تعتبر بداية كل عام دراسي جديد معرضا تهتم خلاله كل مؤسسة تعليمية بعرض ما تمكنت من تطويره خلال فترة العطلة الصيفية, وربما كانت معظم خطط التطوير بالمدارس تنصب على الابنية التعليمية والمرافق, وقد نشعر باهتمام اكبر حين يتطرق هذا التطوير الى التشجير ونعتبره نوعا من الرفاهية , وقد تهتم بعض المدارس بتطوير الادوات والوسائل المستخدمة في تيسير العملية التعليمية.. اما المدرسة الاسلامية للتربية والتعليم بدبي فلم تقف عند هذا الحد من التطور ولكنها اهتمت بشخصية الطالب ذاته فكان تطورها هذا العام تطورا نوعيا حيث شهدت المدرسة قسما خاصا للموهوبين. يقول سعيد لوتاه رئىس مجلس ادارة المدرسة ان هذا العام هو عام المواهب فلقد اكتشفنا ان لدينا من الاولاد من يمتلك مواهب متعددة ادبية وذهنية ولأننا لانهتم فقط بالتربية والتعليم بل, بكل ما يساهم في تكوين شخصية الطالب باكتشاف موهبته ومتابعتها وتنميتها انشأنا هذا القسم الخاص والذي ينفصل عن الانشطة الاخرى الرياضية والفنية وغيرها, حيث نعتمد فيه على مناهج ووسائل اكتشاف المواهب ووضع خطط لتطويرها وتنميتها كي يستفيد منها المجتمع وبالفعل اكتشفنا العديد من المواهب الفنية والادبية وخصصنا لها مدرسين. ولم يكن ذلك كافيا لاستقبال عام دراسي جديد ولكن وكما يقول شداد راتب محمد مدير المدرسة كان هناك ايضا تنظيم ورشة عمل للبنات في الخياطة تم خلالها الاتصال بأولياء الامور لمشاهدة الانشطة والتطوير الجديد. وكذلك شاركت المدرسة التي بدأت في الانتظام في الدراسة قبل الموعد المحدد بـ 18 طالبا من مختلف الصفوف في مهرجان الصيف المقام بمركز الغرير والذي ينتهي اليوم, اما مرحلة رياض الاطفال فقد شهدت العديد من الانشطة الترويحية والترفيهية التي تعمل على جذب الاطفال الى المكان والمعلمة وتساعدهم على الخروج من حيز الاسرة كمرحلة تمهيدية لالحاقهم بالمدارس, تهتم خلالها الادارة بتوجية سلوك الطفل لدمجه مع المجتمع والتعود على حياة الجماعة. وقد وضعت الادارة خطة للانشطة حيث تبدأ في فترة مابعد الظهر للمرحلة العمرية من 12 عاماً الى ما فوق تشمل الكمبيوتر وصياغة الذهب والالكترونيات والخراطة والكهرباء والتبريد والتكييف والنجارة والفيبرجلاس للبنين اما البنات فتشمل انشطتهن الخياطة وصياغة الذهب والكمبيوتر والتمريض والتدبير المنزلي الى جانب الانشطة الرياضية. وعن قوة استيعاب المدرسة للاعداد الجديدة يقول شداد ان لدينا 25% زيادة في اعداد المقبولين هذا العام واكبتها زيادة في الصفوف والمدرسين والاداريين والمواصلات والانشطة ولكن المشكلة التي واجهتنا هذا العام هي تحديد مستوى الطلبة المحولين من مدارس اخرى مما اضطرنا الى رفض اعداد كبيرة لتدني مستواها. كتبت: نادية هارون