نسبة الفنيين المواطنين العاملين في مجال المختبرات وخدمات نقل الدم12بالمائة

أكد أمين حسين الأميري مدير ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم بوزارة الصحة ان هناك خطة لرفع نسبة الفنيين المواطنين العاملين في مجال المختبرات وخدمات نقل الدم بحيث تزيد على50خلال السنوات الأربع المقبلة, موضحا ان نسبة المواطنين العاملين في هذا المجال تتراوح ما بين10إلى12%من اجمالي عدد الموظفين البالغ عددهم حوالي850موظفا . وقال ان الوزارة تسعى بشكل متواصل إلى دعم كافة الخدمات الصحية في مختلف المجالات, كما تحرص على توطين الوظائف الفنية وتشجيع المواطنين على الالتحاق بهذا النوع من الدراسات حيث يتحقق الهدف الذي تسعى إليه الوزارة وهو توطين الوظائف الفنية. من جهة أخرى قامت اللجنة المنظمة العليا لمؤتمر الامارات الثاني لعلم الامراض والايدز الذي تنظمه دائرة الصحة خلال الفترة من 21 ـ 23 نوفمبر المقبل بفندق البستان روتانا بدبي بمخاطبة مديري كافة الجامعات والكليات الطبية وكليات التقنية العليا والجامعات الخاصة التي تحتوي على تخصصات الطب والعلوم الصحية والمختبرات الطبية والتمريض لدعوة الطلاب والطالبات الدارسين لهذه التخصصات للمشاركة وحضور فعاليات البرنامج العلمي للمؤتمر الذي يناقش العديد من المشاكل الصحية الأكثر شيوعا في المنطقة مثل أمراض الدم وخاصة الوراثية منها وأمراض التهاب الكبد الفيروسية والأمراض البكتيرية ومرض السل والهرمونات والفحص المبكر لحديثي الولادة لاكتشاف التشوهات الخلقية والأمراض المنقولة جنسيا, وأمراض نقص المناعة والتشاخيص المخبرية وسرطان الدم (اللوكيميا) وعمليات نقل وزراعة النخاع العظمي. وأوضح أمين الأميري انه تقرر اعفاء كافة طلاب وطالبات الطب الدارسين بالجامعات والكليات داخل الدولة وخارجها من رسوم الاشتراك المقررة والتي تبلغ 300 درهم, مع توفير كافة المستلزمات من أوراق علمية وأبحاث وأية معلومات يطلبونها, وذلك تشجيعا وحرصا من ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم على مشاركة هذه الفئة بهذا التجمع العلمي الكبير والمهم للاستفادة من المواد العلمية والكفاءات العالمية التي ستقدم خبراتها في مجال علم الأمراض والايدز. وذكر ان هذا المؤتمر يتيح المجال أمام طلبة الجامعات الاتصال بشكل مباشر مع الخبراء والعلماء المشاركين بفعاليات المؤتمر من أجل التواصل في الحقل العلمي وتمهيد الأمر لهم للالتحاق بهذا التخصص أو ذاك بمستشفيات الدولة, مع افساح المجال لتكملة دراساتهم العليا. أمين الأميري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات