انتهت وزارة الاشغال العامة والاسكان مؤخرا من تنفيذ مشروع اسكان شعبي جديد بامارة رأس الخيمة بتكلفة7ملايين و400ألف درهم.ويضم المشروع الذي يقع بمنطقة الظيت الجنوبي16فيلا سكنية عصرية جرى تنفيذها على مرحلتين ففي المرحلة الاولى بنيت10فيلات وتم الانتهاء منها في ابريل الماضي اما المرحلة الثانية فتضم 6 فيلات تم تسليمها الاسبوع الماضي. وحسب النظم المتبعة في مجال الاسكان, فان مشروع الاسكان الشعبي بما حوى من المساكن, يتم تسليمه الى ادارة الاسكان التي ستعمل بالتنسيق مع البلدية على توزيع المساكن على المواطنين المحتاجين لها ويمثل الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الاسكان الشعبي خطوة مهمة كانت تنتظرها ادارة الاسكان لتبدأ توزيع الفيلات الجديدة على المواطنين. وامتدح مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة جهود الدولة المبذولة لاسكان المواطنين حيث ذكر في هذا الصدد ان في امارة رأس الخيمة حوالي عشرة آلاف مواطن في حاجة للسكن وتقدموا بطلباتهم عبر البلدية من اجل الحصول على مساكن خاصة بهم. واوضح ان جميع طلبات المساكن تمت احالتها الى ادارة الانتفاع بالمساكن في وزارة الاشغال العامة والاسكان تمهيدا للنظر في امكانية حصول اصحابها على مساكن لهم. وحول الدور الذي تهتم به البلدية في مجال الاسكان, قال الشامسي ان المواقع التي يحتاج ساكنوها الى البيوت يتم تجهيزها من قبل البلدية ومن ثم تسلم في الوقت المناسب الى وزارة الاشغال العامة والاسكان للاستفادة منها في تنفيذ مشروعاتها الخدمية المتنوعة. واشار الى ان امارة رأس الخيمة تزخر بالكثير من المواقع المناسبة التي يمكن لوزارة الاشغال العامة والاسكان اقامة مشروعات سكنية وغير سكنية عليها.. وابرز تلك المواقع دفان المعيريض والرمس والشريشة ومنطقة الظيت. وكشف مدير عام البلدية عن عزم البلدية الاستمرار في تهيئة المزيد من المواقع بكل مناطق رأس الخيمة للاغراض السكنية مبينا ان التطور المتنامي للمجتمع في الافراد يستوجب الجاهزية في الخدمات. وذكر ان امارة رأس الخيمة شهدت في السنوات الاخيرة قفزة كبيرة باتجاه التطور العمراني كما وكيفا.. اذ برزت احياء سكنية جديدة اضافة الى تمدد الاحياء القديمة فضلا عن اللجوء الى المباني السكنية ذات الطوابق العلوية المتعددة. ومن جهته, ذكر المهندس احمد درويش مدير الاشغال العامة والاسكان برأس الخيمة ان مشروع الاسكان الجديد بالظيت يؤكد رغبة الوزارة الجادة في مواكبة التطور العلمي والاجتماعي حيث تضمن تعديلات مهمة على صعيد رفع مستوى التشطيبات بالمباني كالاعتماد على دهانات مقاومة لعوامل المناخ من حرارة ورطوبة وتجميل المداخل بالرخام واختيار افضل انواع السيراميك وتركيب مواسير سهلة التعامل والتغيير. وقال ان مشروع السكن الشعبي بالظيت هو احد المشاريع المهمة التي نفذتها الوزارة في العام الجاري لحل مشكلة السكن للاسر المواطنة في الامارة, اضافة الى انها بدأت مؤخرا في تنفيذ مشروعين سكنيين احدهما مكون من 15 مسكنا بمنطقة اذن والاخر 20 مسكنا بالغيل. واشاد المهندس درويش بتعاون البلدية في مجال تحديد المواقع وتجهيزها للمشاريع الاسكانية مشيرا الى وجود تعاون وتنسيق بهذا الخصوص. وذكر ان اختيار المواقع والموافقة عليها من وزارة الاشغال العامة والاسكان يخضع لشروط محددة كأن يساهم الموقع في تحقيق المنفعة من المشروع وان يكون ملبيا لطلبات الحاجة وخاليا من الموانع بأشكالها المختلفة. وقال ان لجنة فنية مشكلة هي التي تعاين المواقع, وتقول رأيها بشأنها مشيرا الى ان جميع المشاريع الاسكانية التي نفذت قبل ذلك كانت خالية من المشاكل بفضل مواقعها المتميزة. واوضح احمد درويش ان الامارة لا تعاني من مشكلة في المواقع الملائمة لتنفيذ المشروعات الخدمية. ويؤكد المهندس النذير عثمان ياسين مشرف مشروع الظيت السكني ان الفيلات جاءت انيقة في مظهرها الخارجي والداخلي بما يجعلها مواكبة للطفرة الحضارية التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة عمرانيا واجتماعيا. وقال ان من مزايا المشروع انه اتاح مساحة واسعة للفيلات السكنية حيث تبلغ مساحة الواحدة منها 580 مترا مربعا يشغل المبنى منها مساحة 289 مترا مربعا. واشار المهندس ياسين الى ان الفيلا السكنية تتكون من طابقين حيث يوجد في الطابق الارضي ثلاث غرف بينما في الدور الثاني توجد غرفتان.. والى جانب ذلك توجد صالتان ومطبخ وغرفة تحضير وخمسة حمامات. مبارك الشامسي احمد درويش الفيلات السكنية في الظيت