في مدرسة لطيفة بنت حمدان الابتدائية:صالة رياضية بلا ابواب ولا أرضية، الصيانة مستمرة والمعاناة في الكهرباء مُرة

مسلسل صيانة المدارس مشكلة سنوية تظهر مع بداية كل عام دراسي وكل يلقي باللوم على الطرف الآخر, فيدخل الطلبة إلى المدارس مع عمال الصيانة ويقطعون شوطا لا بأس به من الدراسة والعمال يدقون على رؤوسهم معظم اليوم الدراسي.ومدرسة لطيفة بنت حمدان الابتدائية للبنات بدبي استمرت اعمال الصيانة فيها بعد دوام الطالبات وتقول فاطمة عيسى مديرة المدرسة لا انكر جهود البلدية في محاولتها لانجاز الصيانة في الوقت المحدد الا انها امتدت , وبلدية دبي تقوم باعمال الصيانة مرة كل عامين مع محاولة توفير مستلزمات ومتطلبات الصيانة ايا كانت. وتضيف منذ بدء الدراسة والمهندس يطلب تمديد اسبوع اضافي, وفي كل مرة يكون الوعد على اتمام الصيانة وتأبى الا ان تستمر. وتواصل قائلة ان اهم مشكلة نعاني منها الكهرباء فاذا عملت جميع المكيفات مع المراوح والاضاءة اثر ذلك على جرس المدرسة فلا يعمل والوضع يكون احيانا بالعكس وربما يحدث ذلك بسبب خطأ في التوصيلات الكهربائية, وبالاتصال بصيانة الكهرباء بالوزارة اشاروا إلى انهم لا يباشروا العمل الا بعد انتهاء الصيانة في المدرسة, وفي تقديري العمل قد ينتهي مع نهاية شهر اكتوبر مع ان المهندس يؤكد ان العمل ينتهي خلال اسبوع اخر, ومازال هناك عمل متواصل في تمديدات المياه والتبليط حول المدرسة بالانترلوك وبعض الاعمال البسيطة الاخرى, وقد تم تبديل عدد من المكيفات بأخرى جديدة الا ان بعضها الاخر بعد الكشف عليه من قبل لجنة من الوزارة قرروا صلاحيتها مع ان المعلمات والطالبات يشتكين من عدم تبريدها, ولا ندري ما العمل, ما عدا ذلك فالفصول تم الانتهاء منها سابقا. ولكن تبقى مشكلة اخرى نتمنى ان تحل سريعا تقول فاطمة عيسى قبل خمس سنوات انشأت لنا الشيخة شيخة بنت راشد بن سعيد صالة رياضية شغلت حيزا كبيرا من ساحة المدرسة الا ان بناءها لم يكتمل واهم ما ينقصها الابواب والشبابيك وتبليط الارضية والكهرباء, أي الضروريات فهي وقفت على الجدران فقط ومنذ ذلك الوقت ونحن نطالب المنطقة باستكمالها فردوا علينا ان نطلب من اهل الخير ولم نجدهم, فعدنا مرة اخرى إلى المنطقة, ونأمل الخير في مديرها الجديد المتحمس لتوفير ما يستطيعه حسب امكانياته وهي المكيفات ولكن كيف ستعمل بدون كهرباء ولا ابواب وشبابيك تحفظ الهواء. وتضيف واستمرت محاولاتنا لاستكمالها بالاتصال ببلدية دبي, الا انهم رفضوا استكمالها لانهم لم يؤسسوا المبنى فربما تكون فيه اخطاء في البناء أو التوصيلات فيؤثر على عملهم مع ان احد مهندسيهم ونائب مدير المنطقة قد حضرا لمعاينة الصالة, مع ان الطالبات تستخدم هذه الصالة في اللعب الا ان الغبار يسبب كثيرا من حالات الربو الموجودة ويزيدها مع تنظيفها المستمر من عمال النظافة, في حال وجود فصل آخر يلعب في ساحة المدرسة. تصوير: محمد أحمد الصالة الرياضية بلا ارضية الصيانة مستمرة (بلا تعليق)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات