بمشاركة 3 آلاف طالب وطالبة و300غواص، حملة(نظفوا العالم)تجوب ارجاء مدينة دبي

صورة

احتفلت بلدية دبي أمس الجمعة بمناسبة (نظفوا العالم) التي تستمر فعالياتها اليوم وغدا وذلك بمشاركة عدد كبير من المتطوعين من الافراد والشركات والاندية الرياضية والاجتماعية وجمعيات الحفاظ على البيئة بالدولة.وشمل برنامج فعاليات يوم أمس تنظيف ميناء جبل علي بالتعاون مع سلطة موانىء دبي, حيث قام100غواص بعدد من الغطسات على فترات متباينة وفق جدول زمني , في الوقت الذي قام فيه 50 غواصا من نادي دبي للرياضات البحرية بتنفيذ برنامج مماثل في الميناء السياحي تبعها حفل تكريم اقامته بلدية دبي للغواصين واندية الغوص المشاركة في هذا الحدث. كما تضمنت فعاليات اليوم الأول من حملة (نظفوا العالم) تنظيف الشاطىء المفتوح بمشاركة 50 طالبا وطالبة بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة الى جانب قيام احدى الشركات المتخصصة بعمل فحص مجاني على عوادم السيارات في مواقف الخور مقابل المبنى الرئيسي للبلدية, حيث تم قياس نسبة أول اكسيد الكربون والهيدروكربونات الخارجة من العوادم وتوجيه أصحاب المركبات التي تطلق من عوادمها نسبة كبيرة من تلك الملوثات لعمل الصيانة اللازمة لسياراتهم حفاظا على البيئة. كما تم اطلاق حملة التنظيف العامة التي تستمر طوال فترة المناسبة في الاحياء السكنية والشواطىء والمدارس والساحات والثكنات العمالية بمشاركة ثلاثة آلاف و50 متطوعا من طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة وآخرين عن الشركات الخاصة والاندية وغيرها من الجهات التي أبدت تجاوبا واسعا للمشاركة في هذا العمل الانساني البيئي التطوعي. وأشاد المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة بالتفاعل الكبير الذي أبداه أفراد الجمهور وكافة المهتمين بالبيئة خلال مشاركتهم في فعاليات المناسبة ودعم أنشطتها باعتبارها سلوكا وواجبا بيئيا على كل انسان يستنشق هواء هذه الارض الطيبة ويشرب من مائها. مشاركة دائرة السياحة من جهة اخرى, شاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في فعاليات حملة (نظفوا العالم) وذلك بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة, حيث قام الغواصون بتنظيف شاطىء الجميرا بالتعاون مع جمعية الامارات للغوص وذلك من الساعة التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء, كما استضافت قرية التراث بمنطقة الشندغة طلبة المدارس حيث نظمت لهم مسابقات في الرسم ومعرضا للمخترعات حول البيئة. وأكد احمد بن بيات رئيس جمعية الامارات للغوص ان حملة تنظيف الشواطىء تبرهن على ان سواحلنا لم تزل غير نظيفة, داعيا الى تضافر المزيد من الجهود للحد من تلويث البيئة البحرية بأصناف النفايات. وأضاف انه سيجري بانتهاء الحملة رفع تقرير مفصل عن حجم النفايات التي تم استخراجها من مياه البحر الى هيئة الأمم المتحدة المنسق العام لهذه المناسبة لتغذية بنك المعلومات بها. وقال ان جمعية الامارات للغوص تشارك في هذه الفعاليات بعدد 100 غواص جرى تقسيمهم الى مجموعات عدة على رأس كل فريق قائد يتولى توجيه المجموعة الى أنواع المواد التي يتم استخراجها وطريقة التعامل مع مختلف الملوثات, مشيرا الى ان معظم ما يتم استخراجه من قاع المياه الساحلية هي مواد بلاستيكية يستخدمها الصيادون في رحلاتهم اليومية كالحبال والاكياس التي تعبأ بطعوم السمك وصناديق المرطبات الغازية وأغلبها لا يتحلل في البحر. وأوضح رئيس جمعية الامارات للغوص ان هذه المواد, بالاضافة الى انها تلوث مياه البحر, فإن الاكياس البلاستيكية التي ترمى في مناطق الشعب المرجانية تعمل كعازل يغلف الشعب المرجانية ويحرمها من أشعة الشمس, كما ان بعض الكائنات البحرية كالسلاحف تحشر رأسها في الصناديق المهملة التي ترمى في البحر فتموت عندها. وناشد رئيس جمعية الامارات للغوص الجمهور الكريم المشاركة في تنظيف السواحل بعدم القاء المهملات والمخلفات فيها, فالمهملات التي تتكدس في قاع البحر لا ترى على الشاطىء. أحمد بن بيات حسين لوتاه الغواصون في طريقهم للمشاركة في الحملة خلال استخراج المخلفات من قاع البحر خلال تنظيف شواطىء دبي تصوير: وليد قدورة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات