في ورشة عمل نظمها قطاع الشؤون العلمية بالجامعة، نماذج جديدة للتقويم تحدد قدرات ومهارات الطالب

اشار الدكتور علي راشد النعيمي, نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية الى تطبيق نماذج جديدة معتمدة للتقويم من ابرزها نموذج القيمة المضافة الذي يمثل مجموع ما اكتسبه الطالب اثناء دراسته الجامعية من معارف تخصصية ومهارات وقيم واتجاهات, مؤكدا اهتمام جامعة الامارات بجودة المخرجات التعليمية , اضافة الى تقويم هذه المخرجات بصورة مستمرة تمكن الجامعة من متابعة تطوير خططها وبرامجها الدراسية بشكل مستمر. جاء ذلك خلال افتتاح ورشة العمل التي نظمها قطاع الشؤون العلمية والتعليمية بالجامعة, بحضور الدكتور نعمان شحادة مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون الخطط والبرامج الدراسية وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية بكليات الشريعة والقانون ـ والتربية ـ والعلوم الانسانية والاجتماعية, والادارة والاقتصاد, حيث يتم تنظيم ورشة عمل مماثلة الاسبوع المقبل لعمداء الكليات التطبيقية وتشمل الطب, والهندسة, والعلوم, والعلوم الزراعية. واشار الدكتور علي راشد النعيمي, الى عدد من الاسس العامة التي تحدد النموذج المطبق, ومنها مستوى المهارات, والمعارف التي يتمتع بها الطالب قبل التحاقه بالقسم العلمي, خاصة مهارات الحاسب الآلي والانترنت, والاتصال, والتفكير الناقد والتصوير, ورسم الخرائط, بالاضافة الى مجموعة القيم والاتجاهات التي تكونت لدى الطالب ومنها رغبته في التعاون والقدرة على العمل والتعلم مدى الحياة, وقال الدكتور النعيمي, بامكانية قياس هذا المستوى والتعبير عنه كميا في ضوء اهداف القسم العلمي, والكلية والجامعة, بالاضافة الى القياس على فترات متعاقبة اثناء دراسة الطالب وعند تخرجه. واكد الدكتور علي راشد النعيمي, على اهمية التقويم والذي يمكن القسم العلمي من تحديد مدى تحقيقه لاهدافه اثناء تنفيذها مما يمكنه من مراجعة خطته الدراسية وتطوير الممارسات التعليمية السائدة فيه وتحسين جميع عناصر العملية التعليمية بهدف تحقيق الاهداف المرجوة وهي المخرجات العلمية المتوقعة, حيث تشمل هذه العملية عددا من المراحل منها التخطيط والتقييم واعادة التقييم بعد فترة وذلك باستخدام ادوات قياس منها تقييم الآداء الصفي للطلبة, والمساقات التكاملية والاختبارات القياسية والملف الشخصي للطالب وملف المساق والتقييم الجماعي واستطلاعات الطلبة الخريجين وجهات العمل. من جانبه اشار الدكتور نعمان شحاده الى ان عملية التقويم تتحدد في خصائص كثيرة حيث انها عملية تراكمية متصلة تبدأ في الغالب بداية بسيطة لكنها تتطور باستمرار للتغذية الراجعة التي يتم اكتسابها من تكرار التقويم على فترات متعاقبة, اضافة الى انها عملية شاملة متكاملة لاتقتصر على الطالب فقط, بل تمتد الى اعضاء هيئة التدريس والجهاز الاداري, اضافة الى ان عملية التقييم توفر لكل قسم علمي خصوصية نابعة من موضوع تخصصه مما يعطي القسم الحق في استخدام بعض الادوات دون غيرها. واشار الدكتور نعمان الى ان عملية التقييم تهدف الى الوصول لمرحلة التميز عن طريق ادخال التعديلات المطلوبة على عناصر العملية التعليمية. واكد على وجود معايير علمية للحد الادنى لخصائص اي برنامج دراسي. هذا وقد تضمنت الورشة عددا من التطبيقات العملية والتدريبات شارك فيها الحضور من عمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية. د. علي راشد النعيمي ود. نعمان شحادة اثناء افتتاح الورشة جانب من الحضور تصوير: قاضي مؤمن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات