقبل في حضور الموجهين والمعلمين. وقال بانه يجب الاستفادة من سلبيات الاعوام السابقة والعمل على تفاديها هذا العام وتوفير مقومات النجاح والتفوق والابداع في الميدان التعليمي. العين : عباس محمد