يتواصل العمل على طول شارع الشيخ زايد المتجه من دبي الى ابوظبي ابتداء من التقاطع الاول ولغاية التقاطع الرابع لانشاء بعض الطرق ومواقف السيارات وطرق الخدمة الجانبية على امتداد ستة مواقع مختلفة وقد بدأ تنفيذ الاعمال فيها في 25 مايو الماضي بتكلفة اجمالية تقدر بنحو21مليون درهم . وصرح المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون الطرق والمشاريع العامة بأن المشكلة على جسور شارع الشيخ زايد وبالذات في تقاطعي الدفاع والمنارة تتلخص في ارتفاع حجم حركة الانعطاف لليسار للقادمين من شارع الصفا باتجاه دبي على دوار الدفاع وارتفاع حركة الانعطاف لليسار للقادمين من جهة دبي باتجاه منطقة القوز الصناعية حيث تشكل الشاحنات نسبة كبيرة تصل حوالي 40% من اجمالي نسبة الحركة الكلية. واوضح ان الدراسات التي دعيت من اجل تنفيذها عدد من شركات الاستشارة العالمية ضمن منافسة فنية لايجاد افضل الحلول النموذجية للحيلولة دون حدوث الاختناقات المرورية في ساعات الذروة على تلك التقاطعات على شارع الشيخ زايد ابرزت ان اساسيات الحلول الممكنة تتلخص في تعديل تصميم الجسور الحالية لزيادة مستوى استيعابها, وذلك باضافة وصلات تخدم اتجاهات معينة فوق او تحت شارع الشيخ زايد مابين التقاطعات الحالية الى جانب تخطيط وتنفيذ طرق مساندة وموازية لشارع الشيخ زايد تمتص جزءا من حركة المرور عليه ومنها الطريق الدائري ويندرج تحت هذا النوع من الحلول المساندة ايضا محاولة ايجاد استمرارية وظيفية لشارع الوصل والسطوة باتجاه الجنوب ثم الالتحام بشارع الشيخ زايد بشكل مناسب عبر طرق متعامدة معه وكذلك ربط شارع الشيخ زايد بشكل جيد مع الطريق الدائري من خلال تنفيذ الطرق الرابطة بينهما. واضاف ان الدراسات التي اجرتها بلدية دبي خلال الفترة الماضية لايجاد الحل الاكثر تماشيا مع حجم الكثافة المرورية التي يشهدها شارع الشيخ زايد والطرق الشريانية الثانوية المتعامدة عليه بما يسهم في اتاحة قدر كبير من انسيابية الحركة على كلتا الضفتين. واشار مساعد المدير العام لشؤون الطرق والمشاريع العامة ان اعمال التحسينات سوف تشمل التقاطعات المقامة على شارع الشيخ زايد بدءا من تقاطع المركز التجاري ولغاية تقاطع كلية شرطة دبي حيث ستجرى اقامة عدد من الوصلات الجانبية يقع احداها عند تقاطع الدفاع والاخرى عند التقاطع الثاني بالقرب من حديقة الصفا بالاضافة الى اقامة مسارات جانبية على تقاطع المنارة ومدخل ومخرج على شارع المنارة الذي سيجري تحويله الى شارع مزدوج ووصلة جانبية اخرى على زاوية كلية شرطة دبي مشيرا الى ان العمل على انجاز هذه الاضافات سوف يستغرق 210 ايام. وذكر ان مشروع وصلات طريق الشيخ زايد يشتمل على اعمال تعديل شبكة الخدمات القائمة وانشاء خدمات جديدة مع تزويدها باللوحات الارشادية اللازمة الامر الذي يتبعه اقامة بعض التحويلات المرورية التي تؤمن السلامة العامة لمستخدمي الطريق وفقا لاحدث المواصفات العالمية وضمانا لانجاز العمل في موعده المقرر في 21 ديسمبر من العام الجاري. تقاطع الدفاع واضاف ان الموقع الاول يشمل طريقا يتفرع عن طريق الشيخ زايد قبل تقاطع الدفاع لتأمين حركة الالتفاف نحو اليمين مؤديا الى طريق الصفا, كمايشمل اعمال تحسين الاتجاه الشمالي من طريق الصفا اضافة لبعض الطرق الداخلية بما في ذلك الدخول والخروج من مواقع الابنية التجارية والسكنية الواقعة في الربع الشمالي الغربي من التقاطع. وقال مساعد المدير العام لشؤون الطرق والمشاريع العامة ان الموقع الثاني عبارة عن طريق خدمة من تقاطع الدفاع الى حديقة الصفا ويشمل اعمال تحسينات على الطريق القائم مع اضافة مواقف سيارات جانبية وارصفة طرق للمباني واعمال خدمات اخرى. شارع ام الشيف كما يشهد الموقع الثالث من مشروع وصلات طريق الشيخ زايد تحويل شارع ام الشيف الى طريق مزدوج ويشمل اضافة طرق خدمة ومواقف سيارات وارصفة جانبية اضافة الى اعمال الانارة والصرف الصحي واعمال الخدمات الاخرى. واوضح مطر الطاير ان الموقع الرابع يتضمن اعمال انشاء طريقين يتفرع احدهما من شارع الشيخ زايد المتجه الى ابوظبي قبل تقاطع المنارة ويلتف باتجاه حر نحو اليمين ليتصل بطريق ام سقيم, في الوقت الذي يتفرع فيه الاخر من طريق المنطقة الصناعية بالقوز ويتصل بشارع الشيخ زايد المتجه الى دبي ويتضمن المشروع تنفيذ انظمة انارة وشبكات الصرف الصحي وخدمات اخرى. تحويل (الثنية) الى مزدوج واشار الى ان الموقع الخامس من المشروع يتضمن تنفيذ ازدواج شارع (الثنية) واقامة طرق خدمة ومواقف سيارات وارصفة جانبية واعمال انارة وصرف صحي اضافة الى اعمال الخدمات الاخرى, في حين ان الموقع السادس من مشروع وصلات طريق الشيخ زايد فإنه يشمل اعادة تخطيط الطريق القائم عند كلية الشرطة وتنفيذ التفاف حر الى اليمين يخدم الحركة المرورية من شارع ام سقيم المحاذي لكلية شرطة دبي الى شارع الشيخ زايد باتجاه ابوظبي بما في ذلك ازالة واعادة زراعة بعض الاشجار وازالة واعادة تنفيذ سور الكلية في موقع جديد. كتب خالد درويش