قيمته 3 ملايين درهم، اقبال كبير على جهاز تفتيت حصى الكلى بمستشفى صقر، زيادة فترات تشغيل الجهاز لمواجهة ازدحام المراجعين

بلغ عدد المراجعين لجهاز تفتيت الحصى بمستشفى صقر390مراجعا جاءوا من مناطق مختلفة في رأس الخيمة والامارات الشمالية الاخرى.ومن الواضح ان الجهاز الذي بلغت تكاليفه3ملايين درهم بات يمثل مقصدا علاجيا مهما لكل الاشخاص الذين توجعهم حصوات الكلى في الدولة . ويقول محمد راشد مدير مستشفى صقر ان جهاز تقتيت الحصى تم تركيبه في سبتمبر من عام 1997 وهو الاحدث تقنية في هذا المجال وقد كان وراء تخليص المراجعين بهدوء من حصواتهم المزعجة, مشيرا الى ان جميع عمليات التفتيت التي استخدم فيها الجهاز كانت ناجحة جدا, وان تكررت الجلسات الى اكثر من ثلاث مرات. وذكر ان جهاز تفتيت الحصى هو في حقيقته خدمة علاجية عصرية راقية ومضمونة النتائج, ولا يتطلب اجراءات معقدة للوصول اليه بل تتم في اطار المراجعة اليومية المعتادة ويمكن القول ان الجهاز أراح المشتكين من عذابات العلاج الجراحي غير مضمون النتائج والمسببة ايضا للآلام العضوية والنفسية. من جهته, يرى عبدالله علي سيفان نائب مدير مستشفى صقر, ان وجود جهاز لتفتيت الحصى الى جانب الاجهزة الطبية الاخرى زاد من نجاح الجهود المبذولة لتطوير الخدمات العلاجية بحيث تكون مواكبة للنهضة الصحية المتطورة التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو حكام الامارات. ويقول: ان الجهاز وهو آلة طبية متطورة جدا احدث نقلة نوعية بارزة في علاج حصوات الكلى ويمكن مشاهدتها بوضوح الآن في الاقبال الكبير من قبل المراجعين القادمين من كل مناطق الدولة رغبة في افراغ كلياتهم من الحصوات. التفتيت سهل جدا ويشير الى ان هذا النوع من العلاج العصري لحصى الكلى كان حتى وقت قريب يمثل ضربا من الحلم مستبعد المنال, بل كان يتوجب على من يرغب في الحصول عليه تكبد مشاق السفر الى خارج الدولة وصرف اموال طائلة على عمليات التفتيت, أما الآن فقد اصبح بمقدور كل مواطن أو مقيم التخلص من حصى الكلى تفتيتا بمستشفى صقر أو غيره من المستشفيات التي لديها هذا النوع من الاجهزة المزيلة للحصوات الكلوية. ويوضح سفيان ان المجموعة الطبية القائمة على تشغيل جهاز التفتيت بمستشفى صقر هي من العناصر المؤهلة علما وخبرة, وقد كان لها الفضل في النجاحات المهمة التي حققها الجهاز منذ تشغيله في سبتمبر من عام 1997 حيث ان كل الحالات المراجعة اجريت لها عمليات تفتيت بنسبة 100%. ويذكر انه رغبة في تخفيض الضغط المتنامي على جهاز تفتيت الحصى فإن ادارة المستشفى تعمل حاليا لزيادة عدد مرات تشغيل الجهاز ليكون ثلاث مرات بدلا من مرتين في الاسبوع. فحوصات طبية ويقول الدكتور عزمي عمر محمود استشاري جراحة المسالك البولية بمستشفى صقر المشرف على عمليات تفتيت الحصى ان الجهاز يستقبل حالات من داخل امارة رأس الخيمة وخارجها, وعلى المرضى الذين تقتضي حالاتهم زيارة الجهاز لتفتيت الحصى اجراء بعض الفحوصات الطبية اللازمة مثل البول والسكري وأمراض القلب والضغط ومعرفة الوزن وان كان هذا الاخير مهم جدا ذلك ان الجهاز لا يعمل في وجود أوزان تتراوح بين 120 الى 130 كيلوجراما. ويستطرد قائلا: قبل مجيء المريض بيوم الى جهاز التفتيت يتوجب عليه تحضير نفسه جدا بأن يستعمل الحبوب الملينة أو شرب زيت الخروع اضافة الى تناول حبوب الفحم لامتصاص الغازات والصيام عن الاكل والشرب بعد الساعة العاشرة مساء. أما في يوم التفتيت فيطلب من المريض الاكثار من شرب السوائل وتناول الحبوب المعطاة حسب تعليمات الطبيب ثم الحصور الى العيادة الخارجية في الساعة السابعة والنصف صباحا وبصحبته صورة اشعة حديثة وذلك لغرض الاستفادة منها في التأكد من وجود الحصى بمكانها. ويضيف الدكتور عزمي: ان ممرضة قسم تفتيت الحصى تكون في استقبال المراجعين وتشرح لهم بعض الارشادات المهمة اثناء عملية التفتيت كأن يحرك المريض يده اذا ما شعر بألم اثناء ذلك. طريقة عمل الجهاز وبالنسبة لعمل الجهاز, يوضح الدكتور عزمي ان المريض عندما يكون مع جهاز التفتيت يوصل اليه جهاز تخطيط القلب وجهاز قياس الضغط والاكسوجين وسائل للتغذية بالوريد, ومن ثم يجري عير جهاز خاص تحديد مكان الحصوة لتسلط عليها موجات الكترومغنطيسية هي التي تقوم بعملية تفتيتها. ويقول: ليست بالضرورة حصول تفتيت كامل أو جزئي للحصى في جلسة واحدة فقد يتم ذلك عبر عدة جلسات لأن الأمر يخضع لعوامل منها حجم الحصى ونوعيتها ومكان وجودها, وفي البعض يتم تزويد المريض بقسطرة تفاديا لانسداد مجرى البول. ويضيف الدكتور عزمي: ان جهاز التفتيت يشمل في عمله تفتيت الحصى بالحالب والمثانة, وان كان يفضل المنظار لحصى المثانة. وفي لقاءات مع المرضى, قال يوسف محمد انه جاء من خارج رأس الخيمة لأجل تفتيت حصى, وهذه هي المرة الثالثة التي يأتي فيها الى القسم, وهو غير قلق من تكرار عملية التفتيت خاصة بعد ان علم ان لديه حصوة كبيرة يمكن إزالتها بعدد من الجلسات. ويمتدح جهاز التفتيت قائلا انه افضل من المنظار الذي يتطلب عملية جراحية اضافة الى انه غير مضمون النتائج والدليل على ذلك ان الحصوة التي يسعى الى تفتيتها الآن هي من بقايا عملية منظار. وقال جمال احمد محمد: ان هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها الى هذا الجهاز بعد ان لاحظ ازدياد حجم الحصوة الموجودة في كليته, وهو يأمل في تفتيتها في جلسة واحدة. محمد راشد عبدالله سيفان عزمي عمر محمود اجراء عملية تفتيت لأحد المرضى يوسف محمد جمال احمد محمد تصوير: حنيف

طباعة Email
تعليقات

تعليقات