أكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام عدم وجود أية عوائق تحول ما بين المرأة في الامارات وبين المشاركة الرسمية في العمل السياسي.كما أكدت ان ابنة الامارات بعد المكتسبات التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية بفضل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أصبحت على بعد خطوات قليلة من الحصول على هذا الحق الجديد والذي يعتبر تكليفا وليس تشريفا. وقالت سموها في حديث لمجلة (الصدى) تنشره في عددها الذي تصدره اليوم ان المرأة في الامارات رغم عدم اشتراكها في العمل السياسي بشكل رسمي ليست بعيدة عن المشاركة بشكل تام, فالاتحاد النسائي العام يشارك في مناقشة مختلف القوانين المتعلقة بالمرأة ويقدم مقترحات للجهات المعنية التي تهتم بهذه المقترحات وتدرجها في مشروعات القوانين. واعتبرت سموها ان تجربة ترشيح المرأة القطرية لعضوية المجالس البلدية ومن قبلها المرأة العمانية للمواقع السياسية وإعطاء حق الانتخاب للمرأة الكويتية تمثل حركات طبيعية لتطور الأحداث وهي تعبر عن نمو الوعي الخليجي يوما بعد يوم وإيمانه بدور وقدرات المرأة وسعي دول مجلس التعاون الواحدة تلو الأخرى لاستثمار طاقات المرأة لصالح التنمية والتحديث. وردا على سؤال حول حفاوة تكريمها بالشخصية الانسانية الأولى في دبي أشادت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة بالجائزة كإضافة ثرية لمسيرة العمل الانساني بالدولة. وقالت سمو الشيخة فاطمة ان ابنة الامارات تسير على درب التقدم والازدهار من خلال مساندة صاحب السمو رئيس الدولة لطموحاتها بأبوة حانية ورعاية كريمة وفهم دقيق لكل متطلباتها وذلك انطلاقا من إيمان سموه بحاجة المجتمع الى جهود كافة أبنائه وبناته. ورأت سموها ان قانون الخدمة المدنية الجديد حقق للمرأة عدة مكتسبات لكنه في حاجة الى وقت لدراسته وتقييمه قبيل صدوره. ـ وام