بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي اجراءات معالجة علة القرن في وقت مبكر وذلك عام1996حيث حققت الهدف بنجاح قبل حلول عام2000بفترة طويلة.صرح بذلك سعيد محمد الطاير مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي, وقال انه على ضوء التخطيط الموسع والتحليلات والتعديلات والمحاكاة والفحوصات الديناميكية لمختلف الاستخدامات بما في ذلك محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ومختلف انظمة الحاسب الآلي ومعدات الاتصالات والتحكم المستخدمة في الهيئة تم التوصل الى توافق انظمتها مع المعايير العالمية لعام 2000 في هذا الشأن. وأضاف الطاير ان محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه بجبل علي تعتبر من أكبر منشآت الهيئة, حيث قامت الشركات بتصنيع معدات وتجهيزات وبرامج تلك المحطات وذلك بناء على طلب الهيئة, حيث تم فحص وتعديل وتحديث الاجزاء والبرامج غير المطابقة لعام ,2000 ومن ثم قامت الهيئة باقتراح واجراء الفحوصات الديناميكية على تلك المحطات اثناء عملها وذلك بمشاركة الشركات. وقد اتسم أداء المحطات بالسلاسة والسلامة خلال هذه الاختبارات بما يعني انه لم يعد لديها مشاكل مع علة القرن. وأضاف الطاير انه نتيجة لاقتراح الهيئة وتنفيذها لتلك الفحوصات الديناميكية الرائدة, فقد استلمت الهيئة رسائل من مصنعين معروفين تشير الى ان الهيئة هي الأولى على مستوى العالم في اقتراح وتطبيق الفحوصات الديناميكية لمعالجة علة القرن على محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه اثناء عملها. وقد استخدم المصنعون المشاركون في هذه الاختبارات تقنيات الفحوصات الديناميكية التي اقترحتها الهيئة في محطات مشابهة بدول اخرى. كما قامت بتقديم المساعدة اللازمة لبعض الهيئات والشركات المحلية التي تمتلك محطات لتوليد الطاقة الكهربائية في تنفيذ فحوصات ديناميكية مماثلة في محطاتها للتأكد من تلبيتها لمتطلبات عام 2000. وبالاضافة الى محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه, فإن الهيئة تستخدم انظمة ذات تقنيات حاسوبية متطورة جدا كنظام المعلومات الجغرافي, والمركز الجديد للتحكم بالنظام الكهربائي بالقوز, حيث وجهت هيئة المقاولين الى فحص هذه النظم اثناء مرحلة التصنيع ثم بعد ذلك في مواقع الهيئة خلال عمليات التدشين للتأكد من موافقتها وتلبيتها لمتطلبات عام 2000. وفي ذات الوقت ومن أجل مواجهة كافة الاحتمالات غير المتوقعة فقد أعدت الهيئة خطة طوارىء شاملة للتدخل لمعالجة أي وضع مستجد نتيجة لعدم استجابة أي من البرامج أو المنشآت لمتطلبات عام 2000 سواء كان ذلك في الهيئة نفسها أو لدى جهات اخرى تتعامل معها الهيئة. وباختصار فإن كل المعطيات تعضد وتدعم تطلع الهيئة نحو عام 2000 بثقة كبيرة بتوافق منشآتها مع متطلبات علة القرن وذلك استمرارا للاعتمادية العالية في امداداتها بالكهرباء والمياه لامارة دبي. كتب خالد بن هويدي