سبعة ملايين درهم لتمويل الابحاث بجامعة الامارات،تطوير تقنيات التدريس بالتعاون مع اليونسكو

دعا مدير الجامعة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري كليات الجامعة ووحداتها الاكاديمية إلى مد جسور التعاون مع مؤسسات الدولة ذات العلاقة بهدف ايجاد شراكة حقيقية لاجراء البحوث التي يمكن ان تعود بالفائدة على المجتمع وطالب اعضاء هيئة التدريس ببذل المزيد من الجهد من اجل الحصول على تمويل خارجي لابحاثهم ومشاريعهم العلمية , مشيرا إلى حصول الجامعة هذا العام على مبلغ 5.2 ملايين درهم من شركة داسو الفرنسية لدعم مشاريع البحوث الهندسية إلى جانب المبالغ التي قدمتها شركة ادنوك وتصل إلى 1.8 مليون درهم لتمويل بعض الابحاث التي تجرى بكلية الهندسة. جاء ذلك في افتتاح اللقاء الذي نظمه قطاع الشؤون العلمية والتعليمية حول برنامج تطوير المسيرة الاكاديمية للعام الجامعي الحالي الذي عقد بقاعة المؤتمرات بمركز الموارد العلمية والتعليمية بحضور د. شبيب المرزوقي امين عام الجامعة, والدكتور علي راشد النعيمي, نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية, والدكتور سعيد حارب نائب مدير الجامعة لخدمة المجتمع, والدكتور محمد ابراهيم منصور نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة, ومساعدي نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات ومساعدي العمداء ورؤساء الاقسام العلمية. كما اعلن مدير الجامعة في اللقاء عن سعي ادارة الجامعة للحصول على شهادة الجودة لوحدة المختبرات والمعامل المركزية تمهيدا لتأهيلها لتقديم الخدمات العلمية وفق ارقى المستويات لكافة مشاريع الابحاث العلمية بالجامعة, اضافة إلى تقديم الخدمات التحليلية المتميزة لخدمة المجتمع لعدد من الجهات والشركات والمؤسسات الموجودة داخل الدولة, وكذلك فتح ابواب التعاون مع الجهات الخارجية لاستقطاب الدعم المالي لميزانية وحدة المختبرات من اجل تنمية وتطوير الخدمات بصورة ذاتية. واكد الدكتور هادف حرص الجامعة على مد جسور العمل والتواصل والتعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة, مشيرا إلى الموافقة التي انجزت حول تنظيم العمل في مركز البرامج الخاصة والتعليم المستمر الذي يساهم في تقديم البرامج التدريبية التي تهدف إلى تأهيل وتدريب الكوادر العاملة في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة, على ان يتم تزويد هذه الكوادر بأحدث الطرق والاساليب المتبعة في انجاز الاعمال من خلال رفع مستوى الكفاءة الانتاجية لدى هذه الكوادر وذلك بمشاركة الكليات المختلفة. كما اكد مدير الجامعة في كلمته على ان البحث العلمي يعد احد المهام الاساسية في الجامعة مشيرا إلى أهمية استجابة الابحاث التي تمولها الجامعة ضمن الميزانية المخصصة للبحث العلمي, إلى الاصالة والاسهام في التطوير العلمي في مجال التخصص بالنسبة لابحاث العلوم الاساسية والابحاث النظرية, اضافة إلى الدراسات والبحوث الاستكشافية التي يجب القيام بها للمساعدة على جذب التمويل الخارجي خاصة مواضيع البحث التي تتناول موضوعات وقضايا حيوية في ضوء المستجدات والتحديات المواكبة لمجتمع الامارات, مؤكدا على ان ادارة الجامعة تعمل وبشكل دائم على تشجيع اعضاء هيئة التدريس بجميع الكليات بالاعتماد على استقطاب التمويل الخارجي لدعم مشاريع الابحاث التطبيقية. كما اكد الدكتور هادف على أن جهود الجامعة تتجه الان لانجاز اجراءات الاعتماد العالمي للبرامج الدراسية التي تطرحها كلية الادارة والاقتصاد خاصة بعد ان حصلت كلية الهندسة على الاعتماد العالمي لبرامجها الدراسية من قبل احدى مؤسسات الاعتماد العالمية المتخصصة, مشيرا إلى أن التركيز هذا العام سوف ينصب على كلية التربية باعتبارها الكلية التي يعلق عليها المجتمع آمالا كبيرة في اعداد جيل جديد من المعلمين, حتى يمكن القول ان هذا العام يمكن تسميته عام (كلية التربية) مؤكدا في هذا حرص الجامعة على متابعة تنفيذ توصيات المقومين الخارجيين لاداء هذه الكلية من خلال برنامج زمني محدد, مع البدء في الاعداد لتحقيق الاعتماد العالمي للبرامج المهنية التي تطرحها كلية التربية, آملا في تضافر جميع القائمين بالكلية لتحقيق هذه الاهداف, وطالب العاملين في كلية التربية من اكاديميين واداريين بشحذ الهمم والعمل على ايجاد قنوات حوار مع الميدان التربوي من اجل تطوير برامج الكلية المختلفة, اضافة إلى المهمة الاساسية للكلية والمتمثلة في المساهمة في احداث نقلة نوعية في مستوى التعليم في الدولة والتي يتطلع اليها كل فرد في المجتمع. كما اكد الدكتور هادف على استمرار العمل بنظام التقويم الخارجي لاداء كليات الجامعة, وقال انه يتم بواسطة مقومين ذوي كفاءة عالمية في مجال كل تخصص من التخصصات التي تطرحها الجامعة, مشيرا إلى أنه بانتهاء التقويم الخارجي لاداء كليتي التربية والشريعة والقانون, تكون الدورة الحالية للتقويم الخارجي للطلبات قد انتهت, ومؤكدا على وضع برنامج محدد لزيارات المقومين الخارجيين لبعض كليات الجامعة في العام الدراسي الحالي, يتضمن زيارة كلية العلوم الزراعية, والعلوم, والتربية ووحدة المتطلبات الجامعية العامة, وذلك خلال الفصل الدراسي الاول, في حين تستقبل كلية الطب والعلوم الصحية فريق المقومين الخارجيين خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي الحالي بعد ان تكون الكلية قد انتهت من اعداد دراسة للتقييم الذاتي. ودعا الدكتور هادف بن جوعان الظاهري عمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية والمسؤولين الاكاديميين إلى دراسة الخطة الاستراتيجية للجامعة التي تم الانتهاء من اعدادها للاسترشاد بها في اعداد الخطط السنوية داخل الكلية والاقسام العلمية والوحدات الاكاديمية المختلفة بالجامعة, مؤكدا على اهمية ان تكون الخطة الاستراتيجية الجديدة بمثابة الدليل من اجل تحقيق اهداف الجامعة خاصة بعد ان تم تحديد مسؤوليات تنفيذ الخطة خلال العامين المقبلين. واعلن الدكتور هادف في اللقاء عن الانتهاء من وضع الاطار العام وخطة العمل لوثيقة تقويم المخرجات التعليمية بالجامعة, مشيرا إلى أن التقويم المستمر للمخرجات التعليمية يعد من العناصر الاساسية اللازمة للتخطيط الاستراتيجي, حيث يساعد في التعرف على مدى تحقق الاهداف التعليمية للجامعة بشكل فعلي, اضافة إلى تحديد اوجه القوة ومجالات الضعف, وقال الدكتور هادف ان ادارة الجامعة تتطلع إلى الاهتمام بتقويم المخرجات التعليمية على مستوى كل كلية من كليات الجامعة, مشيرا إلى ان التنفيذ الفعلي للبرامج التي وضعتها اللجنة المركزية للتنسيق ومتابعة العمل ببرنامج تقويم المخرجات التعليمية سيكون المقياس الحقيقي لنجاح أو فشل كل كلية في تنفيذ البرامج وفق المدد المحددة. كما اعلن الدكتور هادف عن سعي الجامعة إلى استكمال انجاز شبكة المعلومات بنهاية الفصل الدراسي الاول من العام الجامعي بحيث تشمل كافة مرافق الجامعة, مشيرا إلى ان الشبكة سوف تساهم عند استكمالها في تنفيذ الخطط الخاصة بتطوير طرق التدريس, اضافة إلى مساهمتها في استخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال, مؤكدا سعي الجامعة في ان تكون سباقة في مجال تطوير تقنيات التدريس, بل تسعى للوصول إلى أن تكون مركزا اقليميا للمنطقة كلها, مشيرا إلى ان هذا الامر قد بدأته الجامعة بالفعل بالتعاون مع منظمة اليونسكو, وقال ان ما يهم الجامعة على وجه التحديد في مجال تطوير تقنيات التدريس باستخدام شبكة المعلومات هو ما يصل إلى الطالب بالفعل, مؤكدا على ان الجامعة لا تجد لنفسها عذرا في عدم استخدام التقنية بشكل مكثف بصورة تشرك المتعلم اشراكا حقيقيا في العملية التعليمية وليس في صوة المتلقي المنبهر. ودعا مدير الجامعة في كلمته عمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية والاكاديميين بالاسترشاد بما جاء في كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الرئيس الاعلى للجامعة, والعمل بما جاء فيها من موجهات هامة حول ما يجب ان تكون عليه الجامعة في القرن الحادي والعشرين وما يجب عمله في هذه المرحلة الانتقالية, مؤكدا على ان جامعة الامارات تشعر بالاعتزاز والفخر بما ذكره معالي الرئيس الاعلى للجامعة, حول الانجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية, وقال اننا نتطلع إلى ان يكون هذا العام حافلا ايضا بالانجازات الهامة. وقدم مدير الجامعة في بداية كلمته الشكر والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة, مؤسس جامعة الامارات, على رعايته الكريمة للجامعة وتقديم الدعم المستمر لها ولانشطتها, كما قدم الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان, على توجيهاته السديدة وقيادته الحكيمة والتي استطاعت الجامعة من خلالهما الاستمرار في تحقيق انجازاتها, كما قدم مدير الجامعة في كلمته التهنئة للاعضاء الذين تم تعيينهم في مناصب اكاديمية وادارية من نواب مدير الجامعة ومساعدي النواب, وعمداء الكليات, ووكلاء ومساعدي العمداء, ورؤساء الاقسام العلمية, كما قدم شكر الجامعة لاعضاء هيئة التدريس ممن كانوا يشغلون مناصب على الجهد الذي بذلوه من اجل الارتقاء بمستوى الجامعة, مؤكدا في هذا عزم الجامعة على بذل المزيد من الجهد من اجل تطوير العمل بها. وتحدث في اللقاء الدكتور سعيد حارب, نائب مدير الجامعة لشؤون خدمة المجتمع, مؤكدا على اهمية التعاون بين قطاع خدمة المجتمع واعضاء هيئة التدريس, وتناول ضمن اللقاء مركز التعليم المستمر, وقال انه من الوحدات التي اقرت منذ فترة في الجامعة, مشيرا إلى برامجه التدريسية, آملا ان يكون للمركز في القريب فرعين, احدهما في أبوظبي, والاخر في دبي, وقال يوجد ثلاث برامج تدريبية, مؤكدا على انه تم تقديم العديد من البرامج الناجحة من خلال المركز آخرها ندوة قانون المعاشات التي نفذت عن طريق كلية الشريعة والقانون, مشيرا إلى أنها سوف تطرح هذا العام باللغة الانجليزية. وتحدث في اللقاء الدكتور محمد ابراهيم منصور, نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة, مؤكدا على ان الطالب هو محور العملية التعليمية وهو دائما محل اهتمام ورعاية المؤسسات الاكاديمية حيث بدونه تبقى المؤسسات هياكل لا فائدة منها, وقال ان الدولة اولت ومنذ البداية وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة الانسان بالرعاية الكاملة حيث شملته بالجوانب الصحية والتعليمية وكفلت له خدمة التعليم مجانا من مرحلة رياض الاطفال وحتى التعليم العالي بدرجاته العالية, وقال ان الجامعة باعتبارها اهم الصروح العلمية بالدولة مطالبة بتحقيق الدمج الاجتماعي الكامل للانسان الاماراتي من خلال تهيئة الظروف العلمية والتعليمية والاجتماعية المتصفة بالمعيارية العالمية والمنسجمة مع قيم وعادات المجتمع المستمدة من الدين الاسلامي الحنيف وعروبتنا. وقال اننا مطالبون ومن هذا المنطلق بمعرفة خصائص الطالب الجامعي خاصة وانه يقع في الفئة العمرية من 18 وبداية العشرينات حيث تتميز هذه المرحلة بتفجر الطاقات التفكيرية والابداعية وهي مليئة بالسلبيات والايجابيات, ومن هنا فاننا مطالبون بالوعي وادراك هذه المرحلة, بل ومن الواجب علينا ان نقدر هذه المرحلة ونوليها الاهتمام الذي يتناسب معها, والعمل على اتاحة الفرصة لهؤلاء للاطلاع على الافكار المختلفة بهدف توسيع مداركهم. واكد الدكتور منصور على عدد من العوامل الملتصقة بالطالب والتي لها تأثير كبير وفاعل ومؤثر على تكيفه في الجامعة ومنها الخلفية الاجتماعية, والقدرات العقلية والتحصيلية, اضافة إلى وضع الاسرة ومركزها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وكذلك الظروف الصحية والجسمية, مشيرا إلى افراز وظهور مشكلات نتيجة هذا قد تعيق تكيف الطالب في الجامعة, ومنها المشكلات الدراسية كضعف التحصيل الدراسي وانخفاض المعدل التراكمي رغم المستويات المرتفعة المقبول بها الطلبة بالجامعة والتي تصل إلى 60% كحد ادنى للطلاب و70% للطالبات, مشيرا إلى أن الكثير ممن يواجهون مشكلات دراسية يجهلون الاسس التي يتم على اساسها تقييم الطالب, مؤكدا في هذا على اهمية عضو هيئة التدريس للاسهام في وقاية وحماية الطالب من المشكلات الدراسية بالتوجيه, والموضوعية والعدالة في التقييم, اضافة إلى تنوع اساليب التقييم, والحد من عمليات التوتر والقلق المرافقين لعملية التقييم, والعمل على تشجيع الطالب على التساؤل والنقاش وتقبل الاختلاف في الرأي. وتحدث في اللقاء الدكتور علي النعيمي, نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية, وقال ان قطاع الشؤون العلمية والتعليمية شهد العديد من الانجازات الملموسة خلال العام الجامعي الماضي, مؤكدا على الدعم الذي يلقاه القطاع من قيادة الجامعة وعلى رأسها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان, وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الرئيس الاعلى للجامعة, مشيرا إلى أن هذه الانجازات تفرض على القطاع التزامات اكبر مع بداية العام الجديد لمتابعة ما تم انجازه وتحسينه من خلال تحديد اولويات العمل. واكد الدكتور النعيمي على ان قطاع الشؤون العلمية والتعليمية يعطي اهمية خاصة لمحورين اساسيين, اولهما تدعيم ومراقبة النوعية الاكاديمية, والثاني هو المرحلة الجديدة من الاعتماد الاكاديمي والتي سوف تبدأها الجامعة هذا العام. وقال الدكتور النعيمي ان اولويات العمل التي حددها الرئيس الاعلى للجامعة, وموجهات عمل القطاع اضافة إلى هاتين المحورين, يقتضي كل هذا من الجميع العمل المستمر في اطار من المسؤولية المشتركة والتعاون الخلاق. وحول تدعيم ومراقبة النوعية الاكاديمية, قال الدكتور النعيمي: ان استمرار جهود تطوير وتحسين العملية التعليمية في الجامعة بكافة ابعادها في اطار مؤسسي لن يتحقق الا اذا استطاعت الجامعة ان تجعل من انشطة دعم وتقييم النوعية الاكاديمية جزءا اساسيا من ثقافة العمل الجامعي. واستعرض الدكتور النعيمي ثلاثة محاور لتدعيم النوعية الاكاديمية, مؤكدا تداخلها وتكاملها, وفي مقدمة هذه المحاور, تحقيق مؤسسية الالتزام بالنوعية الاكاديمية, وقال ان هذا يتطلب وضع اطار مؤسس من خلال لجنة البرامج والخطط الدراسية يشمل آليات متابعة المستويات العالمية وموجهات تطوير اهداف البرامج والخطط الدراسية ووسائل تقويم الاداء الاكاديمي, اضافة إلى الانتقال من مرحلة تأكيد التوافق مع الاتجاهات العالمية إلى مرحلة المراقبة الداخلية المستمرة للنوعية الاكاديمية سواء كان ذلك على مستوى الخطط الدراسية أو على مستوى المساقات الفردية, هذا اضافة إلى قيام الكليات بتشكيل لجان دائمة لتنفيذ هذه الانشطة وتقديم التقارير السنوية عنها لادارة الجامعة. وحول المحور الثاني, وهو تطوير طرق التدريس, قال الدكتور النعيمي, ان هذا يتطلب اكساب الطالب الجامعي المهارات التي يحتاجها للتعامل مع معطيات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين, وتطوير طرق التدريس تطويرا متكاملا يجمع بين استخدام تقنيات المعلومات وتغير اساليب التدريس والانشطة التعليمية وطرق اعداد المادة العلمية بما يسمح بمشاركة الطالب مشاركة ايجابية في العملية التعليمية, واكسابه مهارات حل المشاكل والتعلم الذاتي والتفكير الناقد, هذا اضافة إلى ان الجامعة الان توفر انظمة متكاملة لتقديم الدعم الاكاديمي والتقني والمالي لاعضاء هيئة التدريس لتمكنهم من اكتساب مهارة التوظيف المتكامل لتقنية المعلومات في التدريس. وحول تقويم المخرجات, والذي يمثل المحور الثالث, قال الدكتور النعيمي ان هذا النظام يمثل في كثير من الجامعات العالمية الوسيلة الاساسية المستخدمة لتحديد مدى التحقق الفعلي للاهداف التعليمية المعلنة, اضافة إلى ان بعض المؤسسات التعليمية الدولية بدأت مؤخرا في اضافة تقويم المخرجات التعليمية كمتطلب اساسي من متطلبات الاعتماد الاكاديمي, مشيرا إلى أن قطاع الشؤون العلمية والتعليمية انتهى من اعداد خطة عمل موحدة ذات برنامج زمني محدد تشتمل على كافة مراحل تخطيط وتنفيذ وتقويم المخرجات التعليمية في كافة كليات الجامعة, اضافة إلى وضع آلية مركزية للمتابعة والتنسيق وضمان تكامل اجراءات التقويم مع مختلف الانشطة التعليمية, واشار الدكتور النعيمي إلى ان قطاع الشؤون العلمية سوف يبدأ في تنفيذ البرنامج اعتبارا