تسلمت القيادة العامة لشرطة دبي مركز القصيص رسميا, وتم الانتقال اليه من قبل ادارة المركز وكافة اقسامه, وسيتم لاحقا افتتاحه رسميا, وبلغت تكلفة انشاء المركز نحو18مليون درهم ويحتوي على دورين اضافة لمكاتب التحريات والتحقيق والبحث الجنائي والمرور وتوقيف الرجال والنساء والأحداث وكافة المرافق والخدمات اللازمة, وهو التصميم نفسه المخصص لإنشاء مركز الراشدية . من جهته أوضح النقيب منصور محمد شريف العوضي مدير مركز القصيص ان الصيف الحالي شهد انخفاضا ملحوظا في مشاكل الأحداث بحيث بلغت من يناير وحتى نهاية اغسطس 36 قضية مقابل 48 قضية خلال الفترة نفسها من العام الجاري. وأوضح ان مشاكل الأحداث تنجم عادة بسبب الاجازة الصيفية والفراغ وغفلة أولياء الأمور بعض الشيء, وأشار الى ان من أهم اسباب انخفاض جرائم الأحداث هو الدور الذي تلعبه جمعية توعية ورعاية الاحداث وبرامج توظيف الشباب خلال العطلة الصيفية وبرامج التوعية التي تقدمها اضافة لخدمة (الخط الساخن) الناجحة والتي كان لها تأثير في انخفاض معدل مشاكل الاحداث. وأشار النقيب العوضي الى ان مشاكل الاحداث تكمن عادة في قيادة المركبة دون اذن مالكها والسرقة واتلاف الممتلكات وقيادة الدراجات النارية وتعريض حياتهم والآخرين للخطر, وان المشكلة تكمن في اولياء الأمور احيانا حيث انهم يغفلون عن اولادهم وعندما تمسك بهم الشرطة وتحجز الدراجات النارية يأتي اولياء الامور للمركز ويحاولون الافراج عن الدراجة خاصة وانها غير مرخصة ويقودها الاحداث بالمناطق السكنية ويسببون ازعاجا للقاطنين, وعلى الفور نقوم بمصادرة الدراجة غير المرخصة والمتسببة في المشاكل والفوضى. مشاكل مرورية وتطرق النقيب منصور العوضي الى النواحي المرورية حيث قال اننا ناشدنا البلدية مرارا بشأن شارع القصيص الجديد والذي يمر من امام المركز خاصة في الصباح ووقت الظهيرة حيث تجد الاطفال يعبرون من هذا الشارع متوجهين الى مدارسهم أو عائدين منها, الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر, مما يتطلب وجود مطبات صناعية على اقل تقدير اذا كانت هناك صعوبة في انشاء جسر أو نفق للمشاة. وقال مدير مركز شرطة القصيص ان منطقة الاختصاص بها نحو 15 مدرسة حكومية وخاصة اضافة لكليات التقنية للطالبات وجامعة زايد الامر الذي يتطلب تكثيف الدوريات لتنظيم حركة السير وضمان عبور الطلبة, وهذا ما توجهنا اليه والحمد لله لا توجد هناك اية مشاكل تذكر بهذا الخصوص, لكن مشكلتنا تكمن في عدم تقيد أولياء الأمور في ترتيب عملية عبور أبنائهم. الحوادث والمخالفات وأشار النقيب منصور العوضي الى احدث احصائية خاصة بالسير والمرور خلال الفترة من الأول من يناير 99 وحتى نهاية اغسطس حيث بلغ عدد القضايا المرورية 124 قضية منها 122 معلومة واثنتان مجهولتان, وهي كالتالي: 24 قضية دهس و13 قضية تدهور و74 قضية اصطدام و13 قضية صدم. وبلغ عدد الوفيات خلال تلك الفترة 7 وفيات وهي كالتالي: وفاة شخص من حادث تدهور ووفاة 4 في حوادث الدهس و2 في حوادث الاصطدام, اما حوادث الاصابات فقد بلغت 121 حادثة اسفرت عن اصابة 5 بإصابات بليغة و37 متوسطة و79 بسيطة, وبلغ اجمالي الاصابات 121 اصابة منها 85 في حوادث الاصطدام و22 في حوادث الدهس و14 في حوادث التدهور. وقال النقيب العوضي ان عدد الحوادث البسيطة التي يتم انهاؤها بواسطة تقرير الدورية بلغ 6061 حادثة منا 322 متوسطة و5739 بسيطة, اما المخالفات المرورية فقد بلغت 7680 مخالفة منها 38 خطرة وواحدة للمشاة و7641 مخالفة عادية. الخدمة الاجتماعية وبالنسبة لأقسام الخدمة الاجتماعية التي تم انشاؤها في مراكز الشرطة في مايو الماضي, قال النقيب منصور ان القسم في مركز القصيص تلقى 42 مشكلة من مايو وحتى نهاية اغسطس قام بحل 41 منها وواحدة تحت المتابعة. وأضاف ان الخلافات الاسرية بين الاصول والفروع تتصدر قائمة الشكاوى حيث بلغت 26 تليها مشاكل الاحداث والتي بلغت 7 شكاوى ثم الخلافات بين الجيران والتي بلغت 6 شكاوى, مشيرا الى ان شهر يونيو اعلى معدل للشكاوى وهو 19 شكوى. كتب صالح الجسمي