سقط سقف المنزل أثناء نومهم، نجاة أم وأبنائها الثمانية من كارثة

تدخلت عناية الله لانقاذ اسرة مواطنة من كارثة محققة بعد سقوط سقف منزلها بشعم فجر امس واسفر الحادث عن وقوع اضرار مادية كبيرة.وكانت صاحبة المنزل واولادها الثمانية قد فوجئوا بسقوط سقف المنزل اثناء نومهم . وتقول الأم (ف.س.هلال) وهي مطلقة كان من لطف الله بنا ان الغرفة التي سقط سقفها لا نقيم فيها بشكل دائم بل يستخدمها الأولاد لاغراض المذاكرة والتدريب على جهاز الحاسوب. وكانوا بعد مجيئهم من المدرسة وتناول وجبة الغداء يتجهون اليها لانجاز واجباتهم المنزلية المدرسية. وتضيف قائلة: وكم كان الله لطيفا بنا نحن الفقراء حين شاء أن يكون ذلك الحادث المروع في ساعات الفجر اي في غير الوقت الذي اعتاد فيه أولادي وبناتي التواجد في الغرفة. وتذكر الام بأن منظر السقف وقد تكوم على الارض كان مرعبا بالنسبة لهم جميعا الى الحد الذي دفع اطفالها الصغار الى البكاء بصوت مسموع للجيران خاصة وان الكتل الاسمنتية الضخمة التي سقطت من السقف تسببت في تحطيم جهاز الحاسوب الذي يتدربون عليه. وتوضح ان المأساة التي تعيشها الآن مع اطفالها هي عدم الاطمئنان لوجودهم في المنزل الشعبي حيث انهم يتوقعون حدوث شيء مماثل للغرف التي يقيمون فيها بغتة فقد تكون تلك كارثة حقيقية اذا سقط السقف او جزء منه عليهم, وهم نائمون. وحول مسكنها الشعبي تقول انها تسلمت المسكن كغيرها من الاسر المواطنة بشعم عام 1986, وهو يتكون من اربع غرف بالاضافة الى مرافق الخدمات, ومنذ انشائه لم تتم صيانته ولذلك فقد صلابته وبدا متشققا في كثير من اجزائه لاسيما سقف الغرف الذي أخذ يتساقط على الارض لينذر بحدوث كارثة مروعة اذا لم تستعجل وزارة الاشغال العامة والاسكان تنفيذ صيانة عاجلة لانقاذ الاسر قبل ان تدفن بركام السقف والجدران. وتوضح الأم انها لا تستطيع القيام بأي نوع من الصيانة لمسكنها, فهي تتقاضى اعانة من الشؤون الاجتماعية تبلغ 1250 درهما وهو مبلغ ضئيل جداً مقابل الالتزامات الاسرية لابنائها وبناتها الثمانية الذين تتضاعف متطلبات حياتهم كلما كبروا في السن وكذلك مع افتتاح المدارس. وتقول: سبق لي القيام بصيانة محدودة غير ان المسكن في وضعه الحالي, وخاصة بعد انهيار السقف بات لزاما على الوزارة ايجاد حل جذري للمشكلة التي تؤرق افراد الاسرة وأهل شعم جميعا. وتدعو (ف. هلال) الجهات المختصة الى مراعاة الظروف الاسرية القاهرة التي ترزح تحت وطأتها الاسر الفقيرة والأرامل والمطلقات. من جانبها تقول مصادر مسؤولة في قطاع الاسكان الشعبي ان عملية صيانة المساكن الشعبية لا تدخل ضمن الجهود المبذولة لتوفير المساكن للمواطنين بل هي من اختصاص المالك نفسه, والدليل على ذلك عدم قيام الوزارة بصيانة مساكنها التي نفذتها منذ قيامها. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات