بناء علي توجيهات حكومة رأس الخيمة وصل الى البلاد مؤخرا فريق هندسي من فرنسا لدراسة المشكلة الناجمة عن اقامة مبنى مدرسة الجزيرة الحمراء الاعدادية للبنين الى جوار محطة الارسال الاذاعي.وكان سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة قد ابلغ (البيان) في وقت سابق بأن الحكومة مهمته جدا بالقضية حرصا منها على سلامة ابنائها من الاخطار المترتبة على وجودهم بمدرسة على مقربة من محطة الارسال الاذاعي. واشار الى عزم الحكومة الاستفادة من الخبرات الفرنسية في دراسة المشكلة . ومن جهة اخرى, قال الشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس دائرة الثقافة والاعلام ان الفريق الفرنسي يمثل الشركة التي سبق لها تركيب أجهزة الارسال الاذاعي بمحطة الرفاعة وهو يضم اثنين من المهندسين المتخصصين في تقنية محطات الارسال الاذاعي. واضاف ان الفريق الفرنسي بدأ المهمة التي جاء من اجلها وهي دراسة الاخطار المترتبة عن قرب المدرسة من المحطة الاذاعية وتحديد تكاليف عملية نقل أجهزة الارسال الهوائي من موقعها الحالي الى موقع اكثر حماية للمساكن يتم تحديده بمعرفة الفريق نفسه. ويذكر ان (البيان) كانت قد كشفت عن قرب المدرسة من محطة الارسال الاذاعي حيث ان المسافة بينهما في حدود 170 مترا. وكان الشيخ صقر بن عبدالله القاسمي قد اعلن في وقت سابق عن عزم الحكومة التضحية بموقع المحطة الاذاعية لصالح المبنى المدرسي شريطة ان توافق وزارة الاشغال العامة والاسكان وهي الجهة المنفذه للمشروع على تحمل تكاليف عملية الترحيل. وقال ان الفريق الفرنسي سيقوم في غضون المدة التي سيقضيها برأس الخيمة باعداد تقرير يتضمن كل النقاط المطروحة حول مشكلة اقامة المبنى المدرسي الى جوار محطة الارسال الاذاعي الموجودة بالموقع على مدى 15 عاما وتبلغ قوتها 200 كيلو. رأس الخيمة سليمان الماحي