من العام الجامعي الحالي, اضافة إلى ان القطاع سوف ينظم مع بداية الفصل الثاني ورشة عمل يحاضر فيها خبراء متخصصون في تحليل وتقييم المخرجات التعليمية. وحول الاعداد لمرحلة جديدة من الاعتماد الاكاديمي, قال الدكتور النعيمي, ان كلية الهندسة حصلت على الاعتماد الاكاديمي لمدة ست سنوات والذي يمثل الحد الزمني الاقصى لفترة الاعتماد, اضافة إلى انه تم تقديم طلب اعتماد كلية الادارة والاقتصاد رسميا باحدى المؤسسات العالمية بالولايات المتحدة الامريكية, كما تبدأ الجامعة هذا العام الدخول إلى مرحلة جديدة من الاعتماد الاكاديمي تركز على البرامج المهنية في الكليات. كما يشهد هذا العام بداية الدورة الثانية من برنامج التقييم الخارجي للبرامج الدراسية في الجامعة وذلك بزيارة المجلس الاستشاري الاكاديمي لكلية العلوم الزراعية في ديسمبر المقبل, اضافة إلى ان كلية الهندسة سوف تبدأ خلال العام الحالي في وضع برنامج عمل لبدء اتخاذ الاجراءات الخاصة بالحصول على الاعتماد الاكاديمي لقسم الهندسة المعمارية من المؤسسة الدولية المختصة. اضافة إلى ان الكلية سوف تعطي الاولوية الاولى في العام الجامعية الحالي لتنفيذ توصيات فريق (ABET). واعلن الدكتور النعيمي, انه من المتوقع ان تنتهي كلية الادارة والاقتصاد من تنفيذ كافة اجراءات الاعتماد الاكاديمي بما في ذلك دراسة التقييم الذاتي خلال الفصل الدراسي الاول من العام الجامعي الحالي, كما يبدأ قسم المحاسبة في الاعداد المبدئي للاعتراف المهني بما في ذلك اجراء الاتصالات مع المؤسسة المعنية بذلك في الولايات المتحدة, حيث يقوم القسم بوضع برنامج عمل تفصيلي لتقديمه إلى ادارة الجامعة خلال الفصل الاول من العام الجامعي 2000 ـ 2001. كما اشار الدكتور النعيمي, إلى أن الكلية تقوم باعداد برنامج عمل شامل لتنفيذ توصيات المقيمين الخارجية وفقا لاولويات واضحة وبرنامج زمني محدد, حيث يقوم احد الخبراء العالميين في مجال التطوير التربوي بزيارة الكلية خلال الفصلين الاول والثاني للعمل مع ادارة الكلية وتبادل الخبرات, هذا اضافة إلى قيام فريق المقيمين الخارجيين بزيارة الكلية مرة اخرى في شهر مايو من عام 2000 لمتابعة تنفيذ التوصيات. من جانبه استعرض الدكتور عبداللطيف الطريفي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي, الخطة الاستراتيجية للبحث العلمي بالجامعة, مشيرا إلى ان الجامعة تسعى إلى تشجيع ما يقوم به اعضاء هيئة التدريس والطلبة من برامج بحثية ونشاطات ابداعية تلبي احتياجات الدولة, وقال ان التميز في الابحاث سوف يعمل على تعزيز مكانة الجامعة وسمعتها العلمية, اضافة إلى تحسين نوعية التعليم الذي يتلقاه الطلاب. وتحدث في اللقاء الدكتور هادف راشد العويس, عميد الدراسات العليا, الذي استعرض برامج الماجستير الموجودة بالجامعة حاليا وتشمل ماجستير علوم البيئة, وعلوم وهندسة المواد, اضافة إلى العلوم في موارد المياه, وقال ان هذه البرامج ذات طبيعة بينية يشترك في تقديمها عدد من الكليات واقسام الجامعة, مشيرا إلى أن وظيفة عمادة الدراسات العليا هي توفير الاشراف والتوجيه والتنسيق لهذه البرامج مع ايجاد الصلة بين اللجان والجهات المشرفة عليها وادارات الجامعة, واضاف ان ماجستير البيئة