في كل عام وفي مثل هذا الوقت بالتحديد تبدأ معاناة الطلبة في بعض المدارس التي تستمر فيها عمليات الصيانة, واولياء الامور يستبشرون خيرا عندما يطالعون في الصحف اخبار الجولات الميدانية والتفقدية التي يقوم بها عدد من مسؤولي التربية للاطلاع على احوال بدء الدراسة , لكن قبل الدراسة هناك صفوف وخدمات عامة اساسية من دورات مياه ومكيفات وساحات وملاعب ومظلات وغير ذلك. لكن ان يبدأ العام الدراسي وتكون الصفوف خاوية من المقاعد, والمكيفات, او ان خزانات المياه غير صالحة للاستعمال. هنا نتساءل لماذا تتكرر المعاناة كل عام؟ ومن المسؤول؟ وكيف نتدراك ذلك ونحن على عتبة القرن الحادي والعشرين؟ الاجابة تكون حصرا عند المعنيين في التربية, لكنهم يوجهون اصبع الاتهام الى المسؤولين في وزارة الاشغال المكلفة بعمليات الصيانة, والاشغال تلقي باللوم على الشركات المكلفة بالصيانة, والشركات تلقي باللوم على العمال المتكاسلين, والعمال يقولون الدنيا حر, وعادت الحرارة من جديد الى داخل الصفوف بانتظار الحل. وفيما يلي بعض هموم الميدان التربوي