دعا اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس ادارة جمعية توعية ورعاية الاحداث اولياء الامور للاهتمام بالابناء واعطائهم الوقت الكافي من المتابعة والتوجيه والتواصل معهم بغية الوصول الى افكارهم وتجسير الفجوة بينهما وبذل مزيد من الجهد والتعاون فيما بين الزوجين محاولة منهم لفهم مرحلة المراهقة التي تعتبر مرحلة من اصعب المراحل العمرية التي يمر بها الابناء مؤكدا على تقديم المشورة لهم بما يتلاءم مع اعمارهم وليس حسب التغيرات التي تحدث على اجسامهم وما يمثله ذلك من تأثير مباشر على سلوكهم في المستقبل. واكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير عام مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي امين السر العام بالجمعية ان دعوة اللواء ضاحي خلفان جاءت مع توجه ابنائنا الى مدارسهم وبداية العام الدراسي 99/2000 ان الابناء يمثلون مستقبل الغد الآتي للاسرة والمجتمع ومن واجبنا اتباع اسلوب القدوة في التعامل معهم من خلال الممارسة الفعلية واصطحابهم معنا في السفر والمجالس والمساجد والزيارات الخاصة والعامة واعطائهم الوقت الكافي للمذاكرة والمتابعة مهيبا بدور الامهات اللواتي يقع عليهن دور كبير بل الدور الاكبر في تربية النشء وتعميق اواصر المحبة والتآلف والتآزر وخلق جسور من الثقة والتفاهم بين الجميع مما يساعد على تقوية العلاقات داخل الاسرة, وتشكل هذه العلاقات حجر الاساس بالبعد عن المسالك والدروب الخاطئة في ظل ام معطاءة واب موجه ومتابع كما وجه سعادته رسالة الى جميع رسل العلم ( المدرسين) لبذل المزيد وتأكيد التعاون مع الطلبة وادارات المدارس واولياء الامور لتقديم كل ما يميز الاعمال الهادفة الى توصيل المعلومات العلمية والتربوية لابنائنا الطلاب والطالبات. واضاف الدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة بشرطة دبي امين الصندوق بالجمعية ان المرحلة العمرية التي تقع مابين ( 12 ـ 17) سنة تعتبر من المراحل الحرجة في عمر الانباء واذا استطاع اولياء الامور متابعة وتوجيه الابناء تكون النتائج ايجابية على الاسرة والمجتمع مبينا ان ( 96 ـ 97%) من حالات المتابعة تكون السلوك والتصرفات والنتائج المدرسية وكافة العناصر المرتبطة بها ايجابية مؤكدا ان متابعة وتوجيه الابناء ومراقبتهم تعزز الجوانب الروحية والنفسية والاجتماعية. ضاحي خلفان