يحظى برعاية خاصة من كلية العلوم, اما ماجستير البيئة وهندسة المواد فانهما يخضعان للاشراف المباشر من قبل عمادة الدراسات العليا. واستعرض الدكتور هادف العويس, المساقات التي تطرح في كل برنامج, مشيرا إلى وجود برامج اخرى للماجستير سوف يتم اعتمادها في المستقبل لتشمل ادارة الاعمال, والتربية, والتنمية الاجتماعية, والدراسات الاسلامية, والتكنولوجيا الحيوية, اضافة إلى الشريعة والقانون. واشار الدكتور العويس إلى وجود لجنتين مركزيتين للدراسات العليا يتم من خلالهما عرض مشروعات الدراسات العليا المقدمة من الكليات إلى مجلس الشؤون العلمية والتعليمية ومجلس الجامعة. من جانبه استعرض الدكتور محمد كمالي مدير مركز الارشاد الجامعي, نظام ارشاد وتسجيل الطلبة الذي اخذت به الجامعة حديثا والمعروف باسم (بنر) , وقال ان النظام الجديد يسمح بالتدقيق على برنامج التسجيل للطالب ومطابقة المساقات التي سجل فيها مع الخطة الدراسية, مشيرا إلى أنه تم ادخال جميع الخطط الدراسية للطلبة الحاليين ليتم التطبيق الفعلي على مراحل اعتبارا من الفصل الجامعي الحالي, وقال انه تم تحويل البيانات الشخصية للطلاب والطالبات من النظام القديم إلى نظام المعلومات (بنر) مشيرا إلى امكانية ادخال الاسم باللغة العربية, اضافة إلى ادخال البيانات الخاصة بالاسكان الطلابي, وكذلك البيانات الخاصة بالقاعات الدراسية, وقال الدكتور كمالي, بامكانية استخدام نفس البرمجيات التي تستخدم للطلبة لادخال وتدقق البيانات الخاصة باعضاء هيئة التدريس العاملين بالجامعة, واعلن الدكتور كمالي عن تطوير نظام جديد يسمح بتوزيع الكتب الدراسية على الطلبة واعضاء هيئة التدريس حيث يقوم النظام الجديد بحفظ بيانات الكتب التي يحتاجها الطالب وعضو هيئة التدريس من حيث التفاصيل الخاصة بكل كتاب والكميات المتوفرة منها. وقال الدكتور محمد كمالي, ان النظام الجديد يسمح بالتأكد من تطابق المعدل التراكمي في حالة تكرار الرسوب اضافة إلى نظام غير مكتمل, وكذلك نظام الانذار الاكاديمي, هذا اضافة إلى تطوير النظام الخاص بعمليات القبول والذي تراعي فيه السياسات المعمول بها في الجامعة, كما تم تعديل وتبسيط استخدام البطاقات الارشادية, اضافة إلى ادخال الجدول الدراسي للفصل الاول من العام الجامعي الحالي على النظام الجديد وتضمن اسم المساقات باللغة العربية والانجليزية, وكذلك مواعيد امتحانات منتصف الفصل والنهائي. وقدم الدكتور سمير بطاينه, والدكتور صلاح زينة من كلية الهندسة عرضا للاستخدام المبتكر لتقنيات المعلومات والمعروف باسم (المختبر اللاورقي) حيث استعرضا الاجراءات العملية لتلقي اجابات الطلاب وتصحيحها واعادتها للطلبة بواسطة الكمبيوتر دون الحاجة إلى استخدام الاوراق, كما قدم محمد جاويد رئيس قسم الانترنت بمركز الحاسوب الآلي بالجامعة الامكانات المتاحة لعضو هيئة التدريس والطلاب لاستخدام هذه الشبكة. هذا وقد تضمن اللقاء حوارا اجاب فيه المسؤولون من قيادات الجامعة على اسئلة واستفسارات عمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية. مدير الجامعة وبجواره الدكتور علي راشد النعيمي, اثناء اللقاء جانب من الحضور د. هادف العويس تصوير: ايمن عبدالفتاح

طباعة Email
تعليقات

تعليقات