بدء تنفيذ برامج المهارات الحياتية بالعين، المدراء: تفاعل ايجابي بين المعلمين والطلاب والممارسة اثبتت سهولة التطبيق

بدت المؤشرات الاولية لتنفيذ تجربة المهارات الحياتية بمدارس المرحلتين الابتدائية والاعدادية بتعليمية العين تثبت النجاح والاقبال وامكانية التنفيذ العملي.وقد اكد عدد من مدراء المدارس بامكانية تطبيق الكثير من المهارات الدراسية من خلال المناهج داخل الصف الدراسي وايضا من خلال ورش العمل والمكتبات والزيارات للاماكن الهامة . وقالوا بان الحديث النظري عن امكانية تنفيذ التجربة شكل تحديا واضحا امام مدراء المدارس المنوط اليهم مهمة المتابعة والاشراف والنجاح نظرا لغياب المعلم المتخصص والمنهاج الدراسي والجدول الحصصي وغيرها من التصورات التي توقعها المسؤولين بالتنفيذ. واضافوا بان تحديد المهارة وتوظيفها بات شيئا سهلا وتم التعامل مع كثير من المهارات الحياتية داخل الحصة الدراسية من خلال طرح نقاط معينة من جانب المعلمين بعد انتهاء موضوع الدرس ومناقشة التلاميذ في اساليب التطوير والابداع مع تكليفهم باعداد نماذج او اطروحات تؤكد مفاهيمهم نحو الموضوع ومناقشتهم فيه. كما خرج بعض المعلمين مع التلاميذ في زيارات ميدانية لمواقع هامة ونمو لديهم كثيراً من مهارات الزيارة والسياحة والاطلاع والبحث والمعرفة في لقاءات مثمرة مع المسؤولين ورواد المكان. الدراسة عبد الرحمن عيسى مدير مدرسة الزايدية المشتركة يقول بعد اجتماع وكيل الوزارة المساعد امس الاول تم دراسة ما تم مناقشته مع المعلمين وطرحنا خطة الوزارة في ذلك وصعوبات الميدان العملي ولكننا اكتشفنا امكانية التنفيذ لعدد من المهارات دون اللجوء الى حصص الزامية او معلم مختص او مكان نموذجي وبدأنا فعلا في تطبيق مهارة القراءة داخل المكتبة. وأشار الى متابعته لعدد من التلاميذ في حضور امين المكتبة ومطالبته لهم بقراءة قصة معينة او كتاب صغير وتلخيصه وتسجيل اهم نقاطه ومناقشة الطلاب في اسلوب البحث عن كتاب من خلال القائمة والفهرسة وتصنيف المراجع وغيرها من المهارات المكتبية. وقال بانه تم تخصيص الفترة المسائية خلال ثلاثة ايام في الاسبوع للقراءة بالمكتبة وذلك في حضور تنازلي مع تلاميذ الفصول والمعلمين وامين المكتبة. الممارسة اليومية عادل ابو نعمة مدير مدرسة مالك بن انس يقول تخيلت في اجتماع الوزارة صعوبة التنفيذ واستحالة نجاح التجربة ولكن الواقع العملي اثبت ان المهارات الحياتية تمارسها يوميا دون قصد او معرفة وتخصيص مادة لها هو الذي اثار البلبلة في امكانية التطبيق ولكن الذي حدث هو توضيح الفكرة وبلورتها وتخصيصها. وأشار الى بدء التلاميذ في تنفيذ مهارة الحس البيئي والخضرة والزراعة التي كنا نفتقدها لدرجة ان التلاميذ اصبحوا يفضلوا هذه المهارة عن حصص التربية الفنية واصبحت مدرستنا خضراء وبها ورود وزهور واشبعت لدى التلاميذ مهارات حسية جميلة تعكس القيم والمفاهيم الصحيحة للأشياء. وقال بان كثيراً من المعلمين لديهم معلومات كثيرة عن مهارات الزراعة والتجميل والمحافظة على البيئة وطرحوا نتائج خبراتهم في هذا المجال المبدع وتأكدنا من ان الوزارة ترعى فعلا ابناء الوطن وتعطي لهم سبل الاستفادة والارتقاء بما يمتلكون من مواهب ومهارات. المتابعة سليمان ابراهيم مدير مدرسة عود التوبة الابتدائية يقول بان التجربة في بدايتها تحتاج لمزيد من الدراسة والتخطيط والمتابعة مع المعلمين والمشرفين. وأكد بدء تنفيذ مهارة الدراسة والتعلم من خلال اجتماع ضم الاخصائي الاجتماعي والتلاميذ في صف دراسي وتم استضافة مهندس كهرباء من خلال ندوة وورشة عمل من خلالها تعرف التلاميذ على عوامل السلامة اثناء استخدام التيار الكهربائي وعرفوا كيفية التعامل الصحيح مع الفيش الكهربائية والكابلات والاسلاك واستخدامات الاجهزة الكهربائية في حال انقطاع التيار او احداث حوادث طارئة. وأشار الى تنفيذ مهارة اخرى عن الاسعافات الاولية في حضور ممرض المدرسة والطبيب واشاد بفكرة التطبيق لانها تؤكد لدى التلاميذ كثيراً من المهارات التي تحفظ سلامتهم عند الضرورة. التحفظات سلطان العلي مدير مدرسة عبد الرحمن الداخل يقول بالرغم من التحفظات التي طرحتها في اجتماع الوزارة مؤخرا مع المدراء المنوط اليهم نجاح تجربة المهارات الحياتية الا ان الواقع العملي اوضح امكانية التنفيذ وخاصة ان الطلاب يمكن تقسيمهم لمجموعات صغيرة وفقا لمهاراتهم التي تجمعهم. واشار الى الاجتماع مع الهيئة الادارية والتنفيذية بالمدرسة مؤكدا اقناع الجميع بفكرة منهاج المادة العملية وقال نحن في انتظار مقرر الموضوعات للمرحلة الابتدائية وبدأنا فعلا في مهارات دراسية يحبها الطلاب ندعمها مثل القراءة والنظام والمحافظة على اثاث المدرسة. الزيارات الميدانية حامد الخطيب مدير مدرسة عمر بن الخطاب اكد نجاح تجربة المهارات الحياتية وقال بان المعلمين ابدوا استعدادهم في تنفيذ التجربة وفعلا قام فريق منهم بمصاحبة التلاميذ في زيارة لمطار العين الدولي واجتمعنا بالمسؤولين الذين اوضحوا للتلاميذ معرفة العمل بالموانئ الجوية والاجراءات المتبعة عند ركوب المسافر الطائرة, وكانت استجابة الطلاب سريعة لهذه المعرفة المشوقة لديهم. المعلمون فيصل سالم مدير اليحر الشمالي يرى بان المعلمين هم فرسان الميدان وليس المدراء ويقول بان طرح الفكرة جسد التجاوب الفعال لدرجة ان كثيراً من المعلمين بدأوا تنفيذ التجربة مع عدد من التلاميذ في نهاية كل حصة دراسية بتوضيح مهارة الاستخدام والتنفيذ العملي لموضوع الدرس. واشار الى الاستعداد الكامل من جانب التلاميذ وتفهمهم وتجاوبهم مع موضوعات المهارات المتعددة. التلقائية عمر محمد فايد مدير المناصير الابتدائية يؤكد نجاح تدريس وتنفيذ المهارات الحياتية من خلال محاورها الستة ويقول بان هناك محاور تلقائية وسهلة مثل الدراسة والتعلم والتفاعل الاجتماعي والتواصل بين المدرسة والاسرة والتلاميذ مع بعضهم والهوايات كنا نؤديها بشكل تلقائي ولكن تخصيص المادة هو الذي اعلن عنها وهذا شيء متميز لانه يدعم المهارة ويدفع بالمسؤولين لرعايتها وتنميتها. المدراء تيسير صبحي بمدرسة مزيد, عبد الهادي احمد, علي سالم البادي بمدرسة عاصم بن ثابت, عمر عبد العزيز, متحمسون لفكرة التجربة التي اصبحت موقع التنفيذ ويقولون هناك استعداد كبير من جانب المعلمين كل حسب ميوله ومهاراته لاختيار مجموعة من الطلاب من مختلف الصفوف الدراسية التي تجمعهم سمات المهارة الواحدة بهدف الاجتماع بهم وخوض التجربة بدافع الممارسة والاشباع وليس التكليف والالزام. واشاروا الى دور المتابعة والتقويم المتواصل منذ البداية والوقوف على مستويات التنفيذ وتدعيم الجوانب الايجابية ومعالجة اوجه السلبيات. واكدوا اهمية فتح المجال امام المعلم لتنمية المهارات وعدم الاكتفاء بمنهاج الزامي له لان الميدان يختلف عن الدراسة وهذا هو مؤشر النجاح واساس امكانية التنفيذ. كلام الصور عمر عبد العزيز علي سالم البادي سليمان ابراهيم رافع ياغي محمد عبد الهادي سلطان العلي تيسير صبحي عبد الهادي احمد عادل ابو نعمة